أخبار وفن

ذكرى رحيل محمد قنديل صاحب روأئع “ياحلو صبح “و”ان شالله ما أعدمك”

كتب :عماد وديع

مطرب ذو صوت شجي وأصيل وممثل وملحن مصري ولد في شارع سعيد باشا بشبرا في أسرة محبة للموسيقى حيث كان والده من هواة العزف على العود والقانون و أخيه الأكبر عبد الله مُطربًا وظهر في عدة أفلام في الأربعينات من القرن العشرين ولكنه اختفى بعد شهرة أخيه الأصغر محمد قنديل وكما كان زوج عمته عبد اللطيف عمرموسيقار ومطرب

لم يفكر قنديل في احتراف الفن وقرر أن يمارس رياضة المصارعة، وقطع مسافة كبيرة في طريق الرياضة لولا أنه أصيب أثناء التدريب وخشيت عليه أسرته من هذه الرياضة العنيفة ونصحته بالابتعاد عنها وبعد ها تغيرت ميول واتجاهات قنديل وتحول من رياضة عنيفة إلى الفن خاصة أن عددا كبيرا من أفراد أسرته وزملائه أجمعوا أن صوته حلو ،ومن أجل دعم موهبته وعشقه للغناء لإيمانه بأن الدراسة تثقل الموهبةالتحق بمعهد الموسيقى العربية تحت رعاية مدير المعهد آنذاك الملحن إبراهيم شفيق حيث درس العود.


واختارتة ام كلثوم في فيلم عايدة للغناء عام 1942 ضمن مجموعة من تلاميذ معهد الموسيقى كي يشاركها في التابلوه الغنائي القطن بعدها توالت الأعمال الفنية عليه.

وبدأ قنديل بالغناء فى مسرح منوعات حكمت فهمي بمنطقة الكيت كات بالقاهرة، وكانت تغني معه المطربة نجاة الصغيرة حيث كان يغني المواويل وأغاني المشاهير إلى أن قدم أغنيته الأولى من خلال لحن الموسيقاركمال الطويل أغنيته الشهيرة يا رايحين الغورية ومن بعدها أغنيته الشهيرة يا غاليين علي يا أهل إسكندرية
وكانت أول اغنيـة سجلهــا للاذاعـة 1946 يا ميت لطافة يا تمر حنة”
وتوالت من بعدها أغنياته التي وصلت لحوالي 800 أغنية في نهاية مشواره الفني .

من أشهر الأغاني التي قدمها خلال مشواره يا حلو صبَّح يا حلو طُل جميل وأسمر مركب حبيبى إن شا الله ما أعدمك و أتاري العشاق غلابة وع الدوار و تلات سلامات وغيرها
كما شارك في السينما بعشرين فيلمًا في بطولتها والغناء فيها، يذكر منها صراع في النيل وشاطئ الأسرار
لحن له العديد من الملحنين المشاهير من أمثال محمود الشريف، محمد الموجي، محمد فوزي كمال الطويل وغيرهم

و قالت عنه أم كلثوم انها تحب الاستماع إليه ووصفته بأنه صوت كبير وصييت وهي لفظة تعني صوت جميل بارع وقوي

ويمتلك الفنان المصري الراحل محمد قنديل الذي نتذكره فى ذكرى رحيلة 9 يونيو من كل عام وهو موهبة شديدة الخصوصية ويكفي أنه على مدى 45 عاما كان المطرب الأول في الغناء الشعبي وكانت جميع اعماله يحسد عليها و يختارها بمهارة وقدم نماذج عديدة للأغنية مثل الموال والدور والمونولوج والموشح، ولم يتوقف عن اللون الرومانسي والشعبي وايضا أغاني وطنية متميزة مثل الراية المصرية يا ويل عدو الدار وحدة ما يغلبها غلاب

وقد تزوج الفنان الراحل من الراقصة السابقة رجاء توفيق حيث كانت تمتلك ملهى فى منطقة الكيت كات وكان هو نجم هذا الملهى وعندما قرر الزواج منها اشترط عليها اعتزال الرقص وإغلاق الملهى وقد كان إلا أنهما انفصلا عام 1960 ثم تزوج بعد ذلك زوجته الثانية التي ظلت معه حتى وفاتها

وفى عام 1996 أصيب بجلطة في الشريان التاجي وأمر الرئيس السابق مبارك بعلاجه في الخارج على نفقة الدولة، وسافر في شهر مارس إلى الولايات المتحدة حيث أجريت له جراحة ناجحة وتم تغيير ثلاثة شرايين فى القلب بمستشفى كليفلاند بولاية أوهايو
وقبل وفاته بقليل اشترك بتتر مسلسل الأصدقاء بأغنيتين داخل العمل وهم آخر إسهاماته الفنية


في أواخر حياته دخل مستشفى الأنجلو للعلاج من إصابة كسر بمفصل الحوض حيث أجريت له عملية جراحية تم على إثرها تركيب مفصل صناعي وتمت الجراحة بنجاح وخرج من المستشفى وبدأ يتحرك فى منزله
ولكنه تعرض مرة أخرى لكسر للمفصل الصناعى بعد انزلاق قدميه في منزله وحاول معه الأطباء إعادة المفصل إلى مكانه ونجحوا في ذلك لكن مرض السكر الذي كان يعاني منه وقرحة الفراش مع تعرضه لألتهاب حاد و لم يعد القلب قادرا على تحمل كل هذا فأصيب بهبوط حاد في القلب وظل لمدة 48 ساعة على جهاز التنفس الصناعي وتوفي في 9 يونيو 2004 عن عمر يناهز الخامسة والسبعين.

إقرأ المزيد درة الصحافة التى هزت عرش المقال المصري

الفن في أسبوع “النشرة الفنية”نظلي الرواس لامانع لدي من تجربة زواج ثانية

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: