2054208194886930964305459023536687124329124620425345324432245227212526005525430010231005910972575227800005423858567245242500231905922702611555

10/23/2018

بأي ذنب قتلت !؟


بأي ذنب قتلت !؟




كتب /محمود النشار

الباحث في الشؤون المجتمعية

هذا السؤال يعد من الأسئلة الجدلية ما بين مؤيد ومعارض فمنهم من يريد أن يخرج المرأة من دائرة المجتمع ويجور على حقها ودورها ؛ ومنهم من يتعصب ويضيف حقوق للمرأة أكبر من طاقتها البشرية التي فطرها الله عليها.

في الحقيقة أنا لا أؤيد ذلك ولا تلك: 


قبل الإسلام كانت المرأة شبه معدومة في مجتمع يسوده الظلم وبخس حق المرأة فتعالي معي أيها القارئ نستعرض كيف كان حال المرأة في العصر الجاهلي وكيف استطاعت المرأة أن تتمسك بالفرصة حتي وصلت الآن لاعتلاء الكراسي الدبلوماسية.

كانت المرأة في العصر الجاهلي تورث للأبناء مثل الأموال والعقارات وغيرها وكأنها قطعة جماد لا تحرك ساكنا ولا تسكن محركا.

وأشهر الأحداث التي كانت تسود المجتمع هو قتل البنات الصغار ودفنهم في التراب.

وأيضا عند ولادة الطفل ويعرف أنها فتاه يسود وجهه من العار لأن البنت ونصف المجتمع الآن كانت عار على الأمه (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) النحل 59

ولكن ضيق الأفق وعدم إسناد مهام للمرأة أدى إلى عدم معرفة الطاقة التي بداخلها وتحويلها من عار الأمة إلى فخر ومثال يحتذى به بيننا به الان.

واستطاعت المرأة أن تربي الأطفال وأن تصنع به نجاحات وأن تؤهله إلى أن يواجه المجتمع سواء نفسيا أو على المستوى التعليمي والمعيشي. 

هذا كان حال المرأة حتى جاء من صنع الفارق في صنع مجتمع جديد يقسم مناصفة بين رجل وامرأه.

هو النبي صل الله عليه وسلم

فمن بلغ ثلثي الدين من الأحاديث، والدين ،ونصبت علي الجيوش وقادة الحروب مثلما فعلت عائشة في موقعة الجمل. 

فمن منا الآن يتهم الدين ويتهمنا ببخس حق المرأه.


انا لا اتحيز للنساء لأني من الجنس الآخر ولكن ادين بالفضل لأمي لأنها علمتني وفهمتني كي أكتب هذه الكلمات لادافع عن الوسطية في مجتمعنا. 

في النهاية أحب أن أوجه رسالة للمعترضين والمفكرين في شؤون المرأة أن ليس لها حقوق للتعامل والتناغم في المجتمع أقول له أنت ابن أم فاضلة علمتك وفتحت مداركك كي تفكر في هذه الامور. 

والآن في حاضرنا أرى نساءا لا يحملون صفة نساء إلا في نوعهم أسمهم فقط ولكن هم رجال في تحملهم مسؤوليات الحياة ومتطلباتها.

فرفقا بالقوارير 

رئيسة قسم صحتك بالدنيا/ نهى علي


إقرأ المزيد  الغيرة وانعكاساتهاهل هي سمة حسنة او مرض مزمن



التعليقات
0 التعليقات

كافة الحقوق محفوظةلـ سحر الحياة 2016
تصميم : أر كودر I تعديل: حنين