2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

7/19/2018

حفيدة السما


حفيدة السما

الكاتب محمود ارمنازي سورية

سرحت بالشام بليلة صبح ... يا هالمدى الجايي من بعيد ... حاجي تعا بكفي ألم ... لولاد منا تفرقوا قالت شبك ؟ قلت العفو ...الهم كبر الهم ... والقربي سالت دم ... حتى الحيطان تمزقوا ... حتى البيوت تشققوا... وأصواتا صارت تنهيد ...وضواوا احترقت بالعتم ... قالت: اهدا... تعا معي سوا نبدى تعا معي سوى نغني كرمال اللي راحوا من الشهدا ...بعدا الناس فيها خير ولسة الامل فيها كبير... والظلم تتحدى ... قلت بضحكي ملوني ... كرمال الشام ما تنحني كرمالا أنا رح ضل حتى ايامي تفل ...بعدو الباب عم يشتكي ... حاجي بقى بكفي كلام ...حاجي تعيدو بنفس الحكي انسوا بقى كل السنين ال فرقتنا ...وعزبتنا ... وعن اصولنا بعدتنا ... ما عم قول مين الصح ومين الغلط ... لانه تغيرت الحروف من كل الكلام ... وبدلنا النقط وصار فرح الشام جرحا السام ... وصار الاب ينادي وليدو يا شي فرحة من الغربة تعيدو... ونرجع نبدا من الاول كرمال البعد ال فينا طول ... كرمال عرس العاشقين ال ضاع كرمال ال ضحى بروحو ولا باع ...وال سافر منا ودمعو ع خدو يتكي ... نام الدمع خلص الحكي... وبقيت الصورة والنقش ع كتف الطريق ... بقيت طفولي ملبكي ... من شي جدايل مكلله بالورد ...ولمسة شفايف فوق الخد ...وقلب بالعشق صار رقيق ... تعا سوى نتزكر ... اماكن فينا عم تكبر ...ولحظات حلوة تجمعنا سوى ...وأيامنا بالحب يغمرها الهوى ... شو نسيت ... لا بقى ما نسيت ... حدك انا شو غفيت ... شو صعبي هالنطرة ... شو صعبي هالحرمان ... بجرب انسى بدي ... عم تندهلي بلدي ... عم شمشم هالريحة ... من وردها ال مندّي ...تكبر فيني الغصة ... وما عم لاقي فرصة ... احكيلك شي قصة ما حدا حبك قدي ... واسرارنا الدفيني ... ع طراف المديني ...تسال بينك وبيني ... لو تهديني وردي ...ونحكي سوا للشام ...قديش فينا غرام ... ولو مرت الايام ما بنسى هالوردي ...يلا بقى ارجع ... انا روحي عم تدمع ..الحرب قتلت قلبي ... وعن حبك ما بخبي ... انا راحوا كل اهلي ... وجن مني عقلي ...على وعم اندهك وبصلي ...ت انسى كل تعبي .. ما بدي حريي ... ابنيها بالأوهام ... ولا غني غنيي ننساها وننام ... بدي يا حبيبي نرجع دفا هالبيت ... وابقى منك قريبي ....بلا لو ويا ريت ...تزكر مرة بحلب ... ع صدفي تلاقينا ...وفتايل هالعنب ... عم تنزل علينا ... وحكينا كتير كتير ... عن حلم كان صغير ...وفي لحظة انسرقنا ... وما الها تبرير ... ونادوا ع بعضن عالهدى ... عم يرجع صوتن عالصدى ...القهر من عنا ابتدى وصار كبير كبير ... والشام فينا توجعت ...عم بسمع صراخا عالسكت ...ضيعتوا المديني ...حتى ورود الزيني بعدا ما شكت ... ابتسمت لإلنا وقالت ....وبنزكر شو قالت ... لو حتى بالوما ... رح تبقى دمشق ... فينا زهرة عشق ... بالحب بنرويها ...وبروحنا بنفديها ...وبنضل نسميها ... "حفيدة السما ..."





التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين