عاممقالات

تشكيلات التلقيح علي الفيسبوك


____بقلم / نجلاء الراوي 
وكأن الأدب صار عزيز وأصبح التباهي بالقدرة علي كتابة منشور للتراشق علي صفحات التواصل الإجتماعي هو القوة والتباهي ، وأصبح متابعين تلك الأفعال ضحايا لا ذنب لهم غير أنهم متواجدين علي قائمة الأصدقاء وأصبحت صفحات الفيسبوك ملاذاً أمناً لدي الكثيرين ليشنوا حروباً كلامية ينتقمون من خلالها من الضحية
الثأر ممن يضيقونهم أصبحت الأمور سهلة بلا اي رقابة أخلاقية من الشخص تجاه ما يكتبه فيكتب ما يشاء وقتما يشاء ،ولا مشكلة لدي تلك الفئة من إنهيار العلاقات فكم إنهارت كثير من العلاقات بسبب صفحات الفيسبوك وإنقطعت أرحام، والسبب أن الحياء علي الفيسبوك يتواري وتشتدد الألسن الكتابية لتسب وتقذف ، حتي صار موقعاً للقطيعة الإجتماعية ، وأصبح ما يشبه بتشكيلات عصابية تجتمع عليه للإنقضاض علي ضحية  فمثلا تجد مجموعة تتحد ضد شخصاً ما ويقود هذا التشكيل كاتب المنشور ثم يأتي دور باقي التشكيل بالتعليق ، والمذهل الغير منطقي أن الجميع يشكر ويلوم طيبة وأخلاق القائد صاحب أو صاحبة البوست ، وهنا يؤسفني كأمراة أن أقول أن معظم من يفعلون ذلك نساء ، والمقزز عندما تجد تعليق من رجلاً يشارك في حملة إسمها في الشارع المصري تلقيح كلام ، فوقتها شعور الإشمئزاز يصبح في أعلي درجاته فهو يشترك معهم لكي يجامل السيدات في الملحمة
تتابع الحرب الكلامية التي قد تستمر أياماً وقد تمتد شهوراً ، وكثيراً ما تحدث الحرب الكلاميةالتي عنوانها التلقيح من مجموعة ولا تعلم من الضحية التي يوجه لها هذا الإنفلات الكلامي والإتهامات ، فقد تكون الضحية تتمع بالأخلاق التي تمنعها من الرد علي تلك الأفعال أو خوفاً من مواجهة تشكيل منظم أعد العدة علي الفتك بها من خلال التعليقات اللاذعة
ما الذي اصاب الأخلاق في مقتل وكيف أصبح اقل إختلاف يتم نشر تفاصيله علي صفحات التواصل الإجتماعي ، دون مراعاة للعلاقات التي تتعكر وتنقطع .ولماذا هذا التراشق هل هو ضعف من أصحاب تلك الأفعال وعدم قدرتهم علي المواجهة فأصبح الهروب والتراشق والسب خلف الشاشات هو الحل والقوة ولامانع من قذف الضحية وإتهامها بسيلاً من الإتهامات الباطلة ، هل هو إفتقاد أدب و حياء ويجب التوقف عن تلك الأفعال المخجلة لاصحابها ويروا حقيقة ما يفعلونه من حط قدر وقيمة وإستاء من يتابع هذه الأفعال علي الصفحات والعودة للأخلاق ،أم يجب أن برحمنا مارك ويقطع عنا هذه الخدمة التي تستغل فيما يسمي التلقيح وتصفية الحسابات وشن حملات من التشويه علي يد من اصبحوا يشبهوا تشكيلات للتلقيح علي الفيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: