شعر وحكاياتعام

يا أمي

يا أمي لم أعد كما كنت

… نعم تغيرت

وبالمحيطين تأثرت

سفعتني السنين

أرهقني الحنين

لم أصبح كما تحلمين

أتدرين?

لم أعد أنا.. لم يكن مكانِ هنا

لم يتبقي مني سوا ذكريات

وبقايا أنين وبعض الآهات

واتسأل هل انا هنا أم هناك!?

وكأنني عبرت من عربة زمن

ليس بها إلا المحن

وشوشُ غير الوشوش

أم أنهم أوهموني من الاساس

سقطت الأقنعة

وظهرت النوايا المفجعة

أين حكاويكِ عن الشاطر حسن وست الحسن

في زمنِ هذا أصبح الشاطر من يمتلك الخداع والمكر

هنا بلاد العجائب

هنا الهجر للصاحب

… .أبحث عن نفسي بين طيات الماضي

لعلني أجد بقايا تدلني عن حياتي

حياتي التي لم أكن يوما أحلم بها

عذراً أمي سأفتش عن نفسي

فأنا أطوق لها..

وحتما سألتقي يوماً بها

وحينها ..

سأحتضنها حد الالتصاق

خوفا ان تهرب للآفاق

أو يشوبها بعض من النفاق

بقلم جيهان عوض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: