2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

4/27/2018

شاطىء الأسرار


شاطىء الأسرار



                  بقلمي 
              نجلاء فتحي عزب

ها أنا عدت إليك
يا شاطئي من جديد
عدت وأنا محمل بهموم 
وأسرار  جئتك وحيد
وكعادتي أضعها بين أمواجك
وأتركها في رحابك
وأنت كعادتك تمتصها 
وأنت راض طائع سعيد
تأخذها بين طيات رمالك
إلى أعماق أعماقك
لا تلبس أن تشتكي
ثقلا ولا تعبأ بمجيئي يوماً
ولا تكسر بخاطري
أو تكشر على أنيابك
أو تتوعدني بالوعيد
أنتظر منك رداً 
على محاكاتي
فأجدك سريع الرد
تثور بتلاطم أمواجك
وكأنك تشجب ما أنا فيه من
ألم وحزن عتيد
وعندما أضحك معك
أراك تبث ابتساماتك
وجلجلة ضحكاتك
 بين هدوء صوتك 
ومرجحات الماء بالصدي
 فينشرح قلبي وتغسله 
رذاذات الملح الشديد
حتى يعود كما كان
ناصع البياض شاكر حميد
من غيرك يحتضنني في لجة
مشاعري وأنين كربي 
أو حنيني إذا هجرني حبيب
من غيرك ألوذ إليه وأنا مكبل
اليدين منصاع إليك
في ثبات  كالحديد
من أأمنه على سري
وقلبي وروحي وثالثنا ربي
على ما نقوله شهيد
من أكن له شكري وحبي 
وامتناني لروعة الإحتواء
لأوفى صديق صنديد 
يا بحر كم أثرت في
فكنت وطني وسكني
 إذا ضاقت بيَّ الأرض 
واختنق فيَّ الهواء
لم أجد غيرك ملجأ 
ولم أجد لغيرك نديد
وأخيراً :
أتركك في عناية
المولى فهو وحده
حارسك الوحيد



إقرأ أيضا

مدير قسم الأدب و الشعر
علا السنجري
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين