شعر وحكاياتعام

رحيل

بقلم نجلاء عزب
منذ رحيلك
وشمسى غابت
وعتمة ليلى زادت
وروحى ذابت
فى سماء غيابك
قلبى يموت نبضه
ثم يصحو على
بريق خيالاتك
وكأنه نبضٌ يحيِّى فيه
الحياه والأمل فى لقائك
وأن تلتقى نظراته بنظراتك
فالعين منذ وقت وداعك
تطبق جفناها على صورتك
ودموعها تنزف ناراً
تكوى وجنتيها وتلهبها
لترفض ابتعادك
فيقتلنى الرحيل
ويداوينى الحلم
ويفزعنى الحنين
ويمزعنى الألم
ويفجعنى الأنين
وتمر أيام ، شهور ، سنين
ولم أجد من الحزن مفر
ولن أجد له عدم
والآن أسألك !
الى متى غيابك !؟
الى متى رحيلك !؟
و متى أجدك وألمسك ؟
الى متى أناجى نفسى ؟
وانا أتخيل بأننى أحدثك
الى متى تعرف أنك الهواء
وأننى بدونك أموت أختنق
اذا عجزتُ أن أتنفسك ..!!؟؟
الى متى ..!؟


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: