مقالات

حقيقة سرقة لوحات مارغريت كين، السارق زوجها.. اعرف التفاصيل

كتبت إيناس رمضان

“والتر كين” رعم أنه درس الفن في باريس وأقام عدة معارض هناك قبل الانتقال إلى نيويورك، رسم العديد من اللوحات التي تحمل توقيعه بالإضافة لإقامة عدة معارض فنية في نيويورك والعديد من المدن الأخرى كما تصدرت صوره مع أشهر الفنانين الصحف الفنية في افتتاح تلك المعارض وها هي كتبه الفنية تحصد جميع لوحاته.
وظهر في جميع وسائل الإعلام مع أهم الشخصيات الفنية بل واتسعت شهرته حيث حققت مبيعات لوحاته الملايين…
جميع ما سبق يؤكد أن والتر فنان له تاريخ ولكن الحقيقة أنه تاريخ زائف دون هوية.

وها هي الحقيقة كاملة والتي بدأت أحداثها في نهاية
الخمسينات من القرن العشرين حيث ألتقى والتر الذي كان يعرض بعض اللوحات في الشارع بمارغريت دوريس التي ترسم بورتريهات للصغار مقابل دولار واحد واتسمت لوحاتها بالعيون الواسعة فقد كانت تؤكد في حديثها معه أن العيون هي نافذة الروح ومن خلالها تتواصل مع الناس وخاصة بعد العملية التي أجرتها في أذنيها هكذا اقتربت مارغريت بوالتر وتزوجته وبدأت توقيع أعمالها بلقب عائلته واستطاع والتر أن يستغلها بسب ضعف شخصيتها حيث أقنعها بالمكوث في البيت لرسم اللوحات ويقوم هو بتسويقها على أنها لوحاته واستمرت على هذا الوضع سنوات طويلة إلى أن ساءت الأمور حيث بدأت تتعرض للإهانة وهي تقدم كؤوس الشراب للحاضرين أثناء افتتاح معارضه المزعومة ، ثم منعها من مقابلة أحد وحبسها في الطابق العلوي من المنزل لرسم لوحات جديدة إلى أن ضاق بها الأمر واستجمعت قواها وطالبته بالطلاق ولكنه ظل في استغلالها وطالبها برسم مئة لوحة مقابل إطلاق سراحها من هذا السجن.

فما كان منها إلا اللجوء للمحكمة وهنا اتضحت الحقائق كاملة دون زيف أو خداع حيث استمع القاضي لمرغريت ولكن كان من الصعب إثبات ما تقوله فكل الأدلة تثبت أحقية والتر في اللوحات ولكن فطنة القاضي جعلته يطلب من والتر ومارغريت رسم لوحة أمامه حتى يطمئن لقرار المحكمة ويحقق العدل فما كان من مارغريت إلا أن رسمت في أقل من ساعة لوحتها بنفس تفاصيل مدرستها الفنية بينما أدعى والتر أنه يعاني ألما في كتفه وأنه لا يستطيع الرسم هذا اليوم.

و لحظتها أقرت المحكمة أحقية مارغريت في اللوحات وأن زوجها ما هو سوى “الرسام المزيف”
هكذا خرجت الزوجة الفنانة من المحكمة لتبدأ حياتها الحقيقية وترسم أجمل اللوحات حاملة إسمها على مدار ستين عاما وتظل تبدع حتى يومنا هذا وعمرها يناهز ال 92 عاما .

هذا وقد حولت هوليوود قصة كفاح الرسامة مارغريت دوريس هوكنس إلى فيلم سينمائي بعنوان (عيون واسعة) إنتاج 2014 ومن إخراج تيم برتون وتمثيل أيمي آدمز وكريستوف والتر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: