أدم وحواءعام

وريقات أربعينية



بقلم د. غادة فتحي الدجوي

وريقتي السابعة ستحمل عنوانها بنفس الرقم سبعة!


في تدريب في التنمية يكتبوا فيه رقم ٧ في ورقة و يحطوها علي الأرض و واحد فينا عند رأس ال٧ و واحد فينا يقف عند نهايتها ، يعني واحد منا يشًوفها ٧ و التاني يشًوفها ٨ علشان نفهم ان ممكن نفس الشيء كل واحد منا يشوفه بمعني أخر من ناحيته و علشان تفهم و تصدق إن الثاني صح لازم تتحرك و تروحله و ساعاتها هتصدقه و تشوف بعيونه، و احتمال تأخد التاني معاك علشان هو كمان يشوف بعيونك ساعاتها هتلاقوا أكتر من حاجة تتشاركو فيها و تتكلموا و تتبادلوا أفكار و حكايات .. فكروا ليه باحكيلكم الحكايه دي علي ما احكي لكم حكاية تانية…
و متزعلوش إن الأبطال حيوانات فأنا أحب كل المخلوقات و أصدق أننا بنتعلم منهم دروس كتير … كان في ٢ حيوانات مربوطين من رقبتهم و الحبل مش طويل و يمين الحيوان الأول شوية برسيم و يمين الحيوان الثاني كمان شويه برسيم و كل واحد منهم عاوز يأكل و يحاول يأكل فيشد الحبل تجاه الأكل اللي جنبه و الحيوان الثاني يعمل نفس الحكاية لحد ما اتجرحت رقبتهم هما الإثنين ، فقرروا يلتفتوا لبعض و اتكلموا و اتعاتبوا و زعلوا علي الدماء اللي بقت علي رقبتهم من شد الحبل ، ساعتها قرروا يمشوا لبرسيم الحيوان الأول و يتشاركوا الأكل و بعدين يمشوا لبرسيم الحيوان الثاني و يتشاركوا الأكل كمان … 
دلوقت أقدر اقولكم ليه الحكايتين ، لأننا في أول حياتنا مش بنشوف صح إلا وجهه نظرنا و كأننا بس اللي اتعلمنا الموضوع ده و خبراء فيه و ده بيخلينا منتعلمش من الناس حوالينا … ده غير إننا كمان أحيانا بنجرح اللي حوالينا بمنطق الغاية تبرر الوسيلة و في الأخر نلاقينا كمان انجرحنا و يمكن وقتها منعرفش نلتفت لبعض علشان نتفاهم…و بعد مرور وقت نلاقي كل ده مكانش يستاهل … تعلمت و أنا في الأربعين أن نجاحي في الحياة ٧٧٪‏ منه علاقات طيبة و محبة من القلب هتخليك تعمل ٧٪‏ مراجعه للنفس قبل النوم اللي هتوصلك ٧٪‏ محاولة تصحيح أخطاء و ساعتها هتعمل ٧٠٪‏ من شغلك صح بدون أخطاء و ١٠٠٪‏ من حياتك هتعيشها ٧ مرات ” رضا ربنا، إتقان عملك، محبة عائلتك، مراجعه نفسك، علاقات طيبة، تحقيق ذاتك، رضاك انت عن حياتك” 
و يمكن ساعتها هدفك يكون إنك تعيش مبسوط و ده هدف صعب جداااا لكن مش مستحيل و عاوزه أقولكم ان هو ده بقي هدفي بعد كل السبعات اللي في حياتي … هدفي اللي بحاول كل يوم أحققْه إني أكون “مبسوطة” و علي فكرة نسب السبعة دي متغيرة كل واحد حسب حياته لكن مفيش نسب ثابتة…

ادعولي أحققْه كل يوم و أنا كمان هادعي لكم إنكم تكتشفوا أهدافكم و تكونوا مبسوطين بس قبل الأربعين!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: