عام

جناح الملايكة

 جناح الملايكة


بقلم سناء عبد الوهاب 
حاوطيني بجناح الملايكة وضمي جامد 
والله بعدك كل شيء جوايا ساكت
ساكن في بعدك خوف بيقتل فرحتي
حاضن لوحدي ذكرياتي ودمعتي 
امي اللي حضنك نبت الفرح في سنيني
انتي الحقيقة الحلوة دايما بتراضيني
بتطبطبي علي كل شيء مكسور يطيب
في الدنيا دي انتي الوحيدة بتفهميني
حاوطيني بجناح الملايكة وضمي جامد
ياللي في غيابك الكون بحاله عليا جاحد
جفني ابتدي ينزف جروح ملهاش نهايه 
والدمع رافض ينتهي رغم النهايه
كل الشوارع يا ما فيها حاجه منك
كل الأماكن يا ما بتفكرني بيكي 
مسكة أيديكي وضمتك وقت الزحام
أيدك وهي بتحتويني أعدي شارع
بكتب واجمع ذكريات ربطاني بيكي 
من يوم ميلادي ليوم مماتي أنا عشت ليكي 
شيلتيني يا ما كنتي دايما شايله همي
عيشتي في قلبي وكنتي ليا وريد لدمي
حاوطيني بجناح الملايكة وضمي جامد
ياللي في غيابك الكون بحاله عليا جاحد
نظرة عينيكي ليا يااما بتداويني لو ياخدوا عمري مني أوعي تسيبيني 
الرحمة تتعلم منك يااما تحن
لو بلمحك مرة حزينه بموت وأن 
وكأني تايه او غريب والدمعة صعبة
كان نفسي يااما تحضنيني واموت في حضنك 
ادعيلي يااما واضحكي وداري دموعك 
كان نفسي يااما تحضنيني مرة واحدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: