صحتك بالدنيا

الحمي التيفوئيدية أعراضها ومضاعفاتها والوقاية منها

 

الدكتورة أمينة النجولي

تنتج الإصابة بالحمى التيفودية عن بكتيريا السلمونيلا التيفودية. يعتبر الحمى التيفودية نادرة الظهور في الدول الصناعية.

فهي تشكل خطرا كبيرا يهدد الصحة في الدول النامية وخاصه بالنسبة للأطفال.
تنتقل الحمى التيفودية من خلال الطعام أو الشراب الملوث أو الاتصال المباشر بالشخص المصاب.
عادة ما تتضمن العلامات والأعراض ارتفاع درجة الحرارة والصداع مصحوبا بالإمساك أو الإسهال

يشعر معظم المصابين بالحمى التيفودية بالتحسن في غضون أيام قليلة من بدء العلاج بالمضادات الحيوية، تتوفر لقاحات للوقاية من الحمى التيفودية .

الأعراض

من المحتمل أن تتطور العلامات والأعراض تدريجيا؛ حيث تظهر غالبًا بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة بالمرض.

المرض المبكر

بمجرد ظهور العلامات والأعراض، من المحتمل أن تشعر بالآتي:

حمى تبدأ منخفضة وتزداد يوميا، وربما تَرتفع درجة الحرارة لتصل إلي (40.5 درجة مئوية).

الصداع

الضعف أو الإرهاق

التعرق

سعال جاف

فقد الشهية وفقدان الوزن

ألم البطن

إسهال وإمساك

الطفح الجلدي

انتفاخ البطن بشكل كبير

الأسباب

تنتج الحمى التيفودية عن بكتيريا خبيثة تعرف باسم السلمونيلة التيفية.
على الرغم من أن السلمونيله التيفية والبكتيريا المسببة للسالمونيلا وهي عدوى معوية خطيرة أخرى مرتبطة إحداها بالأخرى فهما ليستا متشابهتين.

مسار الانتقال الغائطي الفموي

تنتشر البكتيريا التي تسبب الحمى التيفية من خلال الطعام أو الماء الملوث، وأحيانًا من خلال الملامسة المباشرة لشخص مصاب بالمرض.

ويعني هذا أن السلمونيلة التيفية تنتقل في البراز وأحيانًا في بول الأشخاص المصابين.
ويمكن أن تصاب بالعدوى إذا كنت تأكل طعام أمسكه شخص مصاب بالحمى التيفية لم يغسل يديه جيدًا بعد استخدام المرحاض.

حامل التيفود

حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية، يواصل عدد قليل من الناس الذين يشفون من الحمى التيفية إيواء البكتيريا في الأمعاء أو المرارة لعدة سنوات.

يسمى هؤلاء الناس بحاملي التيفود المزمنين، حيث يلقون البكتيريا في برازهم ويكونون قادرين على إصابة الآخرين، على الرغم من أنهم لم يعد لديهم علامات أو أعراض للمرض.

عوامل الخطر

لا تزال الحمى التيفودية تشكل خطرا ولا سيما في العالم النامي حيث تصيب ما يقارب 26 مليون فرد أو أكثر سنويًّا.

وعلى الصعيد العالمي، يعد الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالمرض، على الرغم من أنهم يُظهرون أعراضا أخف من البالغين بشكل عام.
إذا كنت تعيش في بلد تندر فيها الحمى التيفودية، فقد يزيد خطر العرضة للإصابة في حالة:

عملك في مناطق تستوطن فيها الحُمّى التيفويدية أو السفر إليها

عملك مختصا في علم الأحياء الدقيقة السريرية وتتعامل مع بكتيريا السلمونيلة التيفودية

التعامل عن قرب مع شخص مصاب بالحمى التيفودية

شرب مياه ملوثة بمياه الصرف الصحي

الشهر الوردي وارتباطه بسرطان الثدي

المضاعفات

نزيف معوي أو ثقوب

تُعد أخطر مضاعفات حمى التيفويد( النزيف المعوي أو الثقوب في الأمعاء) التي قد تحدث في الأسبوع الثالث من المرض.

الحالات الأخرى ذات المضاعفات الأقل

تتضمن المضاعفات الأخرى المحتملة ما يلي:

التهاب عضلة القلب (التهاب العضلة القلبية)

التهاب بطانة القلب والصمامات (التهاب الشغاف)

التهاب الرئة

التهاب البنكرياس

عدوى الكلى أو المثانة

عدوى والتهاب الأغشية والسائل الذي يحيط بالمخ والحبل النخاعي

المشاكل النفسية، مثل الهذيان، والهلوسات، والذهان الزوراني

يشفي مرضى الحمى التيفودية القريبين من الدول الصناعية بالرعاية الفورية.

طرق الوقاية

في كثير من الدول النامية، قد يصعب تحقيق أهداف الصحة العامة التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الحمى التيفودية والسيطرة عليها

ينصح بأخذ اللقاح إذا كنت تعيش أو تسافر إلى المناطق التي يكون فيها خطر الإصابة بالحمى التيفودية يشكل خطرا كبيرا

اللقاحات

يوجد لقاحان.

يحقن أحدهما في جرعة واحدة على الأقل قبل السفر بأسبوع واحد.

والآخر عن طريق الفم في أربع كبسولات، يتناول الشخص كبسولة واحدة مرة كل يومين.

ليس أي من اللقاحين فعالا بنسبة 100 بالمائة، فكلاهما يتطلب تكرار التطعيمات حيث تقل فعالية اللقاح بمرور الوقت.

وبسبب أن اللقاح لا يوفر الحماية الكاملة، فيجب اتباع الإرشادات التالية عند السفر إلى المناطق الشديدة الخطورة:

غسل اليدين المتكرر بالصابون والماء الساخن هو الطريقة المثلى لمكافحة العدوى. فاغسل يديك قبل تناول الطعام أو تحضيره، وبعد استخدام المرحاض.

تجنب شرب المياه غير المعالجة. فمياه الشرب الملوثة مشكلة خاصة في المناطق التي تستوطن بها الحمى التيفية.

تجنب تناول الفاكهة والخضراوات النيئة. ونظرًا لأن الفاكهة والخضراوات النيئة قد تكون مغسولة بمياه غير آمنة.

اخترِ الأطعمة الساخنة. فالأطعمة الساخنة لدرجهِ انبعاث البخار هي الأفضل.

تجنب نقل العدوى إلى الآخرين

إذا كنت تتعافى من الحمة التيفية،يجب اتباع ذلك ليساعدك في الحفاظ على سلامة الآخرين:

يجب تناول المضادات الحيوية الخاصة بك.

يجب غسل اليدين باستمرار وخاصة قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض.

تجنب إعداد الطعام للآخرين حتى يقوم الطبيب باخبارك بأنك لم تعد ناقلًا للعدوى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: