شعر وحكاياتعام

أين هو

بقلم/إسراء أحمد
تذوب له شوقا يا قلبى وتحن له من حين إلى آخر
ولكن أين هو الآن ؟إنه مع غيرك 
أتدرك ذلك وتعرفه جيدا 
فلماذا تقبل أن تحن إليه ويدق قلبك من أجله؟ 
وكأنه أكسجين الهواء لقلبك 
ألم تعى أنه مع غيرك 
إذا كان أحبك بصدق لما رحل إلى غيرك 
لا تحمل الظروف جريمته فهو في نظري كالمسجون على ذمة قضية وجاري الحكم فيها من أجل طعنه لقلب أحبه 
أتدرى أنك تحترق ببطء ولكن من أجله حتى النار التى تشعل بداخلك تحسها هواءا وبردا من أجله
لا أعلم لماذا تلتمس الأعذار له ؟
وهو كالجلاد لرعيته والغريب أنك ما زلت تحن إليه 
أتمنى أن تفوق من دوامة العشق الوهمية التى تعيش فيها من أجله و أن تنظر لنفسك من جديد
وتدرك أن القلب إذا أحب أحد لا يجوز النظر إلى آخر مهما كانت الظروف 
فيا قلبي أنت لا يجوز لك التمسك به أو حتى سماعه من جديد فلو أحبك ما ذهب ذهب لغيرك
أعترف أنك أحببته وبشدة ولكن أقسم لك أنه لا يستاهل مثل هذا الحب ومثل هذا القلب
فعليك أنت تريحنى والنظر من جديد لعلك تدرك ذلك 
ولكن حتما ستدركه ولكن بعد فوات الاوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: