مقالات

قصة كفاح ونجاح كابتن/ أنور الكموني لاعب التنس المُحترف برغم السرطان…..

قصة كفاح ونجاح كابتن/ أنور الكموني لاعب التنس المُحترف

برغم السرطان…..

بقلم: لميا بانوها

دائما الباب الأخير هو الذي يَفتح، لابد أن يكون فيه هدف للإنسان يجري وراءه،ومن رحم الألم يولد النجاح……

كلها جُمل أسترعت انتباه جميع الحاضرين بقاعة الندوات بمكتبة مصر العامة بالدقي والتي التقى فيها الكابتن المحترف/ أنور الكموني ورئيس جمعية مرضى السرطان والصحفية

دكتور/ مها نور والتي تحدث فيها مع الحضور في مشوار إحترافه وكيف أن إصابته بالسرطان لم تكن عائقاً أبداً بل بالعكس كانت الدافع الأقوى لتحقيق هدف الاحتراف والتميُز.

إن كل ما رسمته لم يتحقق، هي جملة للكابتن/أنور حاول أن يوضح بها أن الله هو من يرسم لنا مشوارنا وبتوفيقه هو سبحانه وتعالى ولكن على الإنسان ألا تخمَد عزيمته ولا يكل، بل يَظل يحاول ويثابر، هذه هي الحياه كلها محاولات،و كُلما أتى على الإنسان وقتا يَشعُر فيه بالتعب وعدم وجود نتيجة لمجهوده سوف يأتي الفرج من الله وفِي التوقيت المناسب. ولذلك قال الكابتن/ أنور الكموني إنني كان يجب أن أمُر بهذا المرض حتى أعلم وأرى معجزة الله في شفائي وكيف أن المرض كان أقوى دافعا لاستكمال مشوار النجاح.

إما أن أفقد أبنائي الأثنين أو ينجوا هما الإثنين

هذا ماقالته والدته حين قرر الفريق الطبي ضرورة نقل جزء من النخاع الشوكي من أخ لأخيه وهنا كان الاختيار الصعب لتواجه الأُم مصير ولديها، كم كانت ساعات صعبة ولا يتحملها بشر حين تُغامر الأُم وبكامل إرادتها لترى الإثنين بغرفة العمليات،وهل ستُكلل العمليه بالنجاح؟ وهل سيشفى إبنها؟ دقائق وساعات وأيام تنتظر خبر من الطبيب المعالج حتى أطمأنت وبشكل مؤقت على ولديها.

مُستحيل آخر بعد السرطان

بدأ بعض الشيء يسترد كابتن/ أنور صحته وبعد خضوعه لبروتوكول العلاج المُدمر من جلسات كيماوى وأخرى إشعاع، حتى تفاجىء بإسمرار أصابع يديه ليخبره الطبيب بوجود غرغرينا و لا محاله من البتر….

ولاعب التنس كل رصيده في الحياة ذراعاه… لم يستوعب اللاعب كل هذه المستحيلات والتي تقول له بصمت لن تستطيع استكمال الطريق،وكانت المحاولة المستحيلة منه ومن طبيبه المعالج وبطرق علاجية نتائجها ضعيفة استكملا المشوار وبعد فترة لاحظ اللاعب تغير لون أصابعه فتبدل لونها الأسود تدريجياً إلى اللون الأحمر وفاجأ اللاعب طبيبه بالحاله فلم يستطع الطبيب إلا أن يقول أنها معجزة بكل المقاييس.

ولَم يتنازل اللاعب المحترف عن حلمه مع كل التعب والوهن بجسده لكنه كان يذهب للملعب يمارس التمارين قدر المستطاع،ولَم تسر كل الأيام على وتيرة واحدة فبعض الأيام كان ينزف الدماء من فمه فتنقله الإسعاف إلى المستشفى وبعد كل التحاليل والفحوصات والعلاجات يذهب مرة أُخرى إلى الملاعب، بعض أيام كان يغيب عن الوعي اثناء التمارين لكنه رغم كل شيئ كان متمسكاً بحلمه،كان يُصدق نفسه.

ونحن اليوم معه نسمع مشوار سبع سنوات من المرض والشعور بالخيبة والفشل، لكن دائماً كان الله يفتح له باباً ليستكمل منه المشوار.

 

العُمر رقم ليس حقيقي

أهم العبارات التي كررها على الحضور وأكد عليها أن العُمر رقم ليس مرتبطاً بالنجاح،فالنجاح يُمكن أن يأتي متأخراً شرط ألا تعوقك نظرات وأقاويل مَن حولك، صدق حلمك فهناك كثير من نمازج النجاح بدأوا في سن متأخر وربما بعد الستين.

كل إنسان قد مَر بتجربة صعبة كان لا يُصدق أنه سيخرج منها، فتذكروا أن الله قد منحك القوة والتوفيق لاجتياز مرحلة صعبة فلا تستصعب القادم بل… صدّق حلمك.

نموذجاً مُشرفاً قدمته لنا دكتور/ مها نورلتثبت للجميع أن المرض أحياناً يكون بداية لحياة جديدة، ليس المرض فقط لكن المِحن التي يمُر بها الإنسان تصنع منه شخصا آخر ولكن أنت الوحيد الذي يُحدد ما هي أفكارك الجديدة وما هي أهدافك الجديدة التي ستحولها لنجاح،

كل التوفيق ودوام الشفاء والنجاح للمحترف كابتن/ أنور الكموني

إقرأ أيضا “أنور الكموني” رسالتي رسالة حياة ، وسأظل مدينا للطب المصري طوال حياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: