أخبار وفنحياة الفنانين

“من الكتابة إلى التمثيل”.. هكذا حلَّقت صفاء الطوخي في سماء الفن

محطات في حياة الفنانة القديرة صفاء الطوخي في ذكرى ميلادها

فنانة من العيار الثقيل، قدمت من الأدوار المتنوعة بين الشرسة والحنونة ما جعلها تعلق في أذهان الجمهور، تتميز بأدائها الطبيعي البسيط الذي يجعلك تراها وتعيش معها الدور كما لو كان حقيقاً لا مجرد مشهد في عمل فني، إنها الفنانة القديرة صفاء الطوخي.

صفاء الطوخي ابنة الأديب الراحل عبدالله الطوخي ، والكاتبة الراحلة فتحية العسال التي كانت تدافع عن قضايا المرأة بقوة لإيمانها بأنها نصف المجتمع ولابد أن تحصل على حقوقها كاملةً.

الكاتبة الراحلة فتحية العسال

وبدأت “الطوخي” مسيرتها المهنية كـ كاتبة مثل والديها بعد تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية، إلى أن عملت في الثقافة الجماهيرية لسنوات طويلة.

والتحقت بعالم الفن والتمثيل عام 1979، وذلك عبر مسرحية “الأيام المخمورة”، وشاركت بعدها في السينما والتليفزيون، مع مجموعة من أبرز المخرجين على رأسهم أحمد نادر جلال وماندو العدل.

قدمت العديد من الأعمال التليفزيونية الهامة، والتي جسدت بها أدوراً رائعة، ومن أشهرها مسلسل محمود المصري، لحظات حرجة، بنات في بنات، ويأتى النهار، ابن موت، ريش نعام، ماما في القسم، “بالشمع الأحمر”، عائلة الحاج نعمان، سقوط حر، ابو العروسة، كفر دلهاب، ساحرة الجنوب، يونس ولد فضة، حارة اليهود، استاذ ورئيس قسم، وغيرها من المسلسلات الدرامية.

أما على الجانب الأخر، قدمت الطوخى عدد من الأفلام السينمائية الناجحة، ومنها فيلم الكبار مع عمرو سعد، وبوشكش مع محمد سعد، اختفاء جعفر المصرى، جاءنا البيان التالى، وغيرها من الأفلام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: