عاممقالات

استراتيجية متكاملة للتعامل مع الضغوط النفسية

كتبت / غادة عبدالله

يتعرَّض الإنسان في حياته للكثير من التجارب، والخبرات المُتنوِّعة، فيتحتَّم عليه خَوضُ بعض التجارب القاسية وغير المرغوب فيها، والتي قد تتَّسم بالتحدّي، والقسوة، والصعوبة؛ ممّا يعني زعزعة التوازُن، والاستقرار النفسيّ، والجسميّ للفرد؛ وبالتالي التسبُّب له بالكثير من الاضطّرابات النفسيّة؛ نتيجة تعرُّضه للضغوط بشكل مُستمِرٍّ، أو مُبالَغٍ فيه؛ ممّا يُؤدّي إلى إمكانيّة وقوع الفرد تحت تأثير الإنهاك، والإرهاق، والإجهاد، والحالات الانفعاليّة المُبالَغ فيها؛ لذا فإنَّ تعلُّم أساليب، وطُرق، واستراتيجيّات مُواجَهة الضغوط النفسيّة، هي من الأمور التي لَقِيَت اهتماماً كبيراً في الوقت الحالي من قبل أخصّائيّي الصحّة النفسيّة، والمُهتمِّين بها.

 

فإليكم متابعينا بعض من الاستراتيجيات التى يمكن أن تساعدك في البقاء على المسار الصحيح:.

 

-خصص وقتًا لنفسك

إذا استغرقت 10 إلى 20 دقيقة فحسب في التفكير الهادئ، فقد يخفف ذلك من شعورك المزمن بالضغط والتوتر، كما يزيد من قدرتك على تحملها. استمع إلى الموسيقى واسترخِ وحاول التفكير في أشياء إيجابية أو اجعل ذهنك صافيًا تمامًا من الأفكار. إذا كنت تشعر بتوتر العضلات خلال اليوم، فخذ فترة راحة قصيرة. تنفس بعمق واستنشق حتى تصل في العد إلى الرقم 6، وتوقف للحظة ثم أطلق الزفير ببطء.

 

 

-ممارسة الرياضة بانتظام

يمكن أن تساعدك ممارسة الرياضة في السيطرة على الشعور بالاكتئاب والقلق. فإذا كنت تمارس الرياضة لمدة 30 دقيقة فحسب في اليوم، فسوف تعود بالنفع على جسمك وعقلك.

 

 

استراتيجية متكاملة للتعامل مع الضغوط النفسية
استراتيجية متكاملة للتعامل مع الضغوط النفسية

-تناول الطعام الصحي

اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة للحصول على مزيد من الطاقة وإبقاء الضغوط تحت السيطرة. قد يعطيك الكافيين شعلة من النشاط ولكن سريعًا ما يزول تأثيرها.

 

-مقاومة التعهد بالمزيد من الالتزامات

بدلاً من البحث عن سبل لإقحام المزيد من الأنشطة في روتينك اليومي، ابحث عن طرق لإخراج بعض الأنشطة منه. وتذكر أنه يمكنك رفض الطلبات الجديدة حتى يتسنى لك تخصيص الوقت للأنشطة التي أنت ملتزم بها بالفعل.

 

 

-الاستعداد دومًا

توقع مواجهة صعوبات. سواء كان ذلك تحضيرًا لمشروع في العمل أو تخطيطًا لاجتماع العائلة أو رعاية طفل مريض، فإن استعدادك الدائم قد يساعدك على مواجهة المواقف الضاغطة بثقة. وخصص وقتًا إضافيًا لتهدئة أعصابك المتوترة عند الضرورة.

 

 

-طرد الأفكار السلبية

إذا وجدت أنك تقول لنفسك لا يمكنني فعل ذلك، فانتزع نفسك من هذا التفكير وعد لانتباهك. وبدلاً من ذلك، قل لنفسك هذا الأمر سيكون صعبًا. ولكني أستطيع القيام بذلك. فإعادة تفسير الأفكار السلبية بشكل إيجابي قد تساعدك في التعامل مع المواقف التي تسبب الضغط النفسي.

 

 

-الاحتفاظ بروح المرح

تُعد الفكاهة طريقة رائعة لتخفيف الضغط النفسي، حيث يؤدي الضحك إلى إفراز الإندورفينات؛ وهي مواد طبيعية تساعد على تحسن المزاج والحفاظ على السلوك الإيجابي. كما تشير الدراسات إلى أن الضحك قد يقلل من ضغط الدم ويعزز جهاز المناعة ويزيد الدورة الدموية أيضًا.

 

-طلب المساعدة

إذا واجهت عوامل ضغط جديدة وكانت تعيق من قدرتك على التكيف أو فقدتْ بعضُ الأساليب، التي كانت تساعدك في السابق، فعاليتها، فقد تحتاج إلى البحث عن مصادر للدعم. توجد الكثير من الكتب والمواقع الإلكترونية ومجموعات الدعم المخصصة لمساعدة الأشخاص على تجاوز الأوقات الصعبة. وقد تجد أنه من المفيد التحدث إلى استشاري أو اختصاصي صحة عقلية متخصص. ففي بعض الأحيان، قد يكون من المفيد الاستعانة بوجهة نظر خارجية.

 

تذكر أن الضغوط النفسية جزء من الحياة ولن تختفي أبدًا. ولكن لديك الأدوات اللازمة لمنع الضغوط النفسية من السيطرة على حياتك. استخدم هذه الأدوات وانتفع بها.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: