عاممقالات

أسرار عن فن التخاطر لملكة التخاطر هبة حسن


بقلم ملكة التخاطر: هبة حسن

الكثير منا يدرك ظواهر غير مألوفة فى حياتنا اليومية ولكن سرعان مايتحول إدراكه إليها على أنها تتم بمحض الصدفة ~
– هل فكرت يوما بصديق لك وتلقيت إتصال هاتفى منه بعد لحظات من تفكيرك به ؟ 
-هل شعرت يوما بأن سيئا ما سيحدث وبعدها بفترة قد تطول أو تقصر حدث ما شعرت به حرفيا سواء بالإيجاب أو بالسلب ؟
-هل تنبأت بوفاة شخص ما تعرفه حتى لو لم يكن من المقربين لك وبالفعل تلقيت خبر وفاته ؟
– هل توقفت أمام مشاعر والدتك وهى تستشف دوما ما يحدث لأبنائها بالتفصيل فى كل أمور حياتهم ؟
هذا ليس من قبيل الصدفة إطلاقا إنما يتم وفقا لأسس وقواعد وروابط روحية بين هؤلاء الأفراد المتآلفة أرواحهم حتى ولو كانت تفصل بينهما المسافات 
تلك الأمور منها مايحدث قليلا ومنها مايحدث مرارا وتكرارا لدى بعض الأشخاص ويكون الفيصل هنا هو مدى درجة الإستبصار والتواصل الروحى بين كل شخص وآخر 
لابد وأن تدرك تماما أن كل شىء من حولك يصدر طاقة إما أن تكون متوافقة مع طاقتك الروحية أو تكون متنافرة مختلفة تماما ..
فى كلتا الحالتين أنت تشعر بمن حولك ’’ فقط ركز فى إحساسك الروحى وطاقتك الرائعة 
بالرغم من أنها نعمة عظيمة جدا وغيرك يتمنى أن يمتلك تلك الحاسة السادسة وأيضا يسعى لأن يتعلم التطبيقات والتمارين لكى يمارسها مع من حوله 
إلا أن البعض يشعر بالتعب والإرهاق النفسى لأنه يشعر كثيرا بما سيحدث فى المستقبل . ويشعر بمن حوله فى كل حالاتهم ’ ويرى المقربين له كتاب مفتوح أمامه ..
يشعر بكل مايشعرون به تجاهه سواء كانوا يحبونه ويتمون له الخير دوما 
أو كانت مشاعرهم زائفة تحمل فى طياتها الحسد والغيرة والنفاق ,, فيقف حائرا ماذا أفعل ؟ هل لى أن ابتعد عن هؤلاء ؟
أم أظل قريبا منهم فى حدود العلاقة التى تربطنا ؟
فى هذه الحالة أنصح من يتعرض لذلك الشعور بأن يقترب قليلا ويبتعد كثيرا ويتواصل معهم بشكل سطحى دون أن يوضح لهم استشفاف لتلك المشاعر الزائفة لأن ذلك لن يغير من الأمر شيئا بل سيزيد من طاقتهم السلبية تجاهك لأنهم علموا أنك تشعر ماخفى فى صدورهم لك ..
لاتبدد طاقتك مع من لا يعزز مشاعرك الجميلة ويشعر بها ويقدرها وحاول جاهدا أن تحمى طاقتك الجميلة من هؤلاء الذين يستنزفون مشاعرك الرقيقة ..
إذن فالتخاطر بإعتباره من ضمن الظواهر الروحية فإنه يعبر عن كل ماهو جميل بداخلنا 
لابد أن ننظر إلى الجانب الإيجابى للتجربة الروحية ,,
لك أن تتخيل أنك تستطيع بهذه القوة الروحية أن تتواصل مع من تحب بدون استخدام وسائل الإتصال المتاحة دائما 
إليك بعض النصائح والخطوات البسيطة لتنمية الحاسة السادسة لديك وإرسال رسالة عبر التخاطر لمن تحب :
– اليقين التام بأن إحساسك بماتشعر به سيصل لمن تحب .. إذا شعرت بالشك ولو بدرجة بسيطة لن تتم العملية بنجاح 
– الهدوء والإسترخاء حتى تصل لأسمى درجات التأمل الروحى والصفاء الذهنى 
– الشعور بالسلام الداخلى والتسامح تجاه كل من حولك بمعنى ألا تحمل فى قلبك أى شعور مؤلم قبل وأثناء ممارسة التخاطر 
– لابد أن تدرك تماما قيمة الرسالة التى ترسلها لمن تحب لكى يشعر هو الآخر بأهميتها 
– وحد طاقتك فى اتجاه واحد وهو التواصل مع من تحب وارسلها إليه بكل حب وسلام 
– إدراك النتيجة التى تريدها أنت من أهم خطوات التواصل الروحى 
إذا اتبعت هذه الخطوات البسيطة قبل كل جلسة استرخاء تأكد أنك تستطيع بكل سهولة إرسال مشاعرك وأفكارك لمن تحب بالتكرار واليقين التام , لابد أن تدرك تماما أن كل شىء فى الكون يتفاعل مع طاقتك فحاول على نشر كل ماهو جميل بداخلك لكل من حولك ولا تسمح إطلاقا لأى شخص أن يستنزف طاقتك الرائعة 
التخاطر من أجمل النعم التى حبانا الله إياها حيث أنه وسيلة تواصل روحى بين المحبين تعتمد على أسمى المعانى الجميلة التى تكمن بداخلنا 
فحافظ على هذه النعمة من الزوال بمواظبتك على نشر طاقتك الإيجابية ولتكن أنت مصدر كل ماهو جميل لدى كل من حولك 
دمتم متحابين أرواحكم جميلة نقية شفافة ,,

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: