شعر وحكاياتعام

ساعة زمن

بقلمي نجلاء فتحي عزب
أتدري كم 
من السعادة 
تساوي ؟!
يا توأم الروح
يا فؤادي
وأنا بجانبك
جئتك مهرولة
أهوى اللقاء
إنتظرتك بالساعات
حتى أحظى بساعة 
في عمر العشق
سنواات
أين أنت ؟!
حتى تطفىء 
نار الشوق
بالحكايات
ألم تشتاق لي
لحديثنا
للغات عيوننا
لرعشة قلبينا
لثرثرة السكات
مازلت انتظرك
ولن أمل من الانتظار
حتى إذا لم تأتي
فكفى أنني 
أرحت ضمير قلبي
وأمام روحي أوفيت
العهد واحترمت
المواعيد وحفظت 
الذكـــــريات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: