أدم وحواءعام

كلمتين فى حدوتة .. ع الماشى مع زوزو


بقلم دكتورة زينب زكى
أنت لا تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك ، لا تعلم كيف يسخر لك الأشخاص والأرواح والصدف والمفاجآت ، لا تعلم كيف يصرف عنك ما تحب لشر لا تعلمه، وكيف يقرب لك ما تكره لخير لا تعلمه
كان يا ما كان يا سعد يا اكرام ما يحلى الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام 
كان فيه زمان زمان بنوتة جميلة واسمها جميلة وكانت عايشة فى الحديقة الكبيرة جنب نونا الجميلة
ايه اللى حصل؟؟؟؟؟؟ تعالوا نشوف ….
فى يوم من الايام راحوا يلعبوا وياكلوا أكل من برة ورغم ان الاكل كان لذيذ وجميل الا ومفيش وقت عدى كبير الا وحست الجميلة جميلة بألم خطير وقعت ع الارض واحتارت نونا تعمل ايه مش عارفة تتصرف تعمل ايه .. صرخت بأعلى صوتها حد يلحقها وفجأة لقت أمل الممرضة صديقتهم جاية من بعيد وفى ايدها حقنة كبيرة .. صرخت فيها جميلة للحقنة رافضة ومش هتاخدها رغم المها وحاولت كتير تقنعها نونة وامل ان فى الحقنة العلاج والامل لكن جميلة رفضت وبشدة .. لكن البنات اصروا الحقنة يدوها وبسرعة كتفوها والحقنة فى دراعها فرغوها ويدوب تعدى ثوانى رغم بكاها الا والألم يروح منها بسرعة واتعافت وبقت بخير وابتسمت وقالت لولا اكلت الاكل من برة وكان ملوث مكنتش تعبت وحسيت بالألم .. ولولا الألم مكنتش عرفت انتوا بتحبونى قد ايه .. ورغم صراخى وزعلى ورفضى للحقنة لكن اصراركم انى اخدها هو اللى شفانى ومن الألم نجانى .. وتوبة تانى م آكل أكل من برة البيت وتوتة توتة خلصت الحدوتة .. حلوة ولا ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: