عاممقالات

المرض الصامت.



المرض الصامت.

اعداد/ هويدا صابر

مرض لا ترى له ملامح و لا تشعر له بأعراض إنه مرض (التعود على النّعمة).

أن تألف نِعمَ اللهِ عليك و كأنها شئ من صنع يديك و من تدبير فهمك و ذكائك ، حتى تفقد الإحساس و الشعور بها وتصبح شي مكتسب لديك !!!


مثلا :

أن تتعود الدخول على أهل بيتك وتجدهم بخير وفي أحسن حال…. وأن تذهب للتسوق و تضع ما تريد في العربة و تدفع التكلفة و تعود لمنزلك بدون أدنى إحساس بالمنعم وشكره .. لأن هذا عادي و حقك في الحياة !!!

فإذا أَلِفْتَ النعمة .. صرت تأكل دون أن تذكر من بات جائع أو من يملك الطعام و لا يستطيع أن يأكله و تحمد الله !!

أن تدخل بيتك دون أن تستشعر نعمة الله عليك بالستر والمودة بوجود أم أو أب أو زوجة وأطفال بصحة وفى أفضل حال.

فلا تجعل الحياة تُرغمك أن تألف النعم ، بل أرغم أنت حياتك أن تألف الْحَمْد.

وإذا سألت عن حالك فلا تقل “مافي جديد” فأنت في نعم كثيرة لا تحصيها قد جددها الله لك في يومك هذا فوجب عليك حمده وشكره فغيرك قد حرمها في يومه ذاك ..

فكم من آمن أصبح خائفا
وكم من صحيح أصبح سقيما
وكم من عامل أصبح عاطلا
وكم من غني أصبح محتاجا
وكم من مبصر أصبح أعمى
وكم من متحرك أصبح عاجزا 
فقل الحمد لله على ما أعطى وأبقى.

اللهم كما رزقتنا النعم فارزقنا الشكر على النعم ، واجعلنا حامدين شاكرين ، نقدر نعمك علينا .. فلنحمد الله ولنكن من القليل:

*وقليل من عبادي الشكور*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: