عام

” منيرة أحمد “الإعلام بالنسبة لي هو عالمي الذي يعطيني مع كل مادة انشرها موعدا جديدا وجميلا مع الحياة


حوار إلهام غانم عيسى 

إعلامية متميزة تملك قلم حر تطلق العنان لنشر الحقيقة مديرة موقع نفحات القلم ومديرة العلاقات العامةوالاعلام في حركة النهضة الأدبية الحديثة كاتبة متفردة لها العديد من المحاضرات المتنوعة في الفلسفة وعلم الاجتماع والأدب وغيرها انها الإعلامية السورية منيرة أحمد


منيرة أحمد كيف تعرف نفسها لمتابعيها والقراء ؟

نبتة أظهرها حب والديها ورعايتهم .. نمت محاطة بالحب وعشق العمل ومقارعة صخرة الحياة لتنبت متحدية سيزيف العمر .. 
مديرة موقع نفحات القلم – مديرة العلاقات العامة والاعلام في الأمانة العامة لمدرسة النهضة الأدبية الحديثة – لها تجارب في كتابة الشعر – لها عدة محاضرات في مجالات أدبية وتربوية وفلسفية منها ( الأديبة كوليت خوري إنسانيا – التربية بين الحب والحزم – الطفل والانترنت – النرجسية الفردية والجماعية …. )وعدة حلقات تلفزيونية في موضوعات متعددة 
واسمحوا لي أن افتتح اللقاء بهذا النص 
انثرني على بيادر الأيام 
حبة … فكرة … 
وردة تغسل بعبيرها 
وسن الأيام 
اجمعني في غلال 
الواقفين على بوابات الحلم 
وعدا 
قف على قارعة الحلم 
وانده بصوت الفرح 
ها السنابل تنحني 
عطاء 
حبا 
فالعمر طفل 
والحب زاده

منيرة احمد بمن تاثرت وكان السبب بدخول الإعلام ؟

حقيقة يستهويني الإعلام منذ طفولتي وكان حلمي أن أعمل في الإعلام المسموع لكن ظروفا خارجة عن إرادتي حالت دون تحقيق ذلك … هناك الكثيرون في الوسط الغعلامي السوري والعربي كنت اتابعهم صوتا وأداء برامجيا بشغف كانوا قامات إعلامية لا زالت كلماتهم ونبراتهم وهم يستهلون برامجهم ويقدمونها بحرفية عالية أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ( طالب يعقوب – مهران يوسف – نهلة السوسو – سهيل خليل – رياض شرارة – حكمت وهبي …………. 

ماذا يعني لك الإعلام وماهي الدوافع التي جعلتك تتجهين للعمل بها ؟ام أنها مجرد رغبة ؟

هو روح تنتقل ترصد الحياة بحب ودأب .. الإعلام بالنسبة لي هو عالمي الذي يعطيني مع كل مادة انشرها موعدا جديدا وجميلا مع الحياة … كانت في البداية رغبة دون دراية تامة بما لدي من ملكات تستطيع الخوض في هذا المضمار الواسع الطيف ..و لكنها تحولت إلى مجموعة من الدوافع بعد اكتشافي لمقدرات وهبني الله إياها في مجال العمل الإعلامي وتحديدا الاكتروني لعدم تمكني من العمل في الإعلامي المرئي أو المسموع .. لدي الثقافة – والحب لهذا العمل .. والتجارب السابقة في عدة مواقع خاصة ومواقع وزارة الثقافة .. 




حضرتك مخضرمة في العمل الإعلامي برايك ماهي أبرز مهام الإعلامي الناجح ؟

شكرا للسؤال رغم أني رغم الفترة التي عملت فيها في هذا المجال ما زلت اعتبر نفسي في بداية المشوار … ففي كل يوم يجب أن أعتبر نفسي أخطو الخطوة الأولى … ( الإعلامي سيما في عصرنا هذا علم وفن واختصاص وحب وصدق في التعاطي مع المعطيات والأحداث اليومية … … النجاح مسؤولية وهذا بنظري يجب أن يكون شعارنا دوما …. الصدق والدقة في نقل المعلومة أهم من السرعة …طبعا إضافة إلى الثقافة وسعة الاطلاع والمقدرة على جذب المتابع … الجرأة … عدم التبعية المادية لاية جهة ليحقق الإعلامي مساحة من الحرية المسؤولة في العمل … 

في مسيرةحياتك العديد من المحطات منها الأدبية الصحفية الإعلامية القيادة في بناء جيل الطفولة اي هذه المحطات كان لها الإضافة القوية وتركت أثرا بك وما هو الأثر الذي تركته ؟

العمل التربوي وخصيصا مع الأطفال عالم مليئ بالمتعة والفائدة ففيه تكتشف المعنى الحقيقي للنقاء حيث تستمد كل يوم طاقة روحية خلاقة كل المهمات التي ذكرت كان لها أثر مهم لكن الأهم منها هو عملي الميداني مع الأطفال ولمدة طويلة وبمعايشة يومية وبأدق تفاصيلها .. للحقيقة هذه التجربة أثرت ثقافتي العملية لجهة التعاطي مع الطفولة ورصد حاجاتها وطرق التعاطي معها بالتالي تبنيها ومواكبتها من هنا كانت معظم محاضراتي وما قدمته في محطات التلفزة يتمحور حول الطفولة كيفية التعامل معها وأهم ما يحيق بها من مخاطر سيما في عصر العولمة 

كل منا يواجه تحديات وصعوبات بالعمل ماهي ابرز التحديات والصعوبات وكيف واجهتها منيرة احمد ؟

منذ قررت العمل في الإعلام بشكل مستقل ( إعلام خاص ) أبعدت تماما موضوعين هما السباق والمنافسة للأخر.هذا الأمر لم يجنبني بعض التحديات التي شكلت حافزا لي رغم حدتها واهمها هو محاولة البعض التقليل من شأن ما أقدمه ظنا منه أني أقف بوجهه وكي أكون منصفة فقد خفت حدة هذه التحديات لدرجة كبيرة بعد أن ايقنوا أني لا أضع بحسباني تجاهل أو المساس أو الإضرار [أي إعلامي أو مؤسسة إعلامية _ من الصعوبات والتي أعتقد أن معظم من يعمل في الإعلام الاكتروني يعانون منها وهي إما لقلة معرفة أو لأسباب خاصة باصحابها هو عدم الفهم أو التقدير لعمل تلك الوسائل واعتبارها بدرجة أقل من بقية وسائل الإعلام الأخرى .. أمر ٱخر ملفت هو أن البعض وليس بقليل ما زال يعتقد أن الموقع الاكتروني هو نفسه صفحة أو حساب على مواقع التواصل الاجتماعي 



برايك هل الشهرة تؤدي إلى الأنا لدى الإعلامي الناجح أم انك تعتبرين مهمة الإعلامي كوظيفة عادية ؟

قولا واحدا الأنا قاتلة أذكر عبارة للأديب الكبير ميخائيل نعيمة استهل بها إحدى مقالاته ( أما أنا أجارني الله وإياكم من نون بين ألفين )).. وسواء كان إعلاميا أو بأي مجال مهما كن تخصصه فإن الأنا توصل إلى الغرور – الغرور يودي بصاحبه 

مارايك بمايقدم اليوم من برامج تعتمد على الشكل وفارغة المضمون وخصوصا مايقدم للأطفال والشباب وهم الشريحة الأوسع ؟

في السؤال بعض من جوابي القطعي أنا شخصيا لا أستطيع متابعة أي برنامج لا يحمل مضمونا هادفا .. فاي برنامج لا يعطي فائدة ولا يقدم معلومة ذات استمرارية فلن يحظى باهتمامي فمهما كانت المظاهر التي تغلفه .. نحن في هذا العصر أحوج ما نكون لمعدين ومقدمي برامج تحمل فكرا وقيما وبطريقة تستهوي الجيل قبل ان نفقد البوصلة نهائيا بالتالي نكون عاجزين عن متابعة أو توجيه الجيل .. بسبب عدم قدرتنا على تقديم ما يفيده من جهة وما يقنعه من جهة آخرى 

المعروف عنك انك انسانة متصالحة مع نفسها بشكل كبير إلى اي حد هذه الصفة تساعدك في عملك؟

نعم بحمد الله وهي الرافعة التي تحملني وتواكبني دوما في عملي وفي حياتي الشخصية والتصالح مع الذات برأيي نابع من ثقة بالنفس وحب للناس وللعطاء إضافة إلى وعي بما لدى الشخص من إمكانيات وإلى قراءة متأنية للحياة ومعطياتها ومتطلباتها 


تعتبرين من الشخصيات المؤثرة على شبكات التواصل الاجتماعي كيف تصفين تجربتك على هذه الوسائل الإعلامية الجديدة ؟

دخلت العالم الافتراضي من عدة بوابات من بينها ( الفيسبوك ) ولدي أصدقاء أغلبهم لم ألتقيه في الواقع لكني أتعامل مع الجميع أولا باحترام وهذا شرط أساس عندي وثانيا أعتبر الجميع جيران وأهل لي نسكن في بناية واحدة تبادل التحية بمحبة نتشارك في كل مناسباتنا 
كل كلمة أخطها نابعة من القلب بكل شفافية يلفني الشوق لإلقاء السلام وتبادل الأفكار فألقي التحية وأطرح ما أفكر به دون مراجعة ما أكتب أقوم بالنشر مباشرة وهذا ما جعلني في مرات عديدة لتصحيح خطأ نحوي أو املائي ( اصححه بانتباه مني أو بتنبيه من أحد الأصدقاء هذه حالة جميلة لي أحبها ..) .. الرسائل التي أوجهها نابعة من إحساسي بما يدور حولي حين اكتب عن ظاهرة أو أمر ما … أو حين يتعلق الأمر برسائل ذات بعد تربوي أو قيمي أو مجتمعي .. والخلاصة ما يخرج من القلب مؤكد يصل إلى قلب المتلقي . وهذا فرصة انتهزها لأوجه لكم وللأصدقاء الذين أعتبرهم أسرتي – كل التحية والمحبة 

كيف توصفين واقع المرأة السورية بشكل خاص والمرأة العربية بشكل عام ؟

رب رمية أتت في زمانها الدقيقة و السؤال أتي في الوقت الذي اتحضر فيه لإقامة ندوة حول المرأة وبعض من تجاربها التي أثرت في المجتمع … في الخاص المحلي السوري انتقلت المرأة السورية من حالة الرفاهية إلى حالة شكلت سندا كبيرا لمجتمعها الصغير ( الأسرة ) ومجتمعها بكل مكوناته فهي الأم التي قاومت ظروف الحرب صمدت تعالت على الجراح لتشعل من روحها شموعا تنير وقدمت نموذجا للمرأة الأم المعطاء والأخت المحبة والزوجة الوفية التي تكافح مع زوجها لاجل البقاء كما أثبتت حضورها اللافت في المحافل السياسية والإعلامية والفكرية ولن أطيل الشرح لمعاناة وتضحيات المرأة السورية خلال هذه السنوات .. وكثيرات هن النسوة العربيات اللواتي كن كما المرأة السورية والامثلة كثيرة وأظن أن القارئ المتابع يعرف أمثلة كثيرة عن ذلك ….. وفي الجهة المقابلة تعرضت المرأة في سورية كما في العديد من الدول العربية لأبشع أنواع الأستغلال والظلم والممارسات اللا إنسانية من قبل مجموعات أقل ما يقال فيها أنها خارج التصنيف البشري 

كيف تنظرين للواقع الإعلامي اليوم محليا وعربيا وعالميا ؟

كي أكون واقعية لا يوجد في العالم إعلام محايد أو مستقل بكل معنى الكلمة … وإذا كنا أيضا موضوعيين هناك الكثير من مقومات العالمية فيما يخص الإعلام العربي لجهة الوسائل المساعدة للانتشار من جهة وما تعانيه وسائل الاعلام العربية من حصار عالمي … إضافة إلى وجود كوادر غير مؤهلة وتعتبر أن العمل هو لاكتساب الشهرة – وظيفة لا أكثر – 


من خلال مسيرتك الإعلامية ماهو الشيء الذي مازال حاضرا بشكل دائم في ذاكرة منيرة أحمد ؟

في بداية مشواري في الموقع اقترح أحد الأصدقاء وهو كاتب مهم أن اجري لقاء مع فنان وزودني برقمه .. .. انتظرت عدة أيام بينما يفرغ من تصوير مشاهد لمسلسل هو بطله .. وتركت الأمر لحين اتصاله .. في مساء أحد الأيام استيقظت على اتصاله يقول أنسة أنا جاهز للإجابة على اسئلتك … قلت له امهلني فقط عدة دقائق ….. كان هو التحدي الأكبر لي .. الفنان لا أعرفه شكلا ولا أعرف شيئا عنه ولا عن الأدوار التي أداها .. ولم أكن قد جهزت أي سؤال …. بعض عشر دقائق تماما اتصلت به وكنت قد كتبت الأسئلة وارسلتها لحسابه على الخاص لتعذر اللقاء المباشر معه …… بعد يومين يتصل ويقول والله يا أنسة كانك تعيشين في الوسط الفني معنا .. أنا الآن أدرس الأسئلة وكأني مقبل على امتحان …. طبعا كلامه أدخل البهجة في نفسي وامدني بكثير من الثقة ..هذا امر لا انساه إطلاقا . للمناسبة والأمانة هو ا لفنان السوري الشاب محمد حسن 

ماسبب تسمية موقع منيرة احمد نفحات القلم ؟ومارايك بمستوى الإعلاميين الشباب اليوم؟

هي نفحات من طيب ما ينتجه القلب وما تحيطه الروح … نفحات توحي لي بالجمال ورائة الحبق وعطر الياسمين ….. والقلم ليس فقط حبرا إنما يعني لي حروفا من معين الروح وفيض الوجدان مهما كانت وجهة الكلمة وتخصصها في مجال من مجالات الكتابة.في مجال عملي ومنذ سنوات طويلة نجري مسابقات تشمل أطفال سورية في مختلف الاختصاصات ومن بينها الإعلام حقيقة هناك إعلاميون صغار إن تمت رعايتهم ومتابعتهم بالشكل المطلوب سيشكلون قفزة مميزة في الإعلام ( وللمناسبة قريبا جدا سأعلن عن شابتين إعلاميتين أعتقد هما أصغر إعلاميتين على الأقل في سورية لتكونا من ضمن فريق العمل في موقعنا نفحات القلم ) ومن خلال تجربتي هناك عدد من الإعلاميين الشباب يعملون معي في الموقع احييهم لما يقدمونه من تغطية مكتوبة او مصورة ومسجلة بشكل احترافي .. 
فقط علينا ان نؤمن بطاقات الشباب المتجددة وأن نعطيهم بحب وسيبدعون 

هناك سلبيات ايجابيات لمواقع التواصل الاجتماعي كيف توصفين السلبيات والإيجابية ؟هل حصلت على جوائز في مسيرتك الإعلامية ؟

حقيقة افخر بأن أول جائزة حصلت عليها هي من الأصدقاء المحبين والمتابعين لما أكتب بشكل دائم ومنهم من يخص الموقع بمقالاته ونتاجاته الأدبية والفكرية … امام فيما يخص الشهادات فهناك دكتوراه في مجال الفكر والدراسات الإنسانية من الاكاديمية العالمية للسلام ووكالة السبئي – دبلوم لعامين متتاليين في فلسفة الشعر من صقلية –شهادة تقدير من ملتقى عين الحياة العلمي في العراق وجامعة الأمم العربية التي اتابع فيها دراسة الدبلوم في التنمية البشرية –شهادة شكر وتقدير من منبر الادباء والشعراء العرب وجامعة الأمم العربية – شهادة تقدير لعامين من منصة الحوار السوري السوري -إضافة الى العديد من شهادات التقدير من عدة ملتقيات أدبية وفكرية 


كيف تنظرين للمستقبل ؟

أرجو أن أكون سببا في انتقال عدوى التفاؤل بالمستقبل … … التفاؤل مقرونا بالعمل .. فنحن صناع الحياة … ولابد أن نزرع ذلك في نفوس الأخرين وخصيصا الجيل التذي سنسلمه بقية الطريق المزيد من الحب والفرح …. وقنديلا نضيئ له .. ووقودا ليمكل به … ليردد دوما شكرا لكم 

كلمة اخيرة تختم بها منيرة احمد 

لكم من القلب حبي وشكري معتق في خزاىن الفرح الذي تتمناه ينير ايامكم
قصصا على أصابعي
قصة الحروف التي قامت
حروف العشق
وامامها رميت صورا
بلون باهت
لحبيب مات
لم تدعني اكمل بقية الحكاية
متسارعة متلهفة
فردت أجنحتها الوردية
جمعت نقاط التلاقي
وحروف الوصل
والضماىر
من بينها
شممت عطر
لا يليق إلا به
وله كانت 
بسيطة وجميلة
مزركشة الألوان
مخملية الصوت
نافذة نور أطلت
لتدخل منها على مهل مدللة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: