شعر وحكاياتعام

الحكاية الحكاية


خالد عبد المنعم

الحكاية

بعد لم تنته

ولن تنته

وقصةُ حبى كما تعلمين

بدأتْ

على صفحات عينيك

وبين أهداب مقلتيك

ووسط تعاريج راحتيك

الآن..والآن فقط

انتهت كل الكلمات

وصار..

الموت والحياة عندى سواء

وعيناك والعتمة سواء

الآن ..والآن فقط

آن للرواية أن تنتهى

وتُسدل الستائرُ الحمراء

فكلِ الفصولِ استهلكناها..ياحبيبتى

وتاهتْ فى الهواء

وتبددت ..وتمددت

وصارت هُراء

حتى مللنا.. وهرمنا

فلم نعد نتقبل العزاء

آسف يامن زرعت عمراً فى عمرى

فأنا بطل فى خيال

كل النساء

اللاتى عرفننى وعرفتهم

ولن أكون فى روايتك

كما تريدين..

كومبارسا

يُضرب بالحذاء

تُلقين عليه بفُتات حبك

وتمنعين وتُخفين وتختفين

حين يظهر بطل روايتك الصماء

فأنا بطل فى خيال

كل النساء

وسوف أبقى مابقيت النساء

ولن يُثنينى عن دورى عمرٌ ولاهِرمٌ

وسأموت واقفاً على درجات السماء

ولكن أبدا لن أكون بديلاً لبطلك فى روايتك الصماء

وأعودُ وأقولُ

أن الحكاية بعد لم تنته

ولن تنته

ولكنى الآن ..أعتذر

لأن الحكاية آن لها أن تنته

مدير قسم الأدب والشعر

علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: