عاممقالات

” الكيلو 135 طريق الواحات “




” الكيلو 135 طريق الواحات “
كتب/ محمد علي

بئر الخيانة يعود من جديد ، قله و تخبط فى المعلومات بالتحديد ، مائة خبير و محلل إستراتيجي و يزيد ، شائعات تحليلات أخبار مفبركة و لا شيء مفيد ، و النتيجة وقوعنا فى الحزن و القلق الشديد ، و لا نعلم كم رجل من رجالنا سقط شهيد ….

عند الكيلو 135 بطريق الواحات البحرية و التى تبعد عن القاهرة و الجيزة بمسافة كبيرة ، بدأت المعركة صباح الأمس بعملية و هجوم فاشي على الكمين الأمنى بالكيلو 135 ، و أشتبكت عناصر الأمن مع جرذان الإرهاب و أستشهد 14 من رجال الشرطة و أصيب 7 ، بعدها قامت قوة مداهمة بعد وصول معلومات عن أماكن تمركز الجرذان ، بالتحرك إلى المكان المحدد ، و يقال أنه كانت هناك خيانة و معلومات مغلوطة تحرك على أساسها أبطالنا ، و يقال أيضاً أنه تم نصب كمين لرجالنا عند توجهم للمداهمة ، و كانت الخيانة سبب فى سقوط الكثير من الشهداء نعلم أنهم كثير لكن لا نعلم عددهم بالتحديد ، و هذة هى المعلومات التى توفرت للجميع و لا غيرها ، و لم يصدر بيان بإنتهاء العملية حتى الأن…


معنى ذلك أنه كل ما يقال من أمس معلومات مشكوك فى صحتها ، حتى التى قولتها أنا الأن ، و تم إصدار بيان رسمي يطالب المواطنين من تحري الحقيقة و عدم نشر أي معلومات تخص ما يحدث بالواحات ، و ذلك حفاظاً على سلامة رجالنا و لكي نفوت الفرصة عليهم فى نشر الشائعات ، و هل هذا بشيء صعب على المصريين … ؟

للأسف نعم هناك من لهم أولاد يقومون بأداء الخدمة العسكرية فى هذة المناطق و جميعهم على جمر القلق منذ أمس هم و من بجوارهم من أقارب و جيران ، و تخيل واقع أخبارك المغلوطة عليهم و كم من القلق و الحزن تصدر لهم أنت الان ،و أسئل الله أنا لهم الطمئنية و السكينة و السلام ، غير ذلك هناك الروح المعنوية التى تقوم المعلومات المغلوطة و المشكوك بها بتدميرها ، الروح المعنوية و هى سر الإنتصار فى الحروب يعملون كثيراً على تدميرها و جعلنا نشعر بالهزيمة و الإنكسار ..

لكن المصري وريث الصمود و الصبر و التحدي ، المصري الذي لم يهزمة الشر فأي زمان ، و كان دائماً و أبداً المنتصر بإرادة و نصر الله ..
لذلك طلب من كل مواطن حريص على وطنه ، إنتظر البيانات الرسمية فقط من الجهات المعنية ، لا تستعجل فى الأحكام ، و أبقى دائماً على ثقة بأن النصر لنا و لرجالنا …
و بالنهاية لا نملك إلا أن نقول إن لله و إن إليه راجعون ، و آللهم أحفظ مصر و شعبها و أنصرهم على كل معتدي ملعون …

كتب 
محمد علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: