عاممقالات

للبيت رب يحميه ..


كتب محمد علي

تعالى أحكيلك قصه و حدوته قصة حقيقية حصلت فى أيام شبه أيامنا ، حصلت فى الجاهليه بدأت فى اليمن من أكتر من 1500 سنه ، لما كان يسيطر عليها الأحباش أهل الحبشه ، و أعلن النجاشي أن أبرهه الأشرم فى يوم مشؤوم ملك جديد على اليمن ، صحى أبرهه فى يوم من النوم و طق فى دماغة الجنون ….
أعلن إنه على كل العرب أن يحجوا إلى قليس من اليوم ، و قليس كانت مدينه فى اليمن فى هذا الوقت ، و أمر الكل أن ينشروا أمره و طلبه الجديد فى كل أنحاء الجزيرة العربية 
و بالفعل الخبر أنتشر فى كل مكان ، و سخروا منه العرب و منهم إللي ثار و زعل و غضب ، لغاية لما فيوم إتسحب واحد من العرب و راح لقليس و عمل هناك أعمال قبيحه تسيء للمكان و هرب ، عرف أبرهه تانى يوم و الكل عرف بالخبر سأل مين عمل كده .. 
مين المسؤول ؟؟
رد عليه أحد الكهنه قاله ده واحد من الذين يعظمون الكعبه ، قاله و ما هى الكعبه 
قاله هذا بيت الله و يعظمه العرب و يحجون إليه و لن يأتى إلينا الحجاج إلا إذا هدمت هذا البيت ، فغضب أبرهه و أمر بتحضير جيش عظيم و وضع على رأسه فيل إسمه محمود 
و كان للفيل حارس و مروض أسمه أنيس و فعلاً خرج أبرهه الحبشي و معاه جيش عظيم يتجه إلى مكه ليهدم الكعبه …
و علم العرب بقدومه و أستعدوا لملاقاته و لكن لم يتفقوا فخرج رجل عظيم لكن بجيش قليل أسمه ذو نفر ليلاقي أبرهه و تلاقوا فعلاً و لكن هزم جيش ذو نفر و أسر على يد جنود إبرهه ، و أستمر الجيش فى التقدم حتى خرج له رجل أخر أسمه النفير 
و تلاقوا الجيشين و هزم أيضاً جيش النفير و أسر ، حتى وصل إبرهه للطائف قبيلة ثقيف 
أهل ثقيف خافوا و أرسلوا لأبرهه مرسال أنهم لا يريدون القتال و يريدوا السلام و ليثبتوا ولائهم سوف يرسلوا معه دليل يدله على مكان الكعبه 
خيانه للأسف …
طلع معاه واحد إسمه دروغال ليدله على مكان الكعبه و فعلاً كان أبرهه على مشارف مكه ، و أمر أن يعسكر الجيش و و خرج جنوده ليسرقوا و ينهبوا و سرقوا فعلاً أكثر من 200 بعير ، و وقتها كان عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه و سلم هو كبير قريش 
و كان وسيم و رحيم و قوى الشخصيه و يحترمه و يهابه الجميع ، و كانت البعير لعبد المطلب فذهب و طلب مقابلته لكن أبرهه رفض ، ظن إن كل العرب خونه و إن ما عندهم نخوه ، و رحل عبد المطلب لكنه قابل فى طريقه الأسير ذو نفر و تحدث معه و قال له جئت لكى أقابل أبرهه و رفض مقابلتى رد عليه ذو نفر قاله أنا أسير هنا و ما فإيدى شيء أعمله لكن أنيس حارس الفيل محمود أصبح صديق و حبيب لأبرهه 
روح و وقوله أن يطلب لك من إبرهه ما تريد ، و ذهب عبد المطلب و فعلاً عمل بنصيحة ذو نفر ، و وافق أبرهه على مقابلة عبد المطلب و لما شافه عظمه و أحترمه لأنه فعلاً كان عظيم و ذو هيبه و شأن حتى أن قام أبرهه من على عرشه و جلس معه على الأرض ..
و قال له ما عندك … فطلب منه عبد المطلب أن يطلق صراح الإبل ، فغضب إبرهه و قاله شفتك عظيم و هذا ما تطلبه مني ، بدل أن تترجانى إنى اترك البيت و أكف عما أفعل تقول لي الإبل ، فقال عبد المطلب جملته الشهيره و العظيمه 
أنا رب الإبل , أما البيت فله رب يحميه 
فتعجب أبرهه و قال له نحن لا نريد إيذائكم ، نحن فقط نريد هدم البيت فاخرج أنت و قومك و أترك لنا البيت ، فتركه عبد المطلب و هو فى حيره ماذا يفعل و فعلاً طلب من أهل مكه أن يذهبوا إلى الجبال المحيطه بالكعبه …
حتى جاء اليوم المشهود و فى الصباح أمر أبرهه أن يتحرك الجيش لهدم الكعبه ، و تحرك الجيش فعلاً و فى مقدمته الفيل و توجه إلى الكعبه ،و عندما إقتربوا من البيت هرب النفير من الأسر و ذهب إلى الفيل و تعلق بأذنه و قال له …
أبرك محمود فإنه بيت الله العظيم 
أبرك محمود فإنه بيت الله العظيم 
حتى قتله أحد الجنود ، لكن و فعلاً برك الفيل و رفض أن يتحرك يضربونه و يجرونه و ما حرك حتى عضله ، حتى فجأه ظهر أمر غريب و عجيب إسودت السماء فى عيونهم 
منظر رهيب غيامه كبيرة سوداء تاتي من السماء طير أبابيل طيور وصفها العلماء إنها صغيره و كل طير يحمل 3 حجرات من سجيل 
و سجيل مكان من النار ، و الأحجار لم تكن كبيرة بل كانت فى حجم الفوله او العدسه
كل طير يحمل حجر فى كل رجل من أرجله و حجر فى منقاره ، و كلما أقتربت من جيش أبرهه يزداد الخوف و الرعب فى قلوب الجنود ، حتى أصبحت فوقهم تماماً و قامت بإلقاء الحجارة ….
فكان الحجر إذا يلمس أحدهم يذوب جلده و يقع لحمه عن جسده ، و ينتهى فى مكانه كا العصف المأكول ، شاف إبرهه المنظر العجيب الفيل يدهس فى الجنود و الطير تلقى الحجاره و الجنود تقتل و تذوب فهرب و ترك الجيش و لكنه أصيب بثلاثة أحجار 
فذاب و تحول إلى لا شيء فى مكانه ، و كل هذا شاهده أهل مكه من على الجبل وسط التهليل و التعجب و كثير من الخوف فمنهم من فر و قال سوف نعاقب لأننا تركنا البيت ، و منهم من تشجع و ذهب ليقاتل جنود أبرهه ، و منهم من بقي فى مكانه كا الحجر من هول الصدمه و التعجب و من يومها أصبح العرب يؤرخون بعام الفيل ، لأنه ما كان فى تأريخ وقتها فكانوا يقولون قبل عامين من عام الفيل أو بعد عام الفيل بسنه و تحققت فى هذا اليوم جملة عبد المطلب المؤمن بالله و فعلاً كان للبيت رب يحميه 
و فى هذا العام ولد خير البشر الصادق الأمين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم 
و زاد البيت عزه و غلاوه فى قلوب كل العرب و الحجاج و هزم جيش إبرهه و نزلت الأيات و البينات ..
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)
صدق الله العظيم
و من القصه نريد أن نقول 
انه كما كان هناك رب يحمي البيت 
فأنه للإسلام و للحق رب سوف يحميه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: