2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

11/01/2017

أول نوفمبر حتى لا ننسى ما فعلته فرنسا بالجزائر







بقلم الأستاذة فتيحة بن كتيلة الجزائر
نوفمبر جل جلالك فينــــا ألست الذي بث فينا أليقينا 
سبحنا على لجج من دمانا وللنصر رحنا نسوق السفينة 
وثرنا نفجر نـارا ونـــــورا ونصنع من صلبنا الثائرينا 
ونلهم ثورتنـــا مبتغانــــا فتلهم ثورتنـــا العالمينــا 
نوفمبر حكاية بداية حياة ونهاية ظلم واستعباد قرر الشعب واستجاب الرب....هكذا قرر الشعب إزاحة ستار القهر والظلم وقال بصوت واحد لا لفرنسا ...لا للاستعباد ....
في ليلة 1نوفمبر 1954م اندلعت الثورة التحريرية في كل تراب الوطن حيث تم الاتفاق على إطلاق أول رصاصة في كافة التراب الوطني من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب في زمن لم يكن هناك هاتف ولا فيس بوك ولا وت ساب ولا أي وسيلة تواصل من وسائلنا الحالية .
كانت لغة حب الوطن والإرادة هي اللغة السائدة آنذاك ....لم يعرف الجزائري ذلك الوقت القبيلية او التفرقة كان يجمعه وطن واحد ودين واحد ....هكذا هو الجزائري الحر الأبي ...
ومع انطلاق أول رصاصة تم توزيع بيان الشعب الجزائري الذي يحمل توقيع الأمانة لجبهة التحرير الوطني وجاء فيه "أن الهدف من الثورة هو تحقيق الاستقلال الوطني في إطار الشمال الأفريقي وإقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادىء الإسلامية".
وثورة نوفمبر لم تكن فجأة أو وليدة نوفمبر بل كانت دعما للثورات متفرقة في مختلف التراب الوطني إلا أن هذه الثورات الشعبية لم تعطي نتيجة يرضى بها الشعب الجزائري الطامح للحرية عبر كامل التراب الوطني ولن نسمح في شبرا من الجزائر و هذه الثورة كانت أقوى تلك الثورات، وأشملها، وتمخضت عن إعلان استقلال الجزائر بعد ثمانية أعوام من القتال الشرس، بعدما كان الاستعمار قد عشعش بالجزائر لمدة قرن ونصف القرن . 
يرجع الفضل في انتصار الثورة الجزائرية وتحقيق الاستقلال إلى وضوح أهدافها واتحاد الشعب والتفافه حول حزب جبهة التحرير الوطني ، والتضحيات الشعبية الهائلة التي قدمها الشعب الجزائري الذي عبأ كل طاقاته لتحقيق الانتصار، من رجال ونساء وشيوخ وأطفال مما جعل فرنسا في حيرة من أمرها ، يضاف إلى ذلك الأساليب المبتكرة التي لجأ إليها المجاهدون والمجاهدات لتوجيه الضربات الأليمة لجيش متفوق في العدد والعدة.ولا ننسى التأييد العربي قواعد الثوار في تونس والمغرب والدعم الشعبي والمادي الواسع من مصر عبد الناصر وسورية والعراق)، والعالمي (دول العالم الثالث والدول الاشتراكية)
إذا الشعب أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر .
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين