شعر وحكاياتعام

عازفتي

كانيا داري

كيف أقبل صوتك على أوتارى آسرتى
دون أن أذوب بسر عينيك فى ألحانى
ودون أن يحمر وجه الكلمات من شوقى
أين ومتى في أي محطات الهديل ملهمتى
أقف على كل الدروب أرتب نبضا يهاجرنى
أهيم وخفق جناحى  إليك وما عاد يعرفنى
أجدل الحرف أنغاما على شفتك وشجونى
مذ امتلكنى صوتك قد فاقنى وفاق أوطاني 
وأنا بذا بالعهد أسمعك عقودا ما أسمعنى
فالوقت ينتابني صمت وفتون فيك سخرنى
أحبس أنفاس الصدى في غض نسيمك وجنونى
آه بكل لغات الكون أشكو اشتياق بات يعصفنى 
آه تجيبني بهمس متمرد يعلقنى بين أناملها ووجدانى 
آه  فالشعر دون رضاب صوتها كيف يكون أو يكوننى
فحياتى فيها ألحان ولغات ماعدت أنطقها بل تنطقنى

مدير قسم الادب والشعر

علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: