مقالات

جبر الخواطر صحة للطرفين و من جبر خواطر الناس فالله يجبر بخاطره

 

كتبت/نهى على

الكثير منا يبحث عن الراحةُ النفسيه ويتناسى الآخرين،بل يأخذ كل ما هو مريح لأهوائه وحب نفسهُ فقط.
ولكن هل فكر الكثير لو الوضع متبادل ما هو أحساسهم؟
للأسف فاقد الشئ لا يعطيه،بمعنى كل ما أخذنا كل ما أعطينا، نعم ولكن مش شرط نأخذ من نفس المصدر الله يعطى ويرزق على قدر الكلمه،الفعل،الثواب،يعادل جبر الخواطر.

علشان كدا نعطى بدون مقابل بدون أنتظار بدون قلق أو خوف من المستقبل ولكن نراعى من هم المستقبلين لما تعطى من هم أصحاب المساعدة؟ هل هى مساعدة؟!!

أم حب بلا مقابل،حب بلا شروط،حب متبادل!!

ونتوقف هنا لنفكر لحظات نوع العلاقة أيه؟!

العلاقه بين أى أثنين أو أى أسره تبنى على أساس ألا و هى الآحترام والحب المتبادل ودا ثبات لأى علاقه فى الدنيا.

ولكن فى بعض الأوقات يحدث تعود أو نتأقلم على إطار العلاقة وحجب الرؤية على عيوب الطرف الآخر لتكملو الحكايو ،أيوه حكاية لأن من بدايتها لنهايتها أحنا آل بنحدد هاتكمل على أى وضع وأحياناُ يحدث صدمة قوية تغير كل حياتنا من حياة خيالية لحياة سلبية ودى فرصة عظيمة لأستغلال الصدمه وتحويلها من سلبية لأيجابية وتمدنا بالقوى وتحقيق الأنجازات وتخطيط لحياتنا للأفضل.

غالباً الكلام دا يقتصر على أولاد الأصول فقط لو لاحظنا أن لو وجد أبن أصول فى حياتنا تختلف العلاقات ،ويبعث الإيجابية فى حياتنا ،

ازاي تعرف ابن الأصول ؟

* عمره ما ينكر فضل حد بعد فضل ربنا عليه او ينساه

* بيفضل باقي على العشرة لحد آخر لحظة وبيعمل كل اللي عليه وزيادة

* مبيردش الأذي بالأذي

*وقت الشدة لو احتجته لازم هتلاقيه ويمكن من غير ما تطلب كمان هتلاقيه قدامك

* بيساعد الكل من غير اي مصلحه تعود عليه

* ابن الأصول كرامته عنده رقم 1 ومستحيل هيقبل اي إهانة ونفسه عزيزة فوق ما خيالك ممكن يوديك..

* ابن الأصول بيعرف يعتذر لو غلطان مش بيستكبر يقول انا آسف وغلطت فعلاً وغلطه مبيكرروش

* ابن الأصول كلمته واحدة لما يقولك هعمل بيعمل

* ابن الأصول مستحيل يعيب في شخص ميعرفوش او متعاملش معاه ضميره من جواه ييتحكم فيه مبيسلمش ودانه لحد…

*ابن الأصول صاحب صاحبه جدا مستحيل يبيع صاحبه علشان مصلحته..

* ابن الأصول حد جدع بالفطرة الطيبة ملازماه عمرك ما هتلاقي واحد مليان خبث ومكر وتلاقيه ابن أصول.. مستحيل..

* ابن الأصول ملوش في اللت والعجن وكتر الكلام وشغل النسوان

* ابن الأصول بيعرف يعاتب مرة واتنين علشان مش من طبعه انه يفرط بسهولة بس لما بيفرط ربنا ما يوريك عمرك ما هتعرف ترجعه تاني..

* ابن الأصول ملوش في الحوارات بيقولك في وشك اللي هو عايزه اللي ينفع واللي مينفعش اللف والدوران مش سكته

* ابن الأصول عزيز وله بدل العزيز عزيز واتنين مش زي غيره مالوش غالي..

* ابن الأصول ساعة الغضب مش غلاط ميجرحش بياخد حقه بالأدب..

* ابن الأصول لو اتظلم عمره ما يظلم بيسيب ربنا يجيبله حقه

* ابن الأصول يصفي بسرعه لو لقاك شاري وينسي بسرعة لو لقاك بايع

ابن الأصول يحب الخير لغيره حتي لو مش هيطول من الخير ده حاجة ويفرحلك من قلبه بجد

ابن الأصول عينه شبعانه عمره ما يبص في رزق غيره ولا يبص في حياة غيره

* ابن الأصول بيقدر ويحترم ابسط واقل حاجة حلوة بتعملها معاه..

* ابن الأصول مبيعرفش يخون ولا يجرح ولا يستغل فرص ولا يستغل حد..

_ ابن الأصول صاحب الكل

_ابن الأصول ميعديش واجب ويديلك حقك من غير ما تطلبه

_ابن الأصول يديلك اللي محتاجة عادي جدا ويطلع من جيبه لحد اخر قرش معاه مبيفكرش في نفسه وبس طبعه واصله الكرم

ابن الأصول مهما كان ناجح او عنده اخلاقه غلباه ميعرفش يتغر علي خلق الله ..

ابن الأصول مستحيل يعايرك باللي عمله معاك في يوم.. بيسيبك لوحدك تعرف الفرق بينه وبين غيره

ابن الأصول جواه رحمة وعدل ودايما بيحط نفسه مكان غيره

ابن الأصول مش شرط يكون المشهور ولا اللي بيلبس برندات ولا اللي معاه فلوس ولا اللي راكب عربيات وساكن في احلي الأماكن ولا اللي كان عيلته حتي فيها بشوات ولا اللي بياكل بالشوكة والسكينة وبيتكلم لغات

ابن الأصول مش منصب ولا جاه
ابن الأصول ببساطة بيعرف الأصول و يصونها

جبر الخواطر عبادة

وجبر الخواطر خلق إسلامي عظيم يدل على سمو نفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل، يجبر المسلم فيه نفوسًا كسرت وقلوباً فطرت وأجساماً أرهقت وأشخاص أرواح أحبابهم أزهقت، فما أجمل هذه العبادة وما أعظم أثرها.

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: “اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني”. سنن الترمذي.

ويقول الله تعالى : {فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } يوسف:15

فكان هذا الوحي من الله سبحانه وتعالى لتثبيت قلب يوسف –عليه السلام- ولجبر خاطره؛ لأنه ظلم وأوذي من أخوته، والمظلوم يحتاج إلى جبر خاطر، لذلك شرع لنا جبر الخواطر المنكسرة.

والله تعالى يقول: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }القصص:85

نعمه من الرحمن من جبر خواطر الناس فالله يجبر بخاطره
خذوا الثواب حتى ولو بأابتسامة ربنا أو من القلب تفرح من حولكم العطاء لا يوجد له نهايهة فهو مالا نهايهة.

صحتك بالدنيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: