حياة الفنانين

هالة أنور وعزة فؤاد فنانتان من الزمن الجميل

وقد اعتزلت كل منهما الأضواء والعمل بالفن منذ سنوات طويلة،

كتب/خطاب معوض خطاب

هالة أنور وعزة فؤاد فنانتان من الزمن الجميل، وقد اعتزلت كل منهما الأضواء والعمل بالفن منذ سنوات طويلة، بعدما لمع كل منهما في التليفزيون والسينما المصرية في الطفولة والصبا والشباب، وكل من هالة أنور وعزة فؤاد من الفنانات الموهوبات البارزات والمجهولات في نفس الوقت، وربما يتعجب البعض كيف تكون الفنانة بارزة ومجهولة في نفس الوقت، ولذلك نقول إن هاتين الفنانتين تعدان مجهولتين، وذلك لأننا ربما لا نجد أحدا حاليا يتذكر اسم واحدة منهما أو يذكرهما، وفي نفس الوقت لو استعرضنا بعض أعمالهن لتذكرناهما على الفور.

ويكفي أن نشير إلى أن الفنانة هالة أنور كانت تشارك في برامج الأطفال في التليفزيون المصري قديما، كما أنها قد شاركت مع الفنان رشدي أباظة في فيلم “من أجل حفنة أولاد” قبل أن تتم السنة الثالثة من عمرها، كما أنها قد وقفت على خشبة المسرح القومي حينما شاركت وهي في الرابعة من عمرها مع الفنانة سميحة ايوب في مسرحية “قولوا لعين الشمس”، كما شاركت في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات مثل فيلم “الغول” الذي أدت فيه دور ابنة القتيل، ومسلسلات “أبواب المدينة” و”الأيام” و”أديب” ومسرحية “حضرات السادة العيال.


والفنانة عزة فؤاد هي التي أدت دور الفنانة شادية في طفولتها في فيلمي “شيء من الخوف” و”نحن لا نزرع الشوك”، وقد بدأت طريقها السينمائي في فيلم “كيف تسرق مليونير”، لكنها لم تلفت الأنظار إليها إلا في فيلمها الثاني “شيء من الخوف” حينما أدت دور “فؤادة” وهي طفلة صغيرة، ولفتت إليها الأنظار أكثر وأكثر في فيلم “نحن لا نزرع الشوك” حينما أدت دور “سيدة” وهي طفلة صغيرة.

وقد لفتت الطفلة عزة فؤاد الأنظار إليها بأدائها الطبيعي ونظراتها الموحية التي سرقت بها الكاميرا من الذين اشتركوا معها في مشاهدها القليلة في هذين الفيلمين، وتوقع لها الكثيرون مستقبلا كبيرا في السينما بل إن البعض تنبأ لها بأنها ستعيد أمجاد الفنانة فاتن حمامة التي برزت في طفولتها قبل أن تصبح نجمة السينما الكبيرة، وبالفعل بين عامي 1968م و1972 اشتركت عزة فؤاد في 8 أفلام منهم فيلم شيء من الخوف وفيلم نحن لا نزرع الشوك وفيلم شيء في صدري وفيلم حكاية بنت اسمها مرمر ومسلسلين أحدهما مسلسل عادات وتقاليد.

والمفاجأة أن الفنانة عزة فؤاد بعد انتشارها الجيد سينمائيا وتليفزيونيا قد اختفت تماما عن الساحة الفنية لمدة 6 سنوات، ثم عادت مرة أخرى أواخر سبعينيات القرن العشرين بعد أن صارت شابة وشاركت في مسلسل “أفواه وأرانب” مع عفاف شعيب وصلاح قابيل وصلاح ذو الفقار ومسلسل “العملاق” مع الفنان محمود مرسي، كما شاركت في فيلم “أقوى من الأيام” وفيلم “احنا بتوع الأتوبيس” والذي أدت فيه دور شقيقة الفنان عادل إمام، وظهرت أيضا في فيلم “ضربة شمس”.

والغريب أن الطفلة التي اشتهرت بنظرات عينيها المعبرة حينما أصبحت شابة كانت تنظر إلى الأرض في معظم مشاهدها، وقد غابت عزة فؤاد بعد ذلك عامين ثم ظهرت مرة أخرى حيث شاركت في مسلسل “أديب” مع نور الشريف ونورا وصلاح السعدني سنة 1982

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: