مقالات

في الذكرى السابعة لرحيل الأديب والشاعر الدكتور رضا بلال رجب..

شاعرٌ وأديب -شيخ البيان ماهان ولااستكان حبه للضّاد "

كتب / أيوب أبو اللمك الكميت 

إليكم لمحة عن رضا بلال رجب

شاعرٌ وأديب -شيخ البيان ماهان ولااستكان حبه للضّاد “

هو رضا بلال رجب من مواليد قرية عناب في منطقة الغاب بمحافظة حماة /1952/ .

ــ تابع دراسته الابتدائية والإعدادية في قرية عناب ، أما دراسته الثانوية فتابعها في مصياف حيث حصل على شهادة الدراسة الثانوية عام /1970/.

ــ التحق عام /1970/ بكلية الآداب ( قسم اللغة العربية ) في جامعة دمشق حيث تخرج عام /1974/ وباشر التدريس في القرى المجاورة لقرية عناب.

ــ حصل على شهادة الماجستير من الجامعة اللبنانية عام /1996/ .

ــ حصل على شهادة الدكتوراه باللغة العربية من جامعة دمشق عام /2001/ .

ــ في عام /2002/ باشر تدريس الأدب الجاهلي في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة البعث حتى عام /2012/ عندما أقعده المرض .

ــ تولى التشريفات التالية :

– عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية في محافظة حماة من عام /1983/ حتى عام /1986/.

– مدير التربية في محافظة حماة من عام /1986/ وحتى عام /1996/ .

ــ رئيس فرع اتحاد الكتّاب العرب بحماة من /2005/ وحتى وفاته .

ــ له /27/ ديوان شعر مطبوع منها :

– ظلال السنديان

ــ كتاب تشرين.

ــ لدمشق سيدة العواصم.

ــ أمير الأزمنة ) وغيرهم .

ــ له /13/ مؤلفاً نثرياً منها :

ابن النبيه

ــ الأزمنة والأمكنة للمرزوفي ديوان التلعفري ) وغيرهم .

ــ نال عدة جوائز محلية وعربية منها :

جائزة الباسل الأولى عام /1995/

ــ جائزة الشيخ زايد الإماراتية عام /2003/.

ــ جائزة البابطين الكويتية عام /2006/ .

ــ جائزة شرحبيل المصرية عام /2004/ .

ــ تميز شعره بالأصالة حيث كتب القصيدة الموزونة والبحث الأدبي …

ثم إنه قدم أدباً إنسانياً راقياً ، كما كان وفياً لوطنه ومجتمعه .

ــ ابتدأ المرض يوهن جسمه منذ نهاية صيف عام /2012/ حيث أقعده في الفراش بشكل نهائي . ورغم ذلك فإنه لم ينقطع عن الكتابة ونظم الشعر وهو على فراش المرض حتى صعدت روحه إلى بارئها في الخامس عشر من آب عام /2013/ حيث شيع بموكب رسمي وشعبي مهيب ليوارى الثرى في مسقط رأسه بقرية عناب في الغاب محافظة حماه.

رحم الله الشاعر والأديب رضا بلال رجب وأسكنه فسيح جناته..وذكراك باقية للأبد في عقولنا ونفوسنا وخلودك باق بقاء شعرك وكتاباتك.

إقرأ أيضا سورية الجمال…وجنة الله على الأرض” “كَسَبْ الجمال والخضرة والمناخ الجميل”

الشاعر الذي أصبحت كلماته أشهر منه  ذكرى رحيل الشاعرالكبير محمد حمزة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: