عاممقالات

غادة إبراهيم مصممة عرائس تخلق لنفسها عالمها الخاص والمليء بالشخصيات الكارتونية

كتبت بنازير مجدي



غادة محسن إبراهيم، دفعها حبها الشديد إلي الفنون إلي خلق عالم صغير مليء بالافكار الممتعة، وتسعي دائما إلي خلق أفضل ما لديها لبقاء واستمرار هذا العالم المملوء بالأعمال الجميلة والتي تحمل في داخلها موهبة جديدة تشير إلي موهبتها الرائعة……





أشارت غادة إبراهيم في حديثها لمجلة سحر الحياة، إلي حبها الشديد إلي الأعمال اليدوية منذ الصغر، وعملها بالرسوم المتحركة لفترة ما بعد التخرج، وكنت بشتغل بتكريم الأبليكات ولوحات الاتيامين الصغيرة، ولكني وجدت صعوبة في ممارسة هذه الأعمال بعد الزواج، وقعدت في البيت لبعد المسافة ما بين بيتي وشغلي.

ولكني عدت مرة أخري بعد أن شعرت بالملل، فدخلت علي اليوتيوب و اتعلمت ازاي اشتغل بالستان، وبقيت اعمل توك بنتي وأعمال أخري صغيرة من هذا النوع، وأثناء بحثي علي اليوتيوب لاقيت فيديوهات اجنبي بتعلم طرق عمل العرايس بالفوم، ومع عدم وجود ترجمة كان الموضوع اصعب، إلي جانب الصعوبة في محاولة استخدام اقرب الخامات وتوفيرها لأنها كانت في أغلب الوقت مش متوفرة.
مضيفة أنها حاولت توفير اقرب الخامات، واللي كان من ضمنها كور الفوم، وخصوصا اللون البيج منها، و اللي لقيت صعوبة في ايجادها، وبقيت باستخدام بدل منها ورق الجرايد والونه عشان يقارب من لون الكور البيج.

وكان زوجي في بداية الأمر لا يحبذ عملي، ويري أنه تضيع و إهدار للوقت، ولكن مع الوقت واستحسان الناس لشغلي دعمني ويشجعني اني اشتغل.
وبعد كده بقيت اعمل شخصيات كرتونية كتير، وكنت بحس بسعادة كبيرة جداااا لما اخلص شخصية كرتونية وخصوصا لما تبقي شبه الشخصية الحقيقية، ومن الشخصيات المشهورة اللي عملتها، ” كروبنزل ” و ” دورا ” و أبطال فيلم ” toy story ” ، و ” صوفيا “.

وطبعا دراستي فادتني كتير، لاني اتعلمت أنواع جديدة ومختلفة من الفنون، زي النحت والخزف و شغل النحاس و الأخشاب، ووكنت بستخدم النحت في عمل الوش بنحت الكور الفوم، وبستخدم الأسلاك لعمل الأيدي و سلعات الأرجل، وطبعا في ناس كتير ما فهمتش الشغل دي، ولما حاولت اسوقه كان بيجيلي ردود ممكن تضايقني، زي أن الفوم رخيص جدا ليه عروستك بالسعر دي، ودي كان من الردود اللي بيضايقني جدا، لاني كنت بستخدم خامات تانية إلي جانب الفوم، وببيع حاجات من شغلي علي فترات متباعدة، ودي حاجة بتحبطني جدااا.
وطبعا بحلم ان شغلى يتقدر ويبقى زى بره فيه ورش لصناعه الفوم وتسويقها وتعليمها وكمان يا ريت نرجع للكارتون الهادف والبرامج الهادفه زى برامج اطفال ال80 زى ماما نجوى وبابا ماجد وغيرها ونستخدم فيهم العرايس زى زمان نوصل من خلالها معلومه للطفل اللى اصبح معدل تفكيرهم اعلى مننا زمان مبيصدش الا بالتجربه المباشره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: