2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

12/05/2017

القدس عاصمة فلسطين



 بقلم
صائغ القوافي 
فهد بن عبدالله الصويغ

من يدعي أن القدس لها عاصمة أخرى
إما جاهل أو خائن .
ما يقوم به الرئيس الأمريكي اليوم هو كمن يلعب بالنار في قضية ليست قابلة 
للمساومة أو التفاوض فالقدس فلسطينية عربية إلى أن تقوم الساعة 
وما تلك التصرفات التي يقوم بها ترامب 
إلا تصرفات غير مسئولة يرفضها حلفائه من الغرب قبل العرب الرافضين لهذا الفعل الغير مسئول من قبل الرئيس الأميريكي دونالد ترامب والذي فيه اعتراف كامل لدولة إسرائيل المحتلة .
فنقل السفارة إلى القدس يقوض جميع الجهود المبذولة للسلام بين العرب وإسرائيل ، والإصرار عليه ليس له إلا تفسير واحد وهو إعلان البيت الأبيض بأنه لا يعبأ بالسلام بين الدول فهو يعلم يقينآ ما يعني اتخاذ قرار كهذا فمن بعد أن كان وسيط للسلام المزعوم هاهو اليوم بعد إتخاذه لهذا القرار يصبح شريك في الاحتلال وداعمه الأول   .

نتيجة القرار :

يتصور الرئيس ترامب من خلال إتخاذه لمثل هذا القرار وبتطبيقه لسياسة الأمر الواقع أنه ينصر إسرائيل  ، وفي حقيقة الأمر هو يتبعهم ويحقق رغبتهم دون إدراك منه أنها ستكون بداية للنهاية ، فالمراهنة على صبر العرب هذه المره لا أعتقد أنها ستكون لصالح الدولة اليهودية ، فقد تشبع العرب من أكاذيب البيت الأبيض وأتباعه من اللف والدوران في حلقات مفرغة ، ربما الرئيس الأميريكي المنتخب لا ينظر أبعد  من قدماه ولكن على المدى البعيد أو القريب
لا يرى ولا يقرأ الأحداث جيدآ .
نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس هو نقلة نوعية للصراع العربي الصهيوني والذي كما اتوقع أن تكون نتائجة وخيمة على جميع الأطراف وليس على حساب أحد على الأخر ولكن أظنه سيكون لمصلحة العرب هذه المرة وإن كان البعض يعتبره حلم .
ليس غريب لدي أن يصر  على قراره الغير مسئول للحفاظ على علاقته مع إسرائيل ولكن الغريب بالفعل هو صمت حكماء الكونجرس الأميركي لهذا القرار
فلا أعتقد أنه تدارس الأمر جيدآ فهذا القرار المتهور سيجلب عليه وعلى إسرائيل الخراب .
إلا إذا كان من ضمن أهدافه تكملة ما بدأ به خلفه أوباما من دمار للشرق الأوسط بواسطة أعوانه وحلفائه لقيام حرب شاملة في المنطقة تكملة لأميركا والصهاينة مخططهم من النيل إلى الفرات 
.
 يتخيل هو برعونته المعهوده أنه بهذه الطريقة سيحصل على ثروات المنطقة أ .
من الطبيعي أن الدول العربية والإسلامية سترفض هذا القرار 
من قبل ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية وأي نتائج ستحدث مستقبلآ
 هو وحده من يتحملها لقراره المشؤوم 
والشعب الأميريكي المسالم والمغلوب على أمره بتهور زعمائه الذين إعتادوا أن يضحكوا عليهم بعملومات كاذبه وخاطئة  .  


رئيس قسم المقالات
نجلاء الرواي



التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين