شعر وحكايات

“محمد عباس الغزي” أميل إلى الكتابة عن معاناة المجتمع العربي وهموم الناس واستلذ بالنثر فله حلاوة

 

حوار الهام غانم عيسى

محمد عباس الغزي شاعر عراقي من محافظة ذي قار قضاء الشطرة جنوب بغداد بدأ رحلته مع الكتابةفي مرحلة الثانوية العامة من خلال متابعته للكتب المتواجدة في مكتبة المدرسة لاقى التشجيع والدعم من قبل أستاذه أستاذ اللغةالعربية محمد جواد وكان يسمح له باستعارة الكتب خارج دوام المدرسة نشر له العديد من القصائد في صحف ومواقع عربية وعالمية لم يستطع طباعة أي ديوان من دواوينه

محمد عباس الغزي كيف تعرف نفسك للقراء والمتابعين لك ؟
محمد عباس الغزي /العراق / محافطة ذي قار / قضاء الشطرة تبعد ما يقرب (٤٥٠) كم جنوب بغداد .
كيف كانت بدايات ولوعك لعالم الإبداع والكتابة ومن كان الراعي والداعم لك في تنمية موهبتك؟
كانت بدايتي مع الكتابة في مرحلة الثانوية من خلال مراجعاتي لمكتبة المدرسة ( اعدادية الشطرة للبنين ) وبتشجيع من أستاذ اللغة العربية أستاذ محمد جواد وقتها كنت استعير الكتب من أستاذ طالب معاون المدير وهو مَنْ فتح المكتبة وكان يسمح لي بأخذ الكتاب الذي أريد خارج المدرسة وكنت أحاول نقل بعض الكتابات أو أقلدها لكتاب مشهورين وقتها كالمنفلوطي وجبران خليل جبران والسياب وغيرهم كثير
شيئاً فشيئاً كتبت ونشرت في جريدة الراصد العراقي وكان رئيس تحريرها الأستاذ مصطفى الفكيكي وكنت احتفظ ببعض الأعداد إلا أن بطش النظام السابق ورقابته الشديدة وكثرة المداهمات أحرقت الوالدة رحمها الله تعالى ما كتبته وخصوصاً وأنا كنت معتقلا من قبل السلطة ولا انتمي لحزبهم وو..
بعد السقوط شاركت في جريدة محلية وكتبت ووجدت نفسي أكتب وسليقتي في اللغة جيدة وبوجود الشبكة النت كتبت
طبعاً للقرآن الكريم وكتاب نهج البلاغة الدور الكبير في لغتي لأني قرأتهما منذ السادس الابتدائي وكان أستاذ عباس رحمه الله تعالى ( معلمي في مدرسة الطموح الابتدائية ) يشجعني على القراءة ويجلب لي الكتب الصغيرة وقد أعدمته السلطة الحاكمة .
كنت أكتب على صفحتي ولا أعرف شيئا من المجموعات الشعرية إلى أن اتصل بي الشاعر نصر الغزي وأضافني لعدة مجموعات مثل منتدى السياب الأدبي وتعرفت بشعراء وشاعرات وأدباء وأدبيات فتحوا لي آفاقا كثيرة ومجالات وشجعوني على الكتابة
تم دعوتي من قبل رابطة السيد مصطفى جمال الدين الأدبية واتحاد آدباء البصرة عن طريق الأستاذ جاسم الفواز ثم اتحاد أديبات البصرة عن طريق الاستاذة الدكتورة الشاعرة سندس بكر صدقي
أناروا لي الكثير من الطرق والتقيت بأساتذة النقد الأدبي في جامعة البصرة أعطوني ملاحظات مهمة واستفدت من دروسهم
الكتابة يجب أن تكون هادفة وذات أثر لذا أميل إلى الكتابة عن معاناة المجتمع العربي ومشاكل الناس وعن المرأة الأم والزوجة والأخت شريكة الرجل في كل شيء صانعة الرجال وسندهم أكتب عن الوطن والحب
استلذ النثر فله حلاوة وإن كنت كتبت التفعيلة في بعض القصائد
القصيدة الأقرب إلى قلبي ما كانت ارتجالية كتبتها مباشرة وكانت للأمام علي ع
واخرى كتبتها لدكتورة جميلة جداً .
كتبت للقضية العربية السياسية الا وهي فلسطين وكانت بعنوان ( عيني على القدس ) وفازت في الكثير من المنتديات
كتبت على القمة العربية
كتبت على الأنظمة العربية ( أدوات اللعبة )
الشبكة العنكبوتية وإن كانت فتحت الآفاق لنا وعرفتنا بالطيبين والطيبات امثالكم وربطتنا بأخوتنا وإخواننا في بقاع الأرض إلا أن للكتاب سحره ورونقه وإسلوبه بالإضافة إلى أنه أكثر أماناً ودليلاً واعتماداً
ماهي إصدارات محمد عباس الغزي وهل من جديد ؟
ليست لدي اصدارات للأن بسبب الوضع المادي
ماهي أفضل أوقات الكتابة لديك وأين تجد الملاذ في حال تعبك وتكاثر همومك ؟
أكثر كتاباتي انفعال مع حدث يمر بي أو أمامي والأوقات للكتابة تتبع فراغي من العمل
برأيك هل كل مايقدم على الساحة الثقافية من شعر وشعراء يرتقي إلى مستوى الطموح وخصوصا أضحى الآن الكل شاعرا ويكتب الشعر ؟
نعم في الساحة العربية الكثير من الإبداعات وخصوصاً بعد سقوط الأنظمة الاستبدادية بزغت الكثير من النجوم اتمنى لها التوهج والارتقاء مع قلة الدعم الحكومي او ندرته في أكثر بقاع الوطن العربي
برأيك هل تقدم الدولة عبر دور الثقافة والوزارات مايحتاج الشعراءوالأدباء وهل هناك معاناة في النشر ؟
نعم في تقصير واضح كبير من الحكومات العربية تجاه الأدب والأدباء
امنيتي أن ينعم الجميع بالأمن والأمان
لم يخلقنا الله عبيدا لغيره أرى من حق أي فرد الحرية في العبادة والإيمان بأي مذهب أو فكرة أو منهج طالما لا يضر الآخرين ويساهم معهم في بناء الوطن وخدمة أخيه الإنسان
الشاعر محمد عباس الغزي هل يضايقك النقد؟
الناقد : الأستاذ للشاعر والسبورة التي يخط عليها كتابته والاخذ بآرائه واجب
ماهي رسالة محمد عباس الغزي في مسيرته الأدبية وفي حياته الشخصية ؟
رسالتي من خلال هذه الحروف البسيطة التي هي من نعم الله علينا أن نوحد الأمة ونخيط الجراح وننشر الحب والوئام بين الجميع وأن نستمتع جميعاً بأرض وسماء وطننا الكبير وأرضنا المعمورة التي يعطيها الله تعالى ( صكاً ) لأحد ونجوب بقاعها ونلتقي في حب الله والوطن
أين الحب في حياة محمد عباس الغزي وكيف جسدته في كتاباتك ؟
أما الحب فليس كل مَنْ يكتب عن الحب شرطاً أن يكون عاشقاً وإنما هو الحب لله وللناس ذكر الله تعالى مغفرته ( ٧٦) مرة في كتابه الكريم وبه تتماسك المجتمعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: