2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

11/13/2017

محمد صبحي: أنا من أوائل المطالبين بالرقابة.. ولهذا عدت إلى المسرح



سامح عبده

قال الفنان محمد صبحي، إنه من أوائل الذين طالبوا بضرورة وجود رقابة مستمرة، على كافة الأعمال الفنية.

وأوضح محمد صبحي – خلال لقائه بالإعلامة لميس الحديدي، عبر حلقة اليوم الاثنين من برنامج "هنا العاصمة"، الذي يذاع على شاشة "سي بي سي cbc"، أن سبب مطالبته بهذا الأمر، هو أن "ابتزال الفكرة أخطر من ابتزال الأزياء"، بحسب قوله.

وتابع، أنه لا يقبل أي لفظ خارج في أعماله، لأن ما يقال في الفن الآن أبشع من الواقع، ولكنه أيضًا مع حرية الفكر بما لا يضر المجتمع.

وعن عودته للمسرح قال صبحي، إن هناك عدة أسباب دفعته إلى ذلك، منها الوعد الذي أعطاه لجمهوره منذ عام 2007، وهو العودة بأعمال مسرحية هادفة، إضافة إلى استسلامه للمسرح ، الذي فضله على الدراما والسينما رغم سحرهما، لافتا إلى أن وعده لجمهور تحقق عندما سنحت له الفرصة، عقب تأسيسه لمدينة سنبل، حيث قدمه بها العديد من الأعمال المسرحية المتنوعة، والتي وجدت إقبالا جماهيريا كبيرا، رغم بعد مسافة المدينة عن القاهرة، بحسب قوله.

وأسس محمد صبحي في مطلع الثمانينيات فرقة "ستوديو 80" مع صديقه وزميله في الدراسة الكاتب المسرحي لينين الرملي، وقدما معا مجموعة مسرحيات لاقت نجاحا جماهيريا، سواء على خشبة المسرح، أو بعد عرضها في التلفزيون، ومنها: "تخاريف، الهمجي، أنت حر، وجهة نظر".

وقدم صبحي بعد ذلك المزيد من المسرحيات الجماهيرية مثل: "ماما أمريكا، لعبة الست، كارمن، سكة السلامة 2000"، وفي التلفزيون قدم عددا من الأعمال الناجحة، مثل: "رحلة المليون، سنبل بعد المليون، يوميات ونيس «8 أجزاء»، فارس بلا جواد".

كما شارك صبحي في بطولة العديد من الأفلام السينمائية، ومنها: "الكرنك، هنا القاهرة، على بيه مظهر والأربعين حرامي، العميل رقم 13".
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين