حياة الفنانينعام

“لمى هاشم ” الدوبلاج مهنة ممتعة ..الشخصية الحنونة “بتشبهني”.. بالكرتون بسترجع طفولتي

استمتع يتمثيل الشخصيات التي أحبها وتستهويني 

‎لكل ممثل طريقته وأدواته المختلفة لأداء أي شخصية

مسلسل العروس الجديدة لا يشبه عروس بيروت بشيئ

لم يتبناني أحد ولم يدعمني أحد بشكل شخصي، شغلي هو الذي أثبتني أولا

فنانة وممثلة دوبلاج أثبتت وجودها بعملها وحبها وشغفها بفن الدوبلاج ، وتحدت الصعاب وكل من وقف أمام طريقها.. الممثلة لمى هاشم  ضيفة سحر الحياة بحوار شيق

حاورتها /ريما السعد

بداية أهلا ومرحبا بك عرفينا بنفسك ولماذا اخترتِ فن الدوبلاج لأنه كما نسمع فن الدوبلاج ليس بسهل ؟

الدوبلاج بالنسبة َ لي مهنة ممتعة جداً ،فأنا أتقمص الشخصيات واستمتع بتمثيل الشخصيات التي أحبها،لأنني في حال قدمت شخصية لا أحبها ستكون أقل ألق من الشخصيات التي أحبها ،والتبني لها يكون منقوصا2 ومن دون قصد ،فأنا لاأستطيع القيام بشيء لا أحبه أولا يستهويني

ماهي أهم النقاط التي يجب أن يمتلكها ممثل الدوبلاج ؟

‎لكل ممثل طريقته وأدواته المختلفة لأداء أي شخصية،هناك شرط الموهبة والتكنيك العالي بالأداء والقدرة على التركيز،لأن الممثل المُدبلج يتبنى أداء ممثل آخر وشخصية أخرى ويجب أن يتقمصها بشكل كامل

كيف يمكن لممثل الدوبلاج أن يضيف على الشخصية التي يؤديها ويترك بصمة من إبداعه وخياله ؟

يستطيع ممثل الدوبلاج أن يكون أهم من الممثل الأساسي أحياناً ويضيف للشخصية من روحه،من خلال طريقة الأداء وتناول الشخصية كخلق كركتر مميز للشخصية مثلاً ربما كان غير موجود بالعمل الأساسي الأجنبي

بعض الممثلين يقولون لا نحب إعطاء صوتنا لشخصية ؟هل برأيك معهم حق أم رأيك مختلف علماً بأن أهم نجوم هوليود يدبلجون أفلام كرتون وكذلك أهم نجوم مصر ومنهم الفنان يحيى الفخراني ؟

نعم ربما نجد ممثلين لا يحبون عمل الدوبلاج أو إعطاء أصواتهم وهي وجهات نظر ، مع العلم بأن أهم ممثلي العالم والحائزين على جوائز الأوسكار يُدبلجون، ومن خلال الريبورتاجات التي نراها نحس بأنهم يستمتعون جداً أثناء التسجيل، ولكن كما قلت لكل ممثل خياراته ووجهات نظره بالفن

كيف تتعاملين مع الدور المسند إليك ِ؟

أحياناً أستعير صوت أو هانك معين للأداء ..أو طريقة كلام ليلائم الشخصية التي أمثلها ، لأنه غالباًيسند لي تأدية شخصيات عمرها أكبر من عمري ،ولكن تكون وجهة نظر المُشرف أنني سأُلامس روح الشخصية بالأداء ، كشخصية ” أمبارو ” بمسلسل أرض الحب ، على سبيل المثال.

أما بادائي للشخصيات الكوميدية فإنني أحاول خلق كركتر خاص بي ” وربما يكون بعيداً عن طريقة أداء الممثلة الأساسية ” إن كان بطريقة الأداء أو الصوت أو تناول الشخصية بشكل عام “كشخصية  تركمان بمسلسل العروس الجديدة “

هل ممثل الدوبلاج الناجح بالكرتون يكون ناجحا بالدوبلاج الدرامي او الوثائقي والعكس ؟

ليس شرطاً أن يكون الممثل الناجح بالكرتون، ممثلاً ناجحا
‎بنفس الدرجة والسوية بدوبلاج الدراما والعكس صحيح.
وهناك ممثلين على مبدأ المثل الشعبي ( متل الطاسة الصيني من وين ما رنيتيها بترن ) أي يتقنون كل أنواع الدوبلاج بحرفية َوإبداع كبيرين

 

الفنانة المميزة ♡لمى هاشم ♡وصاحبة شخصية #تولاي من مسلسل التركي #شارع_السلام

Posted by ‎محبي الفنانة لمى هاشم‎ on Tuesday, March 10, 2020

هل التعامل مع المشرف الممثل أسهل أو مع المشرف فقط ؟

‎هناك مشرفين ممثلين يُغنون شخصيتك بملاحظاتهم لإمتلاكهم حس الممثل ، وهؤلاء يكون تدخلهم إيجابي وهناك مشرفين ممثلين يحاولون جعل الممثل نسخة عنهم وعن أداءهم،ولذلك هناك شعرة بسيطة جدا تفصل مابين توجيه الممثل للأداء الأفضل، وبين فرض طريقة أداء ( ربما لا تكون مناسبة أصلا لتوجه الممثل بأداء شخصيته)
‎ لأن لكل ممثل طريقته وأدواته المختلفة لأداء أي شخصية، وبالتالي تُخرجه عن سياقه العام لأداء الشخصية

عملت دوبلاج لأفلام كرتون ودوبلاج مسلسلات أيهما الأفضل لديك وماهو أكثر دور أحببتي بدوبلاجك ولماذا؟

الكرتون ممتع لأن فيه مساحة للعب ( وبرجع بعيش طفولتي فيه ).
أما بالشخصيات الكوميدية تحديداً أفرغ كل ما هو مكبوت بداخلي ( بمعنى آخر ، بطلع كل الجنان يلي ما بقدر أعملو بحياتي اليومية ههههه)
، وبالشخصيات القاسية أفرغ مخزونا لا أستطيع تفريغه بالحياة، لأنني لا أستطيع أن أجرح أحدا..أما الشخصية الحنونة فهي سهلة الأداء بالنسبة لي لأنها بتشبهني ،وبالكرتون بسترجع طفولتي

ما هو رأيك بانتاج مسلسل عروس بيروت وتصويره بتركيا ، بنفس نص مسلسل عروس اسطنبول ؟ هل هذا سيصبح ظاهرة وممكن تأثر على فن الدوبلاج ؟

لا أعلم ما هي الفكرة بإعادة إنتاج أعمال تركية بنسخة سورية، لأنني أظن بأن النسخة دائماً تكون أقل ألق ونجاح من النسخة الأساسية،حيث أنه بالرغم من التشابه نوعا ما ما بين البيئة التركية والسورية إلا أن هناك إختلاف بالعادات والتقاليد بشكل كبير، إذاً وبالضرورة سيتم تجاوز وحذف بعض الخطوط الحمراء والمواضيع التي لا تناسب بيئتنا، وبالتالي أنت تبني خطوط جديدة للعمل، إذاً لماذا لا يتم الإعتماد من الأساس على نص سوري بحت خاصةً في ظل وجود كُتاب سوريين رائعين ومبدعين جداً، أثبتو حضور كبير بالدراما العربية وليس السورية فقط.

من الممثلات أو الممثلين تعتبرينهم نجوم فن الدوبلاج ؟

‎هناك نجوم أثبتوا أنفسهم بشكل كبير بالدوبلاج، ومنهم من نستطيع تسميته بالجوكر الفني، لأنه يستطيع أن يقدم جميع الشخصيات بتنوعها الدرامي، بنفس الإتقان، فيُقنعنا بالكوميديا بنفس الدرجة التي يقنعنا بالشر او بالقسوة الخ، بل ويضيف للشخصية الأساسية التي يؤديها من روحه، فتكون أحيانا أهم من الأساسية الأجنبية ( ولكن قلائل من يمتلكون هذه المقدرة العالية على الإبداع
‎ولكن لن أذكر أسماءهم، مع أنهم يستحقون التنويه لهم، لكي لا أدخل بحساسيات مع زملائي الممثلينز

وبالمقابل هناك ممثلين كل أدائهم ولكافة الشخصيات بتنوعاتها الدرامية ( إن كانت الشخصية قاسية أو حنونة أو كوميدية أو عصبية أو متسلطة الخ ) يكون الأداء لجميع هذه التنوعات الدرامية، فوتو كوبي لجميع هذه الشخصيات، فتكون متشابهة من حيث طريقة الأداء او الهانك المُعتمد أو طبقة الصوت ولا يوجد تمايزات بالأداء بين شخصية وأخرى لديهم )

‎ومنهم من أصبحوا يُعتبرون نجوم بالدوبلاج ضمن منطق العلاقات الشخصية لتوزيع الأدوار ، وهذا المنطق متواجد للأسف حتى بالتلفزيون والأذاعة.

هل ساهم الدوبلاج بانتشار اللهجة السورية؟

طبعا ساهم الدوبلاج بنشر اللهجة السورية وأصبحت لهجة مفهومة بل ومُحببة ايضا

قياساً لسوية الأعمال الأجنبية التي تتدبلج ،برأيك هل هناك أعمال عربية تستحق أن تتدبلج لعدة لغات ؟

نعم هناك أعمال تستحق أن تدبلج لباقي اللغات ومنها على سبيل المثال ( الندم، سنعود بعد قليل، ضيعة ضايعة، الفصول الاربعة، التغريبة الفلسطينية، غزلان في غابة الذئاب، الولادة من الخاصرة،) وكثير من الأعمال

من الداعم الكبير لك ولمن توجهين رسالة شكر ؟‎

لم يتبناني أحد ولم يدعمني أحد بشكل شخصي، شغلي هو الذي أثبتني أولا، ثم بدأ المشرفون والشركات تنتبه لي كممثلة ويتم استدعائي، ولكن هذا لا يُلغي بأنني بعد ذلك كونت صداقات أتشرف بها، ولكن رغم ذلك حتى الآن لا أُُطلب (حتى من أصدقائي المشرفين أو أصحاب الشركات إلا للدور المناسب لي) يعني لا أأخذ دور لأني رفيقة المشرف، أو المشرفة، أو أصحاب الشركات،

 
أما بالنسبة لرسالة الشكر

فأُوجهها لكل شخص وقف أمام شغلي وحاربني وحاول أن يحطمني أو يزعزع ثقتي بنفسي كممثلة دوبلاج، لأنه  خلاني أتحدى نفسي وثابر وأتعب وأغلط وأرجع صحح، وضل عم اتعلم وجرب واشتغل لوصلت لهون، وإن شاءالله كون وصلت لمكان مناسب و لائق .

وبوجه شكري كمان لكل مشرف مؤمن بقدراتي وعم يسندلي أدوارا صعبة ومهمة عم أقدر أثبت من خلالها قدراتي كممثلة

وفاء موصللي “كل فترة من حياتي الفنية كانت منعطفا جديدا ..

“عزة الشرع”خلال مسيرتي الإعلامية الطويلة حافظت على موقعي كمذيعة كي استحق أن يطلق علي الإعلامية عزة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: