2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

10/26/2017

الخوف عند الأطفال ..وكيفية تعامل الوالدين معهم



بقلم:آيات رضا

الخوف عند الأطفال مشكله كبيرة يعاني منها الأباء والأمهات وكثيراً ما تختلف طبيعة هذه المخاوف باختلاف عمر الطفل، ويبدأ الخوف في الظهور عند الطفل منذ بداية حياته، حيث يخشى الكثير من الأطفال الدخول إلى الغرف والأماكن المظلمة، وغالباً ما يُصرّ الطفل على تشغيل الإضاءة، كما أن العديد من الأطفال يخافون من صوت الرعد، أو الأصوات الغريبة بالإجمال. هذه المخاوف وغيرها تنعدم عندما يكبر الطفل، كما يستطيع الآباء مساعدة أطفالهم في التغلّب من هذه المخاوف والتخلّص منها، والأمر يتطلّب الحكمة، والصّبر، والتفاهم من قبل الأهل، وفي الوقت نفسه، على الوالدين تفَهُّم بعض المخاطر الفعلية التي تُهدّد أطفالهم. خوف الطفل يبدأ عابر ولكن سوء التعامل معة يحوله إلي دائم ،ويؤثر علي حياتة . 

*أسباب الخوف عند الطفل: مشاهدات الرعب المخيف الذي يؤدي إلي الخلافات الأسرية والتشاجر بين الزوجين أمام الأطفال. -فقدان الأمان وهذا ينتج من عدم الأطمنئان في الحياة الأسرية . 

-التجارب الفاشلة التي تكون ناتجة عند ممارسة الطفل لاشياء معينة لأول مرة ثم يحث خلل في التعامل فعند ذللك يتم الخوف من عمل التجربة مرة ثانية . 

* الأخطاء مع الاطفال اللذين يعانوان من الخوف: - السخرية أو القسوة معهم 
-التقليل من شأنة . -التقليل من مخاوفة . 

-مقارنتة بغيرة . -أخذة للنوم في سرير الوالدين ،فهذا يجعلة فاقد الثقة بنفسة ولايعتمد علي نفسة . 

*تصرفات مفيدة مع الأطفال اللذين يخافون : -التدرج في علاج الخوف 

-مشاهدة قدوة أيجابية عن الخوف. -مواجهة الخوف مع شخص ذو ثقة . 

-قراءة قصص جمياه عن الخوف.

*متى يُعالج الأطفال من الخوف:

عندما يشعر الوالدان أنّ طفلهم ليس على طبيعته، وأن خوفه يؤثّر سلباً على حياته، وممارسته لنشاطه المعتاد، كذهابه للمدرسة، ولعبه مع بقية الأطفال، أو يمنعه من النوم، أو عندما يتعرّض الطفل لإجهاد كبير ناتج عن الخوف، وفي هذه الحالة، يجب أخذ الطفل إلى طبيب نفسيّ مختصّص في معالجة الأطفال.

*نصائح للآباء التّعامل مع مشكلة الخوف لدى الطفل ويجب أن يُراعى فيها سن الطفل، ومدى إدراكه لما يجري حوله، ومن أهمّ النّصائح ما يأتي: 

التّعامل مع المشكلة بحكمة، واحترام شعور الطفل بالخوف، وتجنّب السّخرية منه أو من مشاعره أو من مصدر خوفه، ويجب أخذ ذلك على محمل الجدّ. عدم محاولة تجنيب الطفل من التعرّض إلى مصدر خوفه، فالتجنّب الكامل لمصادر الخوف ليس الحل الأمثل للمشكلة، وفي الوقت نفسه لا يجب أن يُجبَر الطفل على تحمل ما لا يطيقه بسبب الخوف، وإنما يجب أن يواجه خوفه تدريجيّاً. يجب على الوالدين تقبُّل خوف طفلهم، وتفَهُّمِه بشكلٍ منطقيٍّ؛ وتقديم الدّعم الكامل للطفل، والعمل على طمأنته ورفع معنويّاته. يجب أن يتحدّث أحد الوالدين للطفل بثقة وهدوء، فأسلوب الكلام والحديث مع الطفل حول مشكلة خوفه أمر مهمّ للغاية، كما أنّ السّماح للطّفل بأن يتحدّث عن خوفه يساعده في التغلّب عليه. بعض المخاوف جيّدة للطفل، فعندما يُحذّر الوالدان طفلهم بعدم مصاحبة الغرباء -مثلاً- فسوف يعلم هذا الطفل عندما يكبر قليلاً حقيقة هذا الأمر، وسوف يزداد وعيه حول هذه الحقيقة؛ لأنّ بعض النّاس أشرارٌ بالفعل. فكلّما كبُر الطفل، زاد فهمه حول الحقيقة والخيال، والسبب والنتيجة للأشياء من حوله، وفي نهاية الأمر سوف يتغلّب الطفل على أغلب مخاوفه، أو أنها سوف تختفي من تلقاء نفسها.
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين