عاممقالات

المحبة و السلام قيم إنسانية


المحبة و السلام قيم إنسانية



إعداد الباحث المستشار القانوني المحامي : بشار الحريري /سورية

مخطط البحث : أولاً- المدخل .
ثانيا – المحبة : 

1- تعريف المحبة لغة.
2- تعريف المحبة إصطلاحا.
3- تعريف المحبة .
4- مقومات المحبة.

ثالثا – السلام :


1-السلام هو اسم من أسماء الله الحسنى وصفاته جل في علاه . 
2 – السلام مطلق هو شامل للمخلوقات و الجماد .
3- بوصلة السلام.

رابعاً – الإنسانية :
أولا – تعريف الإنسانية : 

1- لغة.
2- تعريف الإنسانية عند الفلاسفة.
3- كيف ينظر الناس إلى الإنسانية.

ثانيا – العمل الإنساني و أهميته : 
1 – ماذا يقصد بالعمل الإنساني ؟
2 – أهمية العمل الإنساني.

خامساً- الخلاصة.* المراجع


أولا – مدخل إلى الدراسة : 
••••••••••••••••••••

قال تعالى : (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)

إذا تمعنا في قوله تعالى لوجدنا أن الله تعالى يأمرنا بأن نجعل العفو و الإصلاح سلوكا يوميا في حياتنا، من خلال تعاملنا مع بعضنا البعض و أن نكرس ذلك مبدأ قيميا في سلوكياتنا دون أن ننتظر من الآخرين مكافأة أو خسرانا لأن التكريم و المكافأة الحقيقية هي من عند الله ..
فما عند الله خير و أبقى .

لذلك على الإنسان أن يجعل مبدأه في تعامله مع أخيه الإنسان قائما على العفو والإصلاح ..
و عليه في هذا أن لا ينظر إلى ردة فعل البشر و يتعامل على أساسها .

فالمحبة، و العفو، و الإيثار، و الصفح، و التسامح، هي:قيم إنسانية أمر الله تعالى الإنسان أن يتمثلها قولا و فعلا في معاملاته و تعامله اليومي مع أخيه الإنسان .
و هذه القيم الأخلاقية التي خصها الله الإنسان من بين عباده تكريما لإنسانيته فإذا تجرد منها، فإنه يتجرد من إنسانيته و من كونه إنسانا !!

و اليوم نجد الكثيرين ابتعدوا عن هذه القيم الأخلاقية الإلهية و اتبعوا قواعد و اتفاقيات دولية من وضع الإنسان شرعت لغايات و أهداف سياسية تحقيقا لأهداف و مصالح الدول الاستعمارية التي خرجت منتصرة في الحرب العالمية الثانية لإعادة هيمنتها و استعمارها للشعوب بصورة جديدة و بوجه إنساني بالظاهر لتسلخ الشعوب عن قيمها الأخلاقية ، التي أمر الله بها عباده عندما أرسل إليهم الأنبياء الرسل، أن يتمثلوها سلوكا، قولا و عملا، و يغرسونها في نفوس أبنائهم منذ الصغر كونها تمثل فضائل و مكارم للأخلاق و بها يسمو الإنسان و تعم المحبة و السلام . على عكس القوانين و الاتفاقيات الدولية الوضعية التي استخدمت و جيرت في افتعال الحروب و تهديد الأمن و السلام الدوليين و هو ما عليه واقع الحال في عالمنا اليوم الذي يعاني الحروب و التهجير و الفقر للشعوب!
في زمن أصبحت فيه الإنسانية عبارة عن بضاعة تباع و تشترى و فقا للمصالح الدولية ، أصبح فيه الإنسان يقتل أخاه الإنسان على الهوية .
فالمحبة فضيلة إلهية بها تسمو الروح و تنتعش الإنسانية .

فلنجعل من الحب ثقافة، و للعالم لغة و رسالة …
عله يحل الأمن و الأمان، و تسود المحبة،
و يعم البشرية السلام .



ثانيا – المحبة : 

===========
1- تعريف المحبة لغة :

تعريف و معنى المحبة في معجم المعاني الجامع – معجم عربي عربي :

مَحَبّة ( اسم ):
مصدر حَبَّ
مَحَبَّةُ النَّاسِ : الْحُبُّ ، الْمَوَدَّةُ ، الصَّدَاقَةُ
المَحَبَّةُ : المَيْلُ إلى الشيء السارّ
مُحَبّ ( اسم ):
مُحَبّ : اسم المفعول من أَحَبَّ

مُحِبّ ( اسم ):
اسم فاعل من أحبَّ
المُحِبّ : اسم من أسماء الله الحسنى
مُحِبٌّ : العَاشِقُ الْمُتَيَّمُ
مُحِبٌّ لِأَهْلِ العِلْمِ : مُتَعَلِّقٌ بِحُبٍّ وَتَفَانٍ
مُحِبٌّ لِذَاتِهِ : الأَنَانِيُّ
مُحِبّ ( اسم ):
مُحِبّ : فاعل من أَحَبَّ
المادة يدلُّ على اللُّزوم وَالثَّبات، واشتقاقه من أحَبَّه إذا لزمه، تقول: أحبَبْتُ الشَّيْء فَأنا مُحِبٌّ وَهو مُحَبٌّ .

2- المحبة اصطلاحاً :

معنى المحبَّة اصطلاحًا : 
(المحبَّة: الميل إِلَى الشَّيْء السار) .
وقال الراغب: (المحبَّة: ميل النفس إلى ما تراه وتظنه خيرًا) .
وقال الهروي: (المحبَّة: تعلق القلب بين الهمة والأنس، فِي البَذْل وَالمنْع على الإِفْرَاد) .


3 – تعريف المحبة : 

هي : قيمة إلهية، إنسانية، قوامها حب الله تعالى و حب رسوله صلى الله عليه وسلم و حب الآخرين من أقرباء، و غيرهم من البشر حُبَّا لله تعالى و رسوله الكريم.

4 – مقومات المحبة : 

هي إحدى الفضائل التي تحث على الاهتمام بالآخرين و حب الخير لهم،و التعاطف معهم من منطلق الإنسانية و فقا لقيم إلهية إنسانية تقوم على : 
أ – الأخوة و الإيثار .
ب – العفو .
ت – الصفح.
ث – التسامح.
ج- العدل و المساواة.

ثالثاً – السلام : 

1- السلام هو اسم من أسماء الله الحسنى وصفاته جل في علاه . 
و قد اختص الله السلام به كراشدة للإنسان عندما استخلفه على الأرض ليعمل بها و يجعلها هدفاً له في كل أعماله سواء القولية أم الفعلية .
و قد أمر الله سبحانه وتعالى جميع الأنبياء والمرسلين على نشر السلام بين الناس جميعاً و هو ما حثهم عليه من خلال الرسالات و الكتب التي أنزلها عليهم لينشروها بين العباد على الأرض .. 
و قد تمثل ذلك من خلال القيم الأخلاقية، و السلوكية و التي تمثل رواشد تربوية واجتماعية وثقافية واجتماعية في بناء الإنسان . 
و هو ما نوهت عنه في متن هذه الدراسة عن المحبة و التي تقوم على مقومات الحياة بأكملها و هي : 
١- الأخوة و الإيثار .
٢- العفو و الصفح و التسامح .
٣- العدل والمساواة .
و هي مقومات اختصاها الله الإنسان على أساس إنسانيته فإذا تمثلها تجسدت إنسانيته و عم الحب و الخير و السلام بقاع الأرض. 
و إذا لم يتجسدها قولا و عملا فإنما يتجرد من إنسانيته، و أصبح كغيره من المخلوقات الأخرى ( الحيوانات ) يسير وفق غريزة القطيع و بالتالي الفوضى و الحروب و الدمار .

2 – السلام مطلق هو شامل للمخلوقات و الجماد :


كلمة السلام مطلقة فهي شاملة لكل شيء من المخلوقات الإنس و الجن و حتى الحيوانات و النباتات و الجمادات .. 
لذلك لا وجود لسلام إنساني و آخر غير إنساني بالمفهوم المخالف لمفهوم السلام الإنساني ..
لذلك نجد أن راشدة السلام في ديننا الحنيف السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جاءت مطلقة و بالتالي هي القاعدة في التأصيل فيما يتعلق بالسلام ..
و هذا يتسق تماما مع واقع الحال ..
لاحظوا معي واقع الحروب حيث الحرب هي على تضاد مع السلام ..
فإذا نشبت الحرب فإنها لا تميز بين إنسان و حيوان و نبات …الخ فهي تحصد الأخضر و اليابس ، المتحرك و الجماد .. 
تفتك بالإنسان و غيره من المخلوقات الأخرى كالحيوانات و الطيور و الشجر فضلا عن الحجر المتمثل بالأبنية الحديثة من سكن و مقرات و دوائر و الأثار القديمة من أبنية و أعمدة و مسارح و حتى المنقوشات على الحجارة من كتابات بلغات قديمة لم تسلم …
و العكس صحيح تماما .. ففي المجتمعات المستقرة و الآمنة البعيدة عن الحروب ترى الإنسان ينعم بالهدوء و الطمأنينة و السكينة و الحياة الرغيدة ، و نفس الشيء ينطبق على المخلوقات الأخرى و النباتات و الجماد تراها تنعم بالطمأنينة و شموخ الحضارات حيث ترى ناطحات السحاب شامخة بكل سكينة . و الحيوانات ترتع في مراعيها، و الطيور آمنة في عشها، و الزهور متفتحة تنثر أريجها و عطرها في كل مكان …
فالسلام في مناطق الحروب عندما يحل يسلم الكل من آثاره المدمرة : الإنسان، و الحيوان، و الشجر، و الحجر .

فراشدة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جاءت مطلقة لتشمل الجميع من مسلمين و غير مسلمين و الإطلاق يؤخذ على إطلاقه .. 
فالسلام عليكم تدل على الدعاء بأن يحل السلام و الأمن و الأمان على الجميع ..

3-بوصلة السلام


إن العمل في مجال إحلال السلام و التعايش السلمي من الأعمال النبيلة، و التي لها خصوصية تميزها عن غيرها من الأعمال الإنسانية الأخرى، لما تتطلبه من حكمة و جهود خارقة، و قبل ذلك ما تتطلبه من إيمان مطلق بهذا العمل النبيل بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة من جهة، و من جهة ثانية عدم اعتباره مجرد عمل وظيفي بقدر ما هو عمل إيماني يصب في خدمة الإنسانية جمعاء لا سيما و أن الله جل في علاه هو السلام و استخلف الإنسان على الأرض لنشر الفضيلة و قيم المحبة و التسامح و إشاعة السلام بين الشعوب .

و في ظل الظروف القاسية التي تعاني منها شعوب المنطقة العربية في الدول التي تعاني ويلات الحروب التي أدت إلى انهيار البنى التحتية لهذه الدول و تفتيت النسيج الاجتماعي فيها و خاصة في الدول التي تتميز بتنوعها الاجتماعي و الثقافي …
نشطت العديد من المنظمات المجتمعية في مجال الدعوة إلى السلام و التعايش السلمي بين الشعوب و اعتماد إشاعة ثقافة السلام كهدف أساسي لها .

من خلال متابعة عمل هذه المنظمات و غيرها من دعاة السلام نجد أنهم يوجهون خطابهم و أنشطتهم إلى الشعوب ، و كأن الحروب هذه بين الشعوب ذاتهم بعيدا عن الصراعات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الدينية بين الدول سواء على الصعيد الإقليمي او على الصعيد الدولي !.
و هذا المسار باعتقادي ليس كافيا بحد ذاته و لا يؤدي إلى تحقيق السلام و بالتالي يجب إعادة النظر في توجيه البوصلة نحو الحكومات و المنظمة الأممية و هيئاتها المعنية في تحقيق الاستقرار و التوازن في العلاقات الدولية و الحفاظ على السلام و الأمن الدوليين !

و من هنا أجد أنه يجب على المنظمات المجتمعية المعنية بشأن السلام و التعايش السلمي أن تعيد النظر في خطابها و أنشطتها و آلية العمل الذي تنتهجه في هذا الإطار بما يؤدي إلى تحقيق أهدافها في تحقيق الاستقرار و السلام العالمي الحقيقي و ذلك من خلال :

– أن لا تستهدف الشعوب في خطابها و فعالياتها و إنما يجب عليها أن تستهدف الحكومات و الجهات الثقافية و الدينية و السياسة أيضا .

– أن تستهدف المنظمة الأممية و هيئاتها و بشكل خاص مجلس الأمن الدولي الذي بات نهجه يهدد الأمن و السلام الدوليين، حيث باتت الدول دائمة العضوية فيه تمثل مصالحها و هذا يعد خرقا قانونيا صارخا لبنية المنظمة الدولية و ميثاقها القائم على احترام سيادة الدول و المساواة فيما بينها من جهة، و باعتباره من جهة ثانية هيئة دولية تمثل الدول و تحقيق السلام الدولي و الحفاظ عليه ، و ليس هيئة تمثل مصالح الدول الدائمة العضوية فيه.

– تشكيل لوبي خاص بالسلام العالمي من خلال التشبيك بين المنظمات الناشطة في مجال السلام و حقوق الإنسان تكون مهمته الضغط على الدول و المنظمة الأممية و هيئاتها و خاصة مجلس الأمن بالعمل على وقف الحروب و الحفاظ على السلام و الأمن الدوليين .

– توثيق الخروقات الدولية للحكومات و المنظمة الأممية و هيئاتها في إطار تحقيق السلام و التعايش السلمي بين الشعوب و إصدار تقارير دورية بذلك .

– العمل على عقد مؤتمر دولي للسلام العالمي و التعايش السلمي بين الشعوب تشارك فيه الحكومات و المنظمة الأممية و هيئاتها و المنظمات الحقوقية والإنسانية و العاملة في مجال تحقيق السلام لتوجيه بوصلة السلام بالإتجاه الصحيح .

رابعاً – الإنسانية :


أولا – تعريف الإنسانية : 

1- لغة : 
مصدر تم اشتقاقه من كلمة إنسان، و هي الصفة التي ميز بها الله سبحانه وتعالى الإنسان بها عن غيره من المخلوقات تكريما له . 
حيث خصه بناء على ذلك بالعديد من المواصفات تمييزا له عن غيره من بقية الكائنات الحية، كالعقلانية. حيث وهب الله جل في علاه الإنسان العقل ليميز بين العمل الصالح و العمل الطالح من خلال التفكير الإبداعي، والإنساني . و بالتالي نجد أن ما يُضادّ الإنسانية هي البهيمية أو الحيوانية التي تحركها الغرائز بعيدا عن العقل الذي يشكل عماد الإنسان .

و بناء على ما ذكر ذهب البعض إلى تعريف الإنسانية على أنها : 
” ما يتميز به المرء من الأعمال الصالحة التي يقوم بها “.

2- تعريف الإنسانية عند الفلاسفة : 

أ – كانط عرفها : هي ما يعبر عن هدف الأخلاق، كما أنها أساس فكرة الواجب عند الإنسان.

ب – أوجست كونت : يرى أن الإنسانية هي: مجموع الصفات التي تُكوّن كائنا يتطور مع مرور الزمن .

وهنا لا بد لنا من التنويه إلى أنه : عندما يتم التطرق إلى العمل الإنساني، فإن ذلك يعني أن هناك شخصا ما أو مجموعة أشخاص افراداً، أو منظمات، أو مؤسسات، و جمعيات يقوم عليها أشخاص، يقومون بعمل يعود بالخير على البشر خدمة للإنسانية .


3- كيف ينظر الناس إلى الإنسانية؟ : 

– منهم من يرى أنها تشمل جميع المخلوقات البشرية .
– منهم من ينظر إليها على أنها تحمل معاني الإحسان و الإيثار .
– منهم من يراها تتضمن القوة الروحية.
– منهم من يراها أنها مجموعة من الصفات تجعل ممن يمتلكها بشرا ( المحبة، التعاطف مع الآخرين، الإبداع …) و غيرها من الصفات التي ميّز الله عز وجل بها الإنسان عن غيره من الكائنات الأخرى، و التي تجعل منه إنسانا حقيقيا لا آليّاً خاليا من الأحاسيس والمشاعر أو العواطف.

ثانيا – العمل الإنساني و أهميته :


العمل الإنساني و أهميته

1 – ماذا يقصد بالعمل الإنساني ؟ 
العمل الإنساني هو تقديم خدمة لمحتاجيها دون مقابل على أساس إنساني خدمة للإنسانية . 
و هذه الخدمة قد يكون فردا أو مجموعة أفراد من خلال منظمات متنوعة و متعددة يؤسسونها من أجل خدمة الإنسانية. 
منهم من يقدم خدمات قانونية، و دعم نفسي، و منهم من يقدم خدمات خيرية، أو خدمات حقوقية في إطار حقوق الإنسان و القانون الإنساني الدولي، و منها في إطار التوعية و التأهيل و التمكين و أخرى في مجال التعليم …إلخ .

و عبر الخدمات التي تقدمها هذه المنظمات تبرز أهمية العمل الإنساني في إطار تمكين المجتمعات المستضعفة و الأخذ بها نحو التطور و الارتقاء .

2 – أهمية العمل الإنساني : 
تبرز أهمية العمل الإنساني من خلال : 
١- أنه طوعي مجاني دون مقابل لتقديم خدمة مجتمعية خدمة للإنسانية. 
٢- يستهدف المجتمعات المستضعفة و الأكثر احتياجا.
٣- تطوعي .
٤ – يعتبر رديفا مساعدا للمؤسسات الحكومية إن لم نقل شريكا في أغلب الأحيان في تقديم الخدمات لمحتاجيها . 
٥- يعتبر بوصلة موجهة للحكومات إلى المجتمعات المستضعفة و إلى الاحتياجات التي تتطلبها هذه المجتمعات للنهوض و الارتقاء بها . 
٦ – تنفيذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تلبي احتياجات المجتمعات المستضعفة و الأكثر احتياجا .


المحبة و السلام قيم إنسانية

خامساً – الخلاصة :


بعد كل ما قدمناه في متن الدراسة نستنتج أن هناك فضائل، و قيم إلهية إنسانية كرم الله بها الإنسان عن غيره من الكائنات الأخرى، تتجسد فيها إنسانية الإنسان في حال تمثله لها قولا، و عملا، و لا يتحقق السلام و التعايش السلمي إلا بها، و دونها تنتفي الإنسانية و هي : ( المحبة، العفو، الإخاء، الصفح و التسامح، العدالة و المساواة، الإيثار …) لتسود اللا إنسانية، المرادفة للحيوانية و البهائمية، و تكون النتيجة الحروب، و القتل، و العنف، و الدمار .
…………

المراجع:

1- مقالة موجزة بعنوان : كلمة السلام مطلقة فهي شاملة لكل شيء من المخلوقات .. الكاتب بشار الحريري بتاريخ 10/4/2018

2- خاطرة شعرية بعنوان : الحب لغة السلام .. الكاتب : بشار الحريري بتاريخ : 24/9/2018 مجلة سحر الحياة.

3- معجم المعاني الجامع عربي، عربي .

4- الدرر السنية ، موسوعة الأخلاق .

5- المرجع رقم /1/ في هذه الدراسة .

6- مقال بعنوان تعريف الإنسانية. للكاتبة : سناء دويكات .. موقع موضوع الالكتروني.

7- مقال بعنوان العمل الإنساني و أهميته .. الكاتب بشار الحريري .. مجلة سحر الحياة.. بتاريخ : 23/2/2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: