حياة الفنانينعام

ريم عبد العزيز “أول مخرجة غنائية في سورية .استطعت أن أكون في المقدمة بكثير من الكفاح والتصميم

ريم عبد العزيز "أول مخرجة غنائية في سورية .استطعت أن أكون في المقدمة بكثير من الكفاح والتصميم


اكتشفني الفنان الراحل عمر حجو

أحب الإخراج وعندي مقومات لكون قد هذا العمل 

والداي لهم الفضل الكبير والداعم لي ولابنتي 

ابنتي هيا كل حياتي ومستقبلي

الدراما السورية لعام 2019تعاني من قصة عدم وجود منتجين يحبوا الفنانين

 اختار أدواري بكل دقة وحريصة جدا باختياراتي

أتمنى من المخرجين إعطاء فرص أكبر للفنانين والابتعاد عن الشلليلة 

ريم عبد العزيز "أول مخرجة غنائية في سورية .استطعت أن أكون في المقدمة بكثير من الكفاح والتصميم

ممثلة ومخرجة سورية،تنتمي لعائلة فنية عريقة،والدها من مؤسسي الأغنية السورية الشاعر الغنائي نظمي عبد العزبز،شقيقتها التوأم المغنية والممثلة سمر عبد العزيز.
الأولى في تاريخ سورية الفني في مجال الإخراج الغنائي،وأشاد بها عمالقة الفن السوري،النجمة السورية ريم عبد العزيز


حاورتها / ريما السعد

دخول الفنانة ريم عبد العزيز في مجال الفن والتمثيل صدفة أم هي هواية منذ الصغر؟ومن اكتشف ريم عبد العزيز !

اكتشفني الفنان الكبير صديق العائلة الغالي عمر حجو وهو من كان سبباً بدخولي التمثيل كان يوجد شركة انتاج في حلب لأنني منذ الصغر وأنا أقلدالممثلين وانا في الابتدائي فهو رأى عندي الموهبة 
وانا من مدينة حلب والدي الشاعر الغنائي نظمي عبد العزيز والدتي سيدة منزل وهم يعتبروا من الوسط الفني،لكن كانوا يخافوا علينا كثيرا أنا وأخواتي 
وكنت ادرس أدب انكليزي ولكن كنت مصرة على أنني أرى نفسي في الفن والتمثيل

حدثينا متى كانت البدايات في الوسط الفني ؟


وبالنسبة لدخولي الوسط الفني يوجد مغالطة على الويكبيدية أنني بدأت التمثيل في عمر عشر سنين وعملت في مسلسل ذئب السيسبان”وهو مسلسل اردني لكن الحقيقة هذا غير صحيح وأنا ما اشتغل دراما أردنية أبداً
أنا بدأت في نهاية عام 1995وبداية 1996في سهرة تلفزيونية 
“أمينة الصندوق “مع المخرج حاتم علي وهو من قدم لي أول فرصة بسهرة،كان بطولة ثانية ومن 28مشهد وكنت سعيدة فيها جداًلأنني لأول مرة أقف أمام الكاميرا،بعدها عملت مسلسل “قلوب خضراء”للاستاذ سليم صبري كنت سنة أولى جامعة 
وعملت دور بطولة مع سمر سامي ورضوان عقيلي وجمال سليمان،وبعد عرض المسلسل طلبني فورا المخرج سالم الكردي للعمل بمسلسل “خلف الجدران”وهو كان بداية انطلاقتي بالشام وكان أمام كثير من نجوم الدراما السورية،وكنت سعيدة جداً جداً بهذه البداية والانطلاقة،وبعدها تزوجت من المخرج سالم الكردي ودخلت الوسط الفني وهذا كان في عام 1979وهذا العام اعتبره بداية دخولي الوسط الفني ،وبعدها عملت مسلسل”أهلا حماتي”أول مسلسل كوميدي مع المخرج أسعدعيد


هل التنشئةوالبداية لها تأثير في حياة الفنان؟

طبعاً وجود الفنان ببيئة حاضنة له كوسط فني تساعد كثيراً في الدخول لهذا الوسط ويكون عندك مخزون كبير،نحن كان وسطنا غنائي كنا نجتمع مع مطربين وشعراء وملحنين مع والدي فهذا زرع داخلي كثير من الأشياء،ووالدي علمني كيف اختار الكلمة وحملني مسؤولية كاملة جداً باختياري لأدواري

لديك جمهور كبير يحبك ويتابعك ماهو العمل الذي من خلاله دخلتي قلب جمهورك وشهرك أكثر؟

عرفني جمهوري وحبوني من انطلاقتي في مسلسل “خلف الجدران”والحمدلله أغلب الأعمال التي قدمتها الناس حبتني ولكل عمل خصوصية ،والناس تتابع ريم عبد العزيز وتثق فيها لانني عرفت كيف أختار ولا أكون عشوائية في اختيارتي وليس مجرد أن أكون على الشاشة لذلك حققت محبة وحصدت حب واحترام الجمهور وهذا رصيد كبير لي

كيف بدأت لديك فكرة دراسة الآخراج ولماذا أحببتي الاخراج للسينما أكثر؟

أنا أول مخرجة فيديو كليب في سورية في عام 2001
من البداية تعاملت مع الكاميرا على أساس كون مخرجة لأنني أحب الإخراج ويوجد عندي مقومات لكون موجودة بهذا المكان والمخرج هو القائد،حاولت كون قد الكلمة والموقف والخيار والحمدلله لما الناس تشوف فيديو تتكلم وتقول هذا بتوقيع ريم عبد العزيز.
وبشهادة فنانين كبار أشادوا بتجربتي مثل الفنان دريد لحام والمخرج باسل الخطيب والفنان أيمن زيدان أسماء كبيرة،شجعوني وقالوا لي سوف تكوني مخرجة الدراما 
صممت أبدء من السينما لأنها تحقق حبي في هذا المجال 
كنت أقول مخرجة سينمائية عملت دراما سورية وليس العكس 
حريصة بشغلي واختياراتي وتابعت دراستي دبلوم الإخراج السينمائي وشهادتي ممهورة وتوقيع اتحاد الإذاعات العربية 
قدمت فيلمين سينمائياً روايات قصيرة “فقط إنسان”وفيلم “روح”
عملت مسلسل “ست كوم”كوميدي من أصعب أنواع الكوميديا “توب نايف”أيضا عمل كوميدي قريب من القلب،والحمدلله حصد نجاح كبير،رغم سوء توزيعه من قبل المنتج 
حصلت على محبة الجمهور والفنانين والناس،وقريباً تجربة أخرى



كيف تختار الفنانة ريم أداورها وماهي المعايير لديك في اختيار الشخصية!

اختار أداوري بدقة وحريصة جداً على اختياراتي لأن المحبة والثقة بتحملك مسؤولية،ولكن لحد الآن لم أحس أنني أخذت حقي 
يوحد أشياء لم تستغل والدليل هذه السنة قالوا خالد القيش نجم 2019والسبب أنه أعطى فرصة ومساحات ليظهر موهبته 
ولكن الشللية القائمة بشكل كبير عنا هي السبب في مضايقة أغلب فنانين الوسط الفني لأنها ليست محسوبة بشكل صحيح 
يجب إعطاء فرص للفنانين لتقديم مواهبهم،أتمنى من المخرجين إعطاء فرص أكبر في إعطاء أدوار نقدر من خلالها نعبر عن موهبتنا،لكن المشكلة ببعض المخرجين عندهم كاست من الممثلين لا يتخلوا عنهم ودائماً نراهم لماذا؟وهذا السؤال برسم التساؤل دائماً !!

من أكثر الداعمين لك في حياتك الفنية والشخصية!

والداي الداعم الأول والأكبر فنياً وشخصياًمنحوني ثقة كبيرة وربوني على الصدق والمحبة وأكملوا مسيرتهم معي في تربية ابنتي هيفاء وربوها واعتنوا فيها وحموها من مشاكل الحياة خاصة الأخلاق في هذا الوقت فأعطوني حالة من الآمان بوجودهم بجانبي،
وثانياً جمهوري الغالي،وأصدقائي وناسي إلي بثق فيهم





بالتصميم والإرادة نتخطى أي ظرف صعب نمر فيه هل مرت الفناة ريم بظروف خلال مسيرتها الفنية وكيف تخطيتي هذه الظروف ؟

أمور كثيرة أثرت في حياتي،وبعتبر أن الله يحبني أعطاني ابنتي هيفاء من زواجي وهي سنة أولى حقوق،أتمنى أن تكون دبلوماسية مع الأيام وهي ابنتي وسندي وصديقتي وهي مشروع حياتي   
تخطيت كثيرمن  الظروف الصعبة،أنا مقاتلة شرسة ومدافعة عن حقي وحقوق الآخرين ،استطعت عمل اسم ريم عبد العزيز بكثير من التعب والتصميم والقوة، وأثبتت أن بصمتي تختلف عن كثير ناس قدموا بصمات مختلفة بأوجه متعددة

من أكثر المخرجين تحبي التعامل معهم!ومن من الفنانين تتمني الوقوف أمامه في التمثيل !

تعاملت مع عدة مخرجين وكلهم أعزهم وكررت التجربة مع أكثر من مخرج،وكنت سعيدة بهذا التعامل لأن كل مخرج يكتشف بريم شيء جديد،ولكن المخرج الذي لم يكتشف ريم ويقدرهغ بطريقة مختلفة لم أجده بعد أنا التي ابحث عنه !!

برأيك من ماذا تعاني الدراما السورية ؟وهل الظروف التي مرت بها سورية أثرت على الدراما!

الدراما السورية 2019تعاني من قصة عدم وجود منتجين يحبوا فنانينهم ،أتمنى وجود منتجين مثل المنتجين اللبنانين أثبتوا محبتهم ودعمهم لفنانينهم ودليل ذلك بستقطبون فنانين سوريين لمشاركة فنانينهم اللبنانين حتى يعملوا لهم شهرة،وبالإضافة أيضاً لاستقطاب مخرجين سوريين ليقدموا دراما لبنانية 
ولا أنكر وجود منتجين جيدين ويدعموا الدراما السورية لكن نتمنى أكثر لأن الدراما السورية بتستاهل كل دعم،لأنها دراما قوية وحقيقية وعملت أعمال مهمة فيجب الوقوف معها وتقديم لها الأفضل





قمتي بأدوار كوميدية وأدوار درامية أيهما تفضلين !

أحب الأدوار الكوميدية والدرامية،وجمهوري يحبني في كلا الأدوار،لكنني لا أحب الأدوار التاريخية،لكن طبعاً الفنان لازم يقدم جميع الأدوار

كثيرة هي الشللية في الوسط الفني وغيره أيضاً ما رأيك بالشليلة وهل تتوقعي أن تبقى مستمرة ؟

كما تحدثت الشللية هي السبب في مضايقة الفنانين بتمنى تكون الشللية فنية يعني ممكن تختار فنان او اثنين او..لكن ليس عشرة 
ولا اختيار وتكرار نفس الفنانين بكل عمل أعطوا فرصة نحنا منستاهل

ريم عبد العزيز تابعناك بعدة أعمال في رمضان حدثينا عن هذه الأعمال وكيف كان ردود أفعال جمهورك ؟

كنت في مسلسل “باب الحارة “الجزء العاشر والذي كان الناس ينتظرون دخولي فيه،وكنت سعيدة به بوجهه الحضاري حيث انتقلنا لمرحلة أخرى لسنة 1945وانتقلنا لحارة الصالحية،كانت شخصيتي ربيعة وهي شخصية مثقفة زوجة صاحب القهوة مكتفية بذاك الزمن بإبنة واحدة،وهي مدرسة،سعيدة جداً بردود الأفعال 
والعمل الثاني “ترجمات الأشواق”و”شوارع الشام العتيقة”كبيئة شامية،والعمل الكوميدي كواليس كرسي الزعيم ،وعمل آخر كوميدي “حركات بنات”سيعرض بعد رمضان 
وحضور جميل في “فرصةأخيرة”كنت كضيفة في الحلقة الأولى 
والتي كانت المحرك الرئيسي لكل أحداث العمل فالناس انزعجت لأنني فقط موجودة في حلقة واحدة


ريم عبد العزيز "أول مخرجة غنائية في سورية .استطعت أن أكون في المقدمة بكثير من الكفاح والتصميم




مارأي الفنانة ريم بالسوشيال هل قربت الفنان أكثر من محبيه وجمهوره؟

أنا مع السوشيال ميديا عندي صفحة فيس بوك وانستغرام وأنا متابعة لهم،لا أحب أن يكون أدمن لأنني أحب التواصل مع محبيني وجمهوري،وبتشكر كل المتواصلين معي طالما ننشر المحبة والعفوية أنا معها 
لكن أنا ضد القصص والمهاترات التي تحدث أحياناً والنقد الجارح،اتركو السوشيال ميديا لنشر الحب والعفوية،نحن بسورية بعد حرب دامت لثمان سنين بحاجة لكل كلمة محبة لتزرعوا وردة بقلوبنا ودربنا

ماذا يمثل لكِ كل من


والديك ِ: الداعم الأكبر لي في حياتي الشخصية والفنية

الرجل :السند والحب وأتمنى أن أره قريباً

ابنتكِ: حياتي ومستقبلي وأحلى شيء في حياتي

حلب : مدينتي الغالية أحبها بحجارة وسهرها وفرحها،أثبتتلي قوتها وصمودها أمام كل المؤمرات التي حيكت ضدها والحمدلله حلب عم تتعافى
كنت سعيدة جداً أنا وأختي سمر والشاعر صفوح شغالي والملحن إيهاب نجار بغناء سمر وإخراجي قدمنا أغنية “حلب بتسلم عليكن”وتم تحرير حلب بعد أسبوع تقريباً مت إصدار الأغنية التي أنا فخورة لأن عملتها بتوقيعي


ريم عبد العزيز "أول مخرجة غنائية في سورية .استطعت أن أكون في المقدمة بكثير من الكفاح والتصميم



الأصدقاء :أنا أحب الأصدقاء مافي أحلى من حب الناس 
أصدقائي المقربين لي قلال وأنا أحبهم كثيرا لأنهم حالة إنسانية مختلفة،حالة من الود وحالة من الصد أن شالله يكونو موجدين دائماً

الحب:جزء من حياتنا وروحنا وبخلينا نمشي ونعطي منارة دربنا ونور لعيونا وقلبنا

الكره : الله يبعده عنا بعمري مابقدر أكره ولا راح أكره لكن لو تعرضت لموقف اتمنى الشخص أن يبعد عني

إقرأ المزيد


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: