شعر وحكاياتعام

سيدة الفاتنات

سيدة الفاتنات


صائغ القوافي الشاعر 
فهد بن عبدالله الصويغ 



حين  ألقاك  بشائر  الكون   تنهال
والقلب يعود بالبشرى  هنا  ليحي
فأنت  أيقونة   الحسن   و الكمال
وانت  من  كنت  لغرامها    أهوى
كل شيء  بك أضحى به   إكتمال
حسن ورقة  وفضيلة وكل  تقوى
إجتمع   بحسنك  واقع    و خيال
وبنظراتك   تكتمل  لدي   النشوى
مليكة  على  جل  عروش   الدلال
سيدة تقطر من  شفاهها   الحلوى 
كالشهد   يا نبع    أنبل    الخصال
فمن عيناك  القلب يشفا   و يروى 
لمثل  حسنك   يطيب     الإقتتال
وموت العاشق فيك أمنية قصوى
انت الغرام الذي يحلوا به الجدال 
ومثلك بحسنه  رابح  لكل  دعوى
فمقياس الحسن لك  جل  الأثقال
فأنت  للحسن   وللدلال   النجوى
أسرت بعيناك  من  قوة  الإحتلال
ولا يستبشر  الفؤاد بغيرك  سلوى
قدك   الممشوق   للقلوب    خيال
يقود القلوب بلا  أنين ولا  شكوى 
مارأت  عيناي  حسنآ  بلا  إختلال 
فمن عظيم حسنك لم  أعد  أقوى
قربك فرح  وسعد  وبعدك  محال 
أيا سيدة الفاتنات أنت لي  بشرى
لك كل الحب و الغرام  و الإجلال
فقد  أصبت  من   قيس  بالعدوى

مدير قسم الأدب و الشعر
علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: