2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

8/14/2018

قص الحكاية



قص الحكاية



بقلم / كنوز أحمد 


الحياة في مجملها تشبه العمل الفني ( الفيلم السينمائي ) !!

قص ولزق وتركيب أحداث ومواقف ، منها مايخرج بشكل عفوي ( إفيه ) ، ومنها ماهو منظم ( نص ) 

مجريات يومك ( المشاهد ) أنت فيها المخرج ، وحدك من يحمل عبء اليوم ( العمل ) كاملا ..

في قانون الطبيعة لا إعادة لمشهد سابق ، إلا إذا أردت أنت ذلك لأنك المتحمل لتبعات تكرار نفس الموقف .

_ حكايتك مع المقص


بدأت القصة مع استخدامة في حياكة ( فستان ، وبدلة عرس والدتك ووالدك ) ثم ..

تم إستقبالك لهذه الحياة ( بقص حبلك السري ) . 

هو ٱداة مهمة وفعالة جدا في حياتنا ..

به نستأصل ، او نضيف..

نستأصل أمراضٱ وذلك من عمل الطبيب ، 

وشخصيات مريضة ( نفسيٱ وروحيٱ ) من محيطنا ، 

ونضيف قصات جديدة وتقليعات تناسب أهوائنا الشخصية .

_ مقص الرقيب (الضمير 


دائما وجوده مزعج ، منغص ، ممل 

نحرم شيئا ، ونحلل أشياءً ، نلف وندور حول ذلك المقص للهرب منه أو للثأر منهم أحيانٱ ( إقتصاصٱ )

ولازالت الأعمال الفنية البحتة تثير غيرتنا منها وحقدنا عليها فالحبكة الدرامية ( القضاء والقدر ) به متسع للتعديل وإعادة صياغة ،

والنهاية ( الخاتمة ) سعيدة كانت او حزينة يمكن تعديلها وتغير مسارها بالكامل .. 

مقص الكاتب ( القلم ) يبدو أقل حدة من مقصنا اليومي ، وكلاهما في الاخير ذات حد لايستهان به .
التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين