شعر وحكاياتعام

ضفائرها



ضفائرها
بقلمي: مهندس بركات عبوه

أنا أهوضفائرها 
ترصعها كما الألماس 
وخلف الظهر ترسلها
فتبدو كانعكاسات
لأقمار تزينها
تغازلني كما الأنهار
تغذي سحر جدولها
وبسمة شفة تعلو
تسائلني عن الأيام
وما أبقى لنا الدهر
عن الماضى فأخبرها
تمرد شيبنا فغزى
ربوع الرأس بالنيران سورها
يخزن في ثناياه
دروبا جلها صعب
وألاما بها نزف
ودمعات لنا تسكب
لمن عن دارنا رحلوا
وهم في قلبنا سكنوا
وأسألها عن الزيتون في
أحراش بلدتنا 
عن الأغصان بلبلها مغردها 
وعن حرفين كنا قد كتبناها
كوشم في معاصمنا
وعن قط لجارتنا
يشاركنا بسهرتنا
نداعبه فيسعدنا
فتلقي لي بكراس
يرافقها كزفرات
بة أشواق لوعتها
وتخبرني
فإن أحببت إحفظه
أو أحببت فاحرقه
ستبقى في مخيلني 
سواد العين للأبدِ

إقرأ أيضا



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: