2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

1/13/2018

رسالة من إمراة ....... ذكاء طلاق



كتبت:
        داليا طه 
من كثره حالات الطلاق ، انقسم الشارع مابين مؤيد ومعارض، مابين المرأه لها الحق وليس لها حق ، رغم التعليم والانفتحات على كل شئ ، ورغم انتشار ظاهرة الترف العام ، والوصول إلى جميع الامكانيات المتاحه والغير متاحه ، وسرعه لتحسين مستوي المعيشه والرفاهيه التى انتشرت على جميع المستويات ، نجد إن المرأه بأثر رجعي لا تكون في حسابات زوجها ، وجود الزوجه للاستقرار والاطفال والخدمة التى تفرضها الحياه الزوجيه عليها وخدمه الزوج والأبناء ، يجب أن يكونوا من أولوياتها دائما. 
أين هى ؟ ماذا تحب ؟ ماذا تريد ؟ هل فعلا الزوج يلبي احتياجتها الشخصيه ام لا ؟ هل تشعر بالحريه في تصرفاتها أم يوجد عليها رقيب ؟ هل تمارس نشاط أو هوايه؟ مازالت أم اتلغي من حياتها ؟ هل يوجد إشباع لها كأنثي أم مجرد خادمه من غير أجر؟ هل لها وقت تستمتع وتقضي بعض الوقت مع أصحابها وأسرتها؟ هل يفتخر الزوج بها أم يبحث أن تكون في الظل ؟ هل في فرق بين الزوجه التى ضحت من أجل اسرتها وتواجدت اربعه وعشرين ساعة في الاربعه وعشرين ساعه أم تعمل وتهتم بكريرها والعمل مثله مثل الزوج والاولاد اساسي ؟
لو كل زوج اجاب على معظم هذه التساؤلات ويحدد هو زوجته توجد عنده في أي خانه. 
هل هى للخدمه الشاقه وإلغاء كل الامتيازات التى اعطاها الله لها ؟
ام هى الزوجه والحبيبه والام وإن وجودها له قيمه لا تقل عن رب الأسره ولها مساعدتها والوقوف بجانبها وتحفيظها وتقديرها وإشباع رغباتها الظاهره والخفيه منها .
سئلت كثيرا ممن تطلقوا هل إنتى ندمانه على هذا القرار أم لا ؟ 
كانت النتيجه أنا اتأخرت بسبب العشم إنه يتغير، ويعاملنى بما يرضي الله ، للأسف زوجى على أد انه جينتل مان والكل بيحسدنى عليه، إلا  إنه يغير من تميزي أو احد يشكر في شئ أنا فعلته، لغي شخصيتى أمام أولادي ، فاولادى بيتعاملوا معي كالخادمه ليس لي رأي في شئ، عندما أهتم بشئ يبدأ يضع أمامى كل السلبيات ويقف ضد أى شىء يكون في صالحي ، فيتحكم في كأنى إنسانه بدون احساس ، دائما عندما نجتمع في أى مكان تكون نظرته لي مثل طفل مشاغب فعل فعل لايليق به ، يتكلم عن زوجه فلان انها رائعه ، وعن زميلته وتضحيتها ، وعن قريبته وزوقها في الإختيار، ونسي أنى امرأه وأنه منعنى من أبسط الاشياء.
أما الآن فانا أخرج مع صديقاتى ، أمارس هواياتى، استرجع كل شئ فاتنى وقتل طموحى، لا أحد يصرخ علي ولا احد يذم في ، واري تشجيع كل من حولى وبدأت استرد حياتى التى تنازلت عنها محبه وحب لزوجى الذي اطفئ نور حياتى، بدات ابحث عن عمل بدأت أحس أنى كأم  لها هدف في الحياة عن كوني خادمه ، ورغم رفض المجتمع لكلمه مطلقه ، بسبب الموروثات القديمه ، إلا أن جعلتهم يحترمون إسمي ويقدروا عملي، فالرضوخ لحياه صحيه غير سليمه ينتج عنه وطن مهزوز. 

رئيس قسم هو وهي: 
       داليا طه
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين