حياة الفنانين

“عزة الشرع”خلال مسيرتي الإعلامية الطويلة حافظت على موقعي كمذيعة كي استحق أن يطلق علي الإعلامية عزة

 

تألقت في إدارة القناة السورية الثانية فحولتها من قناة روتينية إلى قناة تحمل شعار الأسرة والمجتمع من خلال عدة برامج عملت كمذيعة أخبار رئيسية ومقدمة برامج سياسية في التلفزيون العربي السوري والعديد من البرامج المنوعة ،حصلت على لقب المرأة النموذج في دبي عام 2010 ضمن حملة الأيادي البيضاء التي سلط الضوء على تجارب خمس نساء من سوريا اللواتي قدمت خدمات جليلة لمجتمعاتهن ، فعشقها الجمهور السوري والعربي ،معنا الإعلامية عزة الشرع وهذا الحوار المميز الشيق

           

في البداية اهلا ومرحبا بكِ الإعلامية المخضرمة عزة الشرع

ونبدأ حوارنا/حوراتها / ريما السعد

مسيرة طويلة في الإعلام الإذاعي ممكن تحدثينا من أين كانت الانطلاقة الأولى لعزة الشرع ؟وبماذا تختصرين هذه المسيرة ؟

مسيرتي الإعلامية بدأت مع الإذاعة السورية البرنامج العام استمرت عاماً ونصف العام ثم انتقلت إلى التلفزيون السوري الذي لم يكن فيه إلا القناة الأولى وبعد 4 سنوات تقريبا تم تأسيس القناة الثانية
وبالطبع كانت الفترة في حياتي المهنية مليئة بالتعب والجهد والعمل الدؤوب والدموع والفرح …لم تكن مسيرة سنة او سنتين بل امتدت لتصل إلى 30 عاما حتى الٱن واهم ما يميزهذه السنين أنني حافظت على موقعي كمذيعة في تطور مستمر ما بين إعداد البرامج وقراءة النشرات والحفلات والمناسبات العديدة بل والحمد لله حافظت على أن يكون لي اسم في هذا المجال الواسع كي استحق أن يطلق علي الإعلامية عزة

عبر رحلتك الطويلة مع العمل الإذاعي ما هي أكثر المحطات التي تقفين عندها؟

هناك العديد من الأعمال التي راقت للجمهور وتابعها بشغف في التلفزيون مثل طريق النجوم -واحد من اربعة- لقاء الأسبوع-مجلة التلفزيون ومصارحات الخ اما في الإذاعة قدمت برنامج أرقام وبرنامج من إذاعات العالم

ما أصعب موقف واجه الإعلامية عزة الشرع خلف الكاميرا وخلال عملية البث وكيف كانت ردة فعلك؟

مواقف كثيرة نواجهها قبل واثناء وبعد البث لأي برنامج ولكن الٱن لم تسعفني الذاكرة بها مثلا بالنشرات الإخبارية يتم إدراج خبر ما حديث وأكون على الهواء ومن غير تحضير استطيع ان اتفاعل مع الخبر وكأنني للتو جهزته …لكن حصل معي موقف لا أنساه عند سقوط بغداد في 2003 وكان يوم اربعاء وقد فاجأني الخبر ولم استطع أن اتمالك نفسي واجهشت بالبكاء.

 

تنوعتي في تقديم البرامج والتي لها بصمة في ذاكرة الجمهور أيهم أقرب لكِ ووجدت نفسك فيه ؟

ذكرت لك سابقا تلك البرامج مصارحات ،طريق النجوم ،مجلة التلفزيون ،واحد من أربعة ،قناديل ،لقاء الأسبوع …وبالفعل كان لها تأثير لدى الجمهور ولدي

ماسبب تركك القناة الأولى ؟

ومن قال انني تركت القناة الأولى …القناة الأولى هي الأم للتلفزيون السوري ومنها انطلقت القناة الثانية والفضائية ونور الشام وتلاقي التي للأسف تم إيقافها ولا أعرف السبب في توقيفها كما تم إيقاف القناة الأم القناة الأولى لأسباب لست أعلم بها

هل سببت لكِ الشهرة متاعب؟واذا استوقفك الناس في الشارع هل هذا يزعجك ؟
لا بالعكس الشهرة لا تسبب المتاعب إلا ببعض الشائعات التي لا طائل منها والتي لا أسأل عنها ولا أريد…اما عن الشق الٱخر من السؤال فأقول أنا أحب الناس والناس تحبني فلماذا انزعج؟!

 

ماهو مستقبل الإعلام بشكل عام وهل لديك مٱخذ عليه وماذا عن دوره في الحرب ومايعول عليه في المرحلة القادمة ؟

والله بعد انتشار الفضائيات كالنار في الهشيم ودخلت على الإعلام مواقع التواصل الاجتماعي بقدرما هذا الانتشار شئ جميل بقدر ماهو سئ أي إنه سلاح ذو حدين …على العموم الإعلام يحتاج إلى حرية رأي ومصداقية سواء كان في الدول الغربية أو الناميةالتي نحن منها على العموم بالنسبة لنا كسوريين استطيع أن أقول أننا أنجزنا شيئا لابأس به في الإعلام الحربي هذا على مستوى السياسة او في الميدان …أما برامج المنوعات الثقافية والاجتماعية فالأمور لاتسر صديقا ولا عدوا

مارأيك بالمرسوم الذي صدر مؤخرا بإلغاء المجلس الوطني للإعلام
وإلى أين يتجه الإعلام في المراحل القادمة ؟

صدور هذا المرسوم من الأساس خطا لأننا في تلك المرحلة كان هناك تخبط في الأداء طبعا بسبب الظروف التي نعيشها وبعدها تم تدارك الأمر وألغي لأنه طيلة سنوات إقامة هذا المجلس لم يتم تفعيله بالشكل المناسب والسليم

سورية بين الماضي والحاضر كيف ترينها ؟

سورية هذا البلد الذي أعشق …دائما لدي إيمان ويقين وأمل بان سورية ستتجاوز مأساتها وستعود كما كانت وأجمل

 

هل في الإعلام برأيك حرية مطلقة أم مساحة محددة تقيد العمل ؟

لايوجد حرية مطلقة في كل أنحاء العالم انا أتكلم على المستوى الإعلامي ودائما هناك قيود كل حسب سياسته.

حدثينا عن وضع المرأة السورية بشكل خاص والمرأة العربية بشكل عام وماوصلت إليه في عالمنا الحاضر ؟

-المرأة السورية اثبتت ومنذ زمن جدارتها هناك الوزيرة والمديرة والمدرسة والمهندسة والطبيبة والصحفية مثلك والكثير من المهن …سورية ولًادة بنسائها ورجالها ومقارنتها بالمرأة العربية لا تختلف عنها بشئ بل أحيانا تجاوزتها في كثير من الأمور رغم بعض السلبيات الاجتماعية.

مارأيك ببعض مانراه على الشاشات من قبل مذيعين يبالغون في التهريج؟ وماهي صفات المذيع الناجح؟

انت قلتها (تهريج) للاسف المذيع هو سفير بلده على الشاشة سواء كانت الشاشة الوطنية أو غيرها من الشاشات فاذا لم لم يكن لديه مواصفات المذيع الناجح من لغة وحضور وإلمام يالثقافة بشكل عام وسرعة بديهة وحب فلن ينجح لو جلب أهم واسطة في العالم…فالواسطة تعطي الفرصة إما نجاح أو فشل  فيعودعلى المذيع ذاته.

 

هل الإعلام العربي أدى واجبه اتجاه قضايا الأمة ومانمر به من أزمات ؟

-إلى الٱن لم يؤد واجبه كما يجب هناك محاولات لكنها خجولة بعض الشئ لاتغني ولاتسمن من جوع ..هذا هو حالنا.

بنظرك هل الإعلام مسير ام مخير ؟

أكيد مسير وليس مخير ولا تسأليني كيف ولماذا.

ممكن أن تخبرينا ما هي أخر برامجك وأين تقديميها؟

حاليا لدي نشرات إخبارية على إذاعة سوريانا ، وأخر برنامج من إعدادي وتقديمي كان برنامج قناديل كان على القناة الأولى وللأسف تم توقيف القناة الأولى

 

من الداعم الكبير لكِ في حياتك العملية والشخصية ؟

الداعم الكبير كانا اثنين لا ثالث لهما أبي رحمه الله وزوجي الأديب رياض سفلو رحمه الله ..افتقدهما كثيراً

ماذا تعني لك هذه الكلمات
أسرتك:
الوطن:
الأصدقاء :
الأحفاد:
-الأسرة والأصدقاء والأحفاد والأولاد كلهم يدخلون في خانة الوطن لأن الوطن هو الاسرة والأصدقاء والأحفاد والأرض …الحب الأكبر …

رسالة شكر لم توجهينها؟
أشكرك جزيل الشكر بشكل خاص وأشكر مجلة سحر الحياة وياله من اسم…تحياتي لكم جميعا

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: