رياضة عربية وعالمية

الإعلام الرياضي… وكيف يكسب جمهورة؟

سعد جلاب…

يحتل الإعلام الرياضي في مختلف دول العالم مساحة لا يستهان بها في الفضاء الإعلامي بمختلف أنواعه وهذا أمر طبيعي ومنطقي نظرا لاهتمام الملايين بالرياضة. تتمثل إشكالية الإعلام الرياضي في عدة قضايا مهمة تتعلق بالرياضة بالدرجة الأولى وإدارتها.

فالرياضة اليوم أصبحت صناعة تقوم على المنهجية والعلوم واستراتيجيات التسويق والإدارة والرعايا والإعلان.

كما أصبحت الرياضة كذلك تجارة تدر أرباحا كبيرة على أصحاب الأندية والمستثمرين فيها الرياضية إن صح التعبير تضع تحديات ورهانات كبيرة جدا أمام الصحافة الرياضية، حيث إن هذه الأخيرة يجب أن تعكس هموم وشجون وقضايا الرياضة بكل مهنية وحرفية وموضوعية والتزام من أجل المساهمة في تطويرها……..

~ نشر الثقافة الرياضية في المجتمع على نطاق واسع ~

نشر الثقافة الرياضية والوعي الرياضي في المجتمع وكذلك المساهمة في تطوير الأداء الرياضي نفسه وفي تطوير إدارة الرياضة.

والكلام عن الرياضة كذلك يقودنا إلى الكلام عن أي رياضة نحن نتكلم: الرياضة المدرسية، الرياضة الجامعية، رياضة النخبة، رياضة الأندية،الرياضة النسائية، الرياضة، رياضة ذوى الاحتياجات الخاصة.. والقائمة قد تطول.

إن وسائل الإعلام في المجتمع الحديث تشكل أدوات ممتازة لنشر الثقافة، و تلعب دوراً كبير في انتقاء المحتوى الثقافي و أحداث التنمية الثقافية، فالإعلام الرياضي هو عملية نشر الأخبار و المعلومات و الحقائق الرياضية، وشرح القواعد و القوانين الخاصة بالألعاب و الأنشطة الرياضية للجمهور بقصد نشر الثقافة الرياضية بين أفراد المجتمع، و تنمية وعي الرياضي، فموضوع مقالنا يتمحور حول دور الإعلام الرياضي في تحقيق التواصل الثقافي داخل المجتمع – و لهذا يعتبر الإعلام الرياضي جزء من مسيرة الأمم و سجلا حافلا بالإنجازات و المكاسب الرياضية للبلدان و الشعوب من خلال المشاركة في الأنشطة الرياضية محلياً وخارجياً، و الصحافة الرياضية مجال جذب الجماهير و هي إنتاج إعلامي رياضي متكامل تبثه وسائل الإعلام المختلفة من خلال الملاحق والصفحات اليومية و حسب زمن صدور المطبوعة و الصحف اليومية و الأسبوعية ذات الطابع الرياضي البحت، ومن هنا توجد برامج رياضية مرئية ومسموعة ومقروءة يومية تدعم النشاط الرياضي من خلال تسليط الضوء عليه لأنه و بكل بساطة لا يمكن التفرقة بين النشاط الرياضي ودوائر الضوء و التي من شأنها صناعة جمهور رياضي متذوق للفن الرياضي…..

~المهنيه والحيادية في ايصال المعلومه الرياضية وتثقيف لها~

يجب ايصال المعلومة بكل مهنية وحيادية إلى المتلقى، وهذا يشكل و يلعب دوراً أساسياً في تشكيل اتجاهات الرأي العام لإيصال الرسالة بين المرسل و المستقبل إذ تحقق المشاركة الجماهيرية في البرامج في تقديم أرائهم و مقترحاتهم و أفكارهم لإحداث أثر معين و هو ما أشار إليه المختصون و الباحثون المهتمون بدارسة الإعلام و وظائفه في مقدمتها خدمة التواصل الثقافي و تحقيقه، فالحديث عن التواصل الثقافي يوحي بوجود تداخل عميق بين الثقافة و الإعلام الرياضي، حيث أن التواصل حركة لا يمكن أن ننفي أنها سلوك إعلامي، كما أن مزاجها بالثقافة يستدعي إثبات وجود تلك العلاقة.

فالإعلام الرياضي يعمل على تحقيق أهداف ثقافية و ذلك من خلال عرض للمستجدات و البرامج الرياضية التثقيفية و تقديم برامج رياضية في مجالات مختلفة تغطي احتياجات الجمهور – ويتابع الجمهور للبرامج الرياضية التي تقدمها وسائل الاعلام المختلفه فعلى الاعلام إقناع الجمهور بآليات الإعلام الرياضي التي اعتمدتها من أجل تحقيق التواصل الثقافي و مدى تحقيق الإعلام الرياضي رغبات الجمهور للتواصل الثقافي في المجتمع العالمي عامة والعربي خاصة. والوصول الى الهدف المنشود..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: