مقالات

الإصلاح وفلسفة التقريب المذهبي

بقلم : محمد إسماعيل

إن السعي لتحرير العقل العربي مهمة شاقة تحتاج لرجال أقوياء فكريا وقادة يصلحون لخوض المعركة مع كل منابع الفكر الرديء بكل حكمة وحنكة وخبرة و أرى بأن تحرير العقل العربي يبدأ من النظر بجدية في قضية العقيدة والتدين الأعمى وأن نعمل على الحد من التفرقة تحت عنوان المذهبية والطائفية بجعل المذاهب تحت لواء واحد يضم أصول الديانة وما هو مقطوع به وترك الاستغراق في جزء الجزئيات والمتشابهات التي تستدرجنا لغابات وأودية بعيدة عن مقاصد الشريعة وأصول العقيدة ، وجمع المذاهب ليس معناه أن نبرز مذهبا على حساب إبادة مذهب آخر ، بل التقريب يأتي بنبذ كل ما أخذ شكل القدسية وليس هو كذلك ، وأن نتبع النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة لا نسير وراء أتباع النبي لكي لا نضيع في زحمة الصراع التاريخي اكثر مما نحن عليه الآن ، ولنترك ونحارب كل المرجعيات الإسلامية شيعة وسنة ممن وضعوا أسس الفرقة ببث العداء والكراهية وتأصيل الصراع الطائفي المقيت الذي مزق صفوفنا ومكن اعدائنا منا ، هنا تبدأ أولى وأهم درجات تحرير العقل العربي من وجهة نظري المتواضعه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: