شعر وحكايات

قصيدة الشوق الكبير

شعر الفتى الحنطي

علي العكيدي

بدأتْ فصول ُ الشوقِ
يا متغيّبةْ
مجنونةً مثلَ العواصفِ
مرعبة ْ

ضربتْ خطوطَ القلب ِ
حين تقدمتْ
نحوَ الثباتِ الملحميّ
لتضربهْ

لا شيءَ يبدو ثابتاً
في سيرها
كمزاجِ طفلٍ غاضبٍ…
متقلّبةْ

ماذا تقولُ قصيدةٌ
كلماتها
من ثقبِ أوزونِ النوى
مُتَسرّبةْ؟

من يستطيعُ البوحَ
ساعةَ قتلهِ
من يفهم الشوق َ الكبيرَ ليكتبهْ؟؟

من يستعيرَ بلاغةً
في لحظة ٍ
فيها تكونُ كشعرهِ
متَهيّبةْ؟

بلْ منْ يكونُ على المحكِّ
و يرتقي
قممَ الخيالَ
و روحهُ متعذّبةْ!!

الأمرُ أخطر من
هبوبِ رياحهِ
بلغتْ حدودُ الشوقِ
أعلى مرتبةْ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: