عاممقالات

هوس ركوب” الترند” على السوشيال ميديا

بقلم / غادة عبدالله

كثيرًا ما تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي يوميآ بالحديث والمناقشات الحادة حول أمر ما أو حدث ما، وينتشر ذلك تحت مسمى “الترند” بمعنى اصح هو ركوب الموجة لو فيه ترند ظهر ببدأ أتفاعل مع الترند ده وامشى فى نفس الطريق عشان اجذب ناس تتفاعل معايا اكتر، فتجد الكل يبدي رأيه فيها، حتى وإن كان ذلك بدون علم، فأصبح الترند من المواضيع المتداولة حاليا وبكثرة، فعندما تزداد عدد المشاهدات لأمر ما أو حدث ما له وكذلك عدد المشاركين فيه ، ضمن وقت زمني معين وكذلك من موقع جغرافي محدد ( الدولة ) فإنه يتوهّج يقفز الى احصائية افضل المواضيع المتداولة، وبهذه الحاله يُسمى بالـ “ترند” وهو ما معناه، دخول هذا الهاشتاق في قائمة أفضل عشرين موضوع متداول حاليا حسب موقعك الجغرافي.

 هوس ركوب" الترند" على السوشيال ميديا
هوس ركوب” الترند” على السوشيال ميديا

وقد شهدت مصر العديد من الأحداث المهمة التى تحولت إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعى و”ترندات” السوشيال ميديا، للتواصل حديث المصريين عنها أيام متتالية، حتى يخرج “ترند” جديد يُنسى المصريين الترند السابق، حيث اعتاد الكثيرمن الناس كل صباح بمجرد الاستيقاظ من النوم وحتى نهاية اليوم، بالاهتمام والبحث لمعرفة الجديد وما هو “الترند” على مدار كل يوم، وأصبح هوس الترند على السوشيال ميديا حديث مثير للجدل كل يوم ، ومع جنون شبكات التواصل الاجتماعي ومع انطلاق مثل هذه التحديات عبر صفحات بعض الأشخاص الأكثر شهرة والمعروفين بـ”سوشيال ميديا ستارز” أو أولئك الأشخاص الذين اكتسبوا شهرة وأصبحوا نجومًا بفضل مشاركتهم الإيجابية وأيضا بعض المشاركات السالبية ، والتي تكسبهم مزيدًا من الأموال كلما كانت المشاهدات أكبر منشوراتهم ومقاطع الفيديو.

فما الذي يتحكم في ظهور أي مادة ما كـ”ترند” على وسائل التواصل الاجتماعي؟

حيث قال احد خبير التسويق الإلكتروني على محركات البحث…بأن “الترند” يجب أن يقوم أكثر من 10 آلاف مستخدم بالحديث عنه. ويجب أن يكون كل هؤلاء المستخدمين في منطقة جغرافية معينة كبلد واحد، أو تربطهم علاقة واحدة مشجعي فريق معين.”.

 هوس ركوب" الترند" على السوشيال ميديا
هوس ركوب” الترند” على السوشيال ميديا
فقد تكون بعض الترندات إيجابية وذات مغزى حقيقي وإنساني، لكن الكثير منها أيضًا قد تكون بلا معنى وربما لا تُحمد عقباها في النهاية، وقد يكون من يقودونها يبحثون عن “استفادة شخصية” فإلى أين سوف يأخذنا جنون وهوس ركوب الترند على السوشيال ميديا!!!
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: