شعر وحكاياتعام

قرأت الجريدة


صائغ القوافي الشاعر 
فهد بن عبدالله الصويغ 

قرأت      الجريدة     كالمعتاد
و ارتشفت   فنجال      قهوتي
تصفحت    صفحاتها     بحياد
فوجدت    زفافك    يا حلوتي
لا  أدري  كيف   دخلت  بحداد
و تذكرت معك احداث قصتي
تذكرت  أيام   الحب  و الوداد
و كيف  كنت  سعيد  بمحبتي
تذكرت ساعات لهونا يا إسعاد
حين   كانت  تعتلي  ضحكتي
كيف  كنا  نجري   بذاك  الواد
و نداعب  الطيور   أيا وردتي
تذكرت  صبانا  تذكرت  العناد
حين  كنت  تعاندين  طفولتي
لا أدري لما  جن  اليوم  الفؤاد
و لما   أنهمرت  مني   دمعتي
رغم أن  الخبر  كان  لي  معاد
فقد قرأته كل  يوم  بجريدتي
منذ زفافك  ومن  حين  البعاد
وأنا أقرأه وتهبط مني  عبرتي
هل هكذا هو  الحب  يا سعاد 
أم أنني نادم  لضياع  فرصتي 
ألا  ليت   العمر    معك   يعاد  
كي   لا   أرحل    عن    جنتي
تركتني بلا   روح   بلا   جواد
قتيل  بصحراء  أحمل  جثتي
أه من  الحب  أه  من   السهاد
كل يوم بالجريدة اقرأ خيبتي 
عامان  من  الفراق  بلا  ميعاد
و نفس  الصحيفة   بمنضدتي
تمنيته أن يكون حلم  لا  يعاد
لكنه كان واقع فقدت حبيبتي
أصبحت من غيرك   بلا  عماد
وفقدت    من   بعدك   دنيتي
كل  شيء  من   بعدك   سواد
حتى الأزهار ماتت  بحديقتي
قهوتي لم   تعد   كما  المعتاد
وجريدتي  لم   تعد   جريدتي

مدير قسم الادب و الشعر
علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: