أدم وحواءعام

الرجولة في خطر


 الرجولة في خطر


كتبت/نهى عاطف

الخيبة أشد من الفقد، عندما نتحدث عن خيبات الأمل والفقد والخذلان ، نتحدث عن ما يقال عنه رجل في هذا الزمان، رجل شكلا وليس موضوعا، رجل تعيش معه المرأة كل أنواع الخيبات بكل درجاتها وبكل ماتعنيه الكلمة…….

إن الفقد وخيبة الأمل من أهم الدروس التي تعلمنا الكثير في هذه الحياة ، ومن أصعب الممرات التي نتجاوزها،. 
فالخيبة والفقد وجهان لعملة واحدة، أحيانا كثيرة تدفعنا إلى الأمام، وأحيانا أخرى تقف بنا في منتصف الطريق….
أن نتقبل الفقد شئ لا محالة ، نصبر ونحتسب ونلتجأ إلى الله تعالى، أن نتعايش مع الخيبة فإنه لشئ محزن.

إليكم الآن ماهو الرجل اولا ثم نرى أشباه الرجال في مجتمعنا الحالي:


الرجل هو عندما يتحدث تتوقف الحياة ، عندما يرى تعمى البصيرة، هو النور والأمان والوطن والدفئ والحنان ، هو الإحتواء ، النخوة ، والشهامة والفجر والجدعنة ، 
كلمة رجل تعني( الغيرة الشرقية.)

هو عندما خلق سجدت له جميع المخلوقات ( سيدنا آدم عليه السلام)
الرجل هو البحر فإذا سبحت فيه المرأة غرقت…..
هو العظمة والكلمة العذبة الحلوة بكل معانيها، الكبرياء والقوة والتحدي، المسؤول الذي يعول، ويتحمل كل المسؤوليات الماليه وغيرها لأسرته، 
الحامي الأول لأسرته، وطن وهو رئيسه، معاني الإلتزام ومصدر السعادة……….

فأين هو الآن؟؟؟؟؟
لماذا أيها الرجال جعلتم النساء رداءها الأساسي السواد..
وجعلتم النساء تبكي وتتألم، وتتذوق مرارة الخيبات……
ألم يحادثكم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقال: ( رفقا بالقوارير)…
لماذا العصبية والغضب الزائد عن حجمه، أين السعادة والحب والمودة والرحمة، والبيئة الهادئة؟


 الرجولة في خطر

الإهمال يا معشر الرجال: 

جعلتم المشاكل تتأجج، وجعلتم الطلاق( أبغض الحلال) .هو الحل..

المرأة ذهبت للعمل من أجل المساعدة لظروف الحياة، وليست لأن تكون هي الرجل…
فلماذا تزوجت من الأساس ؟

الست المسترجلة: 

أن تنشغل المرأة لبيتها ورعاية أطفالها، فتنسى نفسها، والإهتمام بشكلهاوزينتها ، فالأمر جائز أن تتحول الأنثى إلى كائن خال من العواطف بعد مرور سنوات من الزواج، ويتسائل الزوج( هل انا أعيش مع واحد صاحبي).
ألم تسال نفسك أيها الرجل مدى تقصيرك انت أيضا، وماذا أنت فاعل بها ، حتى تحزن وتترك نفسها لأولادها ولبيتها، فأنت الذي جعلتها تترك البيت وتذهب للعمل، 
وفي نفس الوقت تتحمل عملها وبيتها وأطفالها ، فهي تعمل داخل البيت وخارجه ، أما أنت تعمل خارج البيت فقط، 
وأحيانا كثيرة تتحمل مسؤولية نفسها ومصاريفها ونفاقاتها، وكثيرا من الرجال يقولون لزوجاتهم: ( انزلي إشتغلي وإصرفي على نفسك ، مش كفاية بأكلكم) …بنفس الألفاظ تقال ..وكأنه نسي ما حثه دينه الإسلامي وأحكام المعاشرة والإنفاق والإصراف ، وأن ذمة الزوجة المالية منفصلة عن ذمته المالية ، ولا يفرض على الزوجة الإنفاق على نفسها ولا على بيتها إلا برغبتها فقط…….
ومن هنا أتسائل ………
أين أنت من كونك رجلا؟
كثيرا جدا من الرجال لا يلتزمون بالٱنفاق على زوجاتهم، ويجبرونها على العمل، وهي مضطرة إنها تعمل…
ضغوط كثيرة جدا، أنت أيها الرجل لاتستطيع احتمالها، فليس من حقك تتهمها بإنها مسترجلة…
أين حضنك وأمانك وحنانك، أتزوجت فقط للتناسل ، أم للغريزة، أم ماذا؟.
المراة استرجلت لإنك من جعلتها ذلك، أخذت مكانك في المجتمع، تحملت المسؤولية مثلك تماما وأكثر، 
أصبحت رجلا ليست صفة أو مرضا ولكنه أمر واقع فرض عليها.. ….
أيها الرجل أخذت المرأة لقبك وهذا ليس خللا هرمونيا، إنما قوة وضعها الله فيها. 
إن كنت تريد أنثى كن لها رجلا…..

 الرجولة في خطر

المرأة: 

هي الحنان والطيبة ، هي الأم هي الجمال والسعادة والدنيا والأنوثة بكل معانيها….
ضعفها سر قوتها في الحياة، بكاؤها يهز القلوب، هي الخجل والحياء والسلام والام والزوجة والأخت، مصدر الجمال والنظافة والنظام….

بعض الرجال تستعبد جسد المراة، (فأنتي لي ملكي) ويتم الإعتداء على جسدها بالضرب والإهانة وإستخدام العنف معها باليد وبالألفاظ مثل السب بالأب والأم وهذا أقلها…….
ألا تستطيع هي أن تسبك أيضا، ألا تستطيع أن تبادلك الضرب؟ 
من أنت حاكم عليها أم سجان أم قمت بشرائها من سوق العبيد، أم ماذا؟
المرأة لولا غريزة الأمومة لديها لما تحملت كل هذه الإهانات والتجاهل وعدم الاهتمام….. 
المرأة تستطيع أن تستقل بنفسها، وأن تربي أولادها …
المرأة مسؤولة بل أكثر من ذلك ..
فإن كان قانونك معها الضرب والإهانه والإذلال فهي قانونها العفة والعظمة والكبرياء……
وإذا أنت تستحل جسدها وعقلها لصالحك فلا تتزوج ، لأنها ليست بحرب…..( إنها حياة) …
ويجوز ضرب الزوجة ضربا غير مبرح وغير مدم فلا يخدش لحما ولا يكسر عظما إذا استحقت المرأة ذلك.وبشروط وضعها ديننا الإسلامي .

 الرجولة في خطر


كثيرا ما نسمع المثل القائل ( ظل رجل ولا ظل حيطة)
عفوا جدتي ( الحيطة أحيانا أفضل من ظل الرجل) .
إن لم يكن الرجل واحة أمان، وبستان حب واحترام للمرأة، فالحيطة أفضل لها…..
كم من السيدات دفعن أعمارهن ثمنا لهذه المقولة………
هذه المقولة ثقافة مجتمع يرى الأنثى عبئا عليه ومصدره القلق الاجتماعي إتجاهها، فهي عادة من عادات المجتمع، أولها وآخرها ( ستر البنت)…
من المعروف في علم النفس ، أن الظل يلجأ إليه الإنسان هربا من الحر أحيانا ، أو طلبا للراحة أو الحماية من مكروه…
إذن معناه الحماية والأمن والاطمئنان.
إن كان الرجل ليس ظلا للمرأة فلا حاجة إليك، وتجعل ظلها نفسها……
كثيرا الآن من الفتيات يفضلن عدم الزواج خير من الاقتران برجل غالبا لا يتحمل المسؤولية أو زوج قاس لا يرحم……

إن كان الرجل لا ينظر ، ولا يتكلم ، ولا يسمع ، ولا ينفق ، ويمارس سلطاته فقط…..
قاتل أنت أم مقتول، أم بحر من الأسرار كتمت في جدران الصمت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رئيسه قسم صحتك بالدنيا/ نهى على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: