شعر وحكاياتعام

تنهيدة خرجت تحبو


بقلم ليلى النصر

تنهيدة خرجت تحبو

على سطح ماء انهمر

من عيني.

تجري ولا تعلم ماذا يوقفها

فرح ام حزن منبعها

لتفتش عن غبار العمر

وعن فرح وجهتها ..

لكن ملوحتها افقدها سلاسة العبور

لكن سواقي على الخدين احدثتها

هناك كانت نقطة العبور والوصول

لكن الماء والساقي كان غريق

على ذالك الخد الرقيق

متعطرا بملوحة تروي هموم الطريق

الى تلك السواقي نفسي تطوق

اشبعها لثما واقر لها بحسن الرفيق

واعيد ذاكرة قد افقدها الحزن

فضلت الطريق

تبحث عن راحة النفس العقيمه

وتتوه بين ااه ودمع

على مفترق طريق

كتب عليها …

هنا كان يرقد انسان

يحمل حلما بتحرير الاوطان

وصورة شمس مشرقه

تقول من هنا تشرق شمس

الباحثين عن امل …

اليك يا وطني اهدي

امنياتي بين

حلم وسراب

مدير قسم الأدب والشعر

علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: