رياضة عربية وعالميةعام

الساحر البرتغالى يتحدث عن قرار الاعتزال وحلم لم يحققه

كتب  محمود عرباوى
مانويل جوزية يفتح قلبه لمتابعيه ويتحدث عن مشواره الكروى مع النادى الأهلى حيث بدأ كلامه بالحديث عن إنجازاته مع النادى قائلاً : نعم حققت 20 بطولة مع الأهلى أى فريق تحقق له هذا الكم من الإنجازات بالطبع سيجعلك أحد أهم المدربين في تاريخ هذا الفريق.
وقبل أيام قليلة أعلن المدرب البرتغالى المتميز مانويل جوزيه اعتزاله التدريب وإنهائه لمشواره الحافل بالإنجازات خاصة مع نادى القرن .

وفي هذا التصريح ، يتحدث جوزيه عن قرار الإعتزال، والحلم الذى لم يحققه، وحقيقة المشكلة مع إدارة الأهلي الحالية، وكثير من الأمور الأخرى.
وهذا هو نص تصريحات مانويل جوزيه..
“بالتأكيد مشواري مع الأهلي له مكانة خاصة، وربما هي الأغلى في حياتي، لكنني أعتز أيضا بكل ما قمت به، سواء في بلدي البرتغال أو في مصر وأنجولا والسعودية وإيران”.

“اتخذت قرار اعتزال التدريب في داخلي منذ فترة، لكنني كنت أنتظر الوقت المناسب للإعلان عنه”.

“سعيد بكل ما حققته في مشواري. أعمل في كرة القدم منذ 55 عاما منذ بدأت اللعب في ناشئي بنفيكا. الآن وأنا اقترب من إتمام عامي الحادي والسبعين يمكنني أن أقول أنني راض عما حققته في حياتي”.

“أن يتم تكريمي بوسام الجمهورية في مصر، وبوسام الاستحقاق في البرتغال، يقول إنني ربما كنت رجلا جيدا في هذه الحياة”.
“كل بطولة حققتها لها مكانة خاصة بالنسبة لي. لكن تبقى بطولة دوري أبطال أفريقيا هي الأغلى لأن كل مرة فزت بها كان لها قصة مختلفة”.

“في 2001 فزت مع الأهلي بلقب دوري الأبطال بفريق متوسط أعماره 20 عاما. في 2005 لم نخسر أي مباراة. لقب 2006 كان الأكثر صعوبة وحققناه بالطريقة الأكثر دراماتيكية أيضا. وفي 2008 كنا في مرحلة تغيير للفريق ونجحنا من جديد”.

“أجمل مباراة خضناها كانت مباراة الإسماعيلي (التعادل 4-4) في موسم 2001/2002 رغم أنها تسببت في خسارتنا للقب الدوري في هذا الموسم. لكن الطريقة التي سارت بها المباراة ستبقى في ذاكرتي للأبد”.
“بالتأكيد كنت أتمنى تدريب منتخب بلادي. لكن فوزي بلقب أفضل مدرب برتغالي وتكريمي بوسام الإستحقاق بعد ذلك عوضني قليلا عن عدم تحقيق هذا الحلم”.

“لا أفكر كثيرا في القرارات التي اتخذتها، ولا أحب الشعور بالندم على أي قرار حتى لو لم يكن صائبا. قدمت كل ما بوسعي وأنا رجل سعيد وراض عن نفسي تماما”.

“تلقيت عدة عروض للتدريب في مصر مع فرق أخرى غير الأهلي، لكن الأمر كان صعبا للغاية بالنسبة لي”.
“علاقتي بالأهلي أكبر بكثير من كونها علاقة مدرب أتى ليدرب فريق ثم رحل. هو بالنسبة لي بيتي الذي أحببته كما لم أحب مكانا لعملي من قبل”.

“ليست لدي أي مشكلة مع إدارة الأهلي. ربما كان هناك اختلاف في وجهات النظر لفترة. أحترمهم وأتمنى لهم التوفيق بكل تأكيد”.

“في بلادي يقولون أن الرجل الصالح يعود لبيته مهما طال غيابه عنه. أنا أتيت للأهلي ورحلت، ثم عدت. بعدها رحلت ثم عدت مجددا. أعتقد أن هذا يقول أنني رجل صالح للغاية لأنني عدت لبيتي ليس مرة واحدة ولكن مرتين”.

“المصريون يحبونني، وهذا الأمر يتجاوز مشجعي الأهلي. في كل مكان في مصر أقابل مشجعين لأندية أخرى ويقولون لي نحن نحبك، وهذا يسعدني بشدة بالطبع”.
“سأعود إلى مصر قريبا، هذا مؤكد. علاقتي بهذا البلد ليست علاقة عمل أو سياحة. مصر بالنسبة لي بلدي وهذه ليست مبالغة لأنني أحب هذا البلد بالفعل”.

“أشكر جمهور الأهلي والمصريين عموما على رسائل الحب التي تلقيتها الأسبوع الماضي. أشكرهم أيضا على كل ما قدموه لي طيلة هذه السنوات. أحبكم كثيرا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: