عاممقالات

لا نحكم على الاشخاص حتى لا نقع تحت طائلة الخداع


لا نحكم على الاشخاص حتى لا نقع تحت طائلة الخداع ” ونكون نحن من خدعنا انفسنا قبل ان يخدعنا الأخرين

كتب : هانى رفعت
قال المثل
تعرف فلان؟؟
قال : اعرفه
قال : عاشرته
قال: لا
قال : اذا ماتعرفه …
هكذا قالوا وهكذا صدقوا وهكذا انطبق المثل من اول الزمان الى ان يشاء الله تعالى وهكذا ابصرنا فى هذه الدنيا 
لنجد ان اغلب البشر له عدة اوجه …فهذا الذى تراه صافى الابتسامة .. ودود النظرة.. دبلوماسى الحديث .. تاخذك اناقته فى تعامله ..
ولكن ما ان تعاشره وتتبادل معه الحوار والنقاش وتتبادلا الزيارات والتجمعات وربما تصاهره .. يظهر على حقيقته ..
وتلك النظرة تتحول الى نظرة حقد .. وتلك الابتسامة تصبح صفراء .. وذاك الحديث يتحول الى بذاءة .. وتلك المبادئ التى تردد على طرف لسانه .. تتساقط منه عند اول معترك لكَ معه
فمن ادعى الكرامة تجده يلثم الايادى للحصول على مصلحة ما
ومن ادعى الفضيلة يتنازل عنها عند اول منعطف ليحصل على مرامه
وينقلب عليك عدوا بعد ان كان صديقا فقط حين يشعر بخطر منك عليه لئلا تُظهر حقيقته امام الاخرين
فذاك الانسان يكشر عن انيابه ليصبح اكثر ضراوة من الذئاب
بالطبع لن انكر ان هناك أُناس صادقون تعرفهم بصدقهم.. سيماهم على وجوههم .. ولكن يبقى الاغلب هو الأسوأ
لذا يجب علينا الا نحكم على الاشخاص من اول وهلة ولكن نبقى لانفسنا فرصة حتى لا نقع تحت طائلة الخداع 
ونكون نحن من خدعنا انفسنا قبل ان يخدعنا الأخرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: